٤٢٢٤ - أخبرنا عَمرو بن زرارة قال: حدَّثنا معاذ -وهو ابن معاذ- قال: حدَّثنا ابنُ عَوْنٍ قال: حدَّثنا أبو رَمْلةَ قال:
أخبرنا مِخْنَفُ بنُ سُلَيم قال: بينا نحنُ وُقوف مع النَّبيّ ﷺ بعرَفةَ، فقال: "يا أيُّها النَّاس، إنَّ على أهل بيتٍ في كلِّ عامٍ أضحاةً وعَتِيرةً" قال معاذ: وكان (١) ابنُ عَوْنٍ يَعْتِرُ -أَبصَرَتْه عيني (٢) - في رجب (٣) .
= حسين، عن الزهري، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٩٣٠١) عن محمد بن جعفر، عن شعبة، به دون ذكر سفيان بن حسين.
وأخرجه أحمد (٧٧٥١) و (٩٣٠١) و (١٠٣٥٦) ، والبخاري (٥٤٧٣) ، ومسلم (١٩٧٦) ، والترمذي (١٥١٢) ، وابن حبان (٥٨٩٠) من طرق عن معمر وحده، به. ووقع بإثره عند أحمد (١٠٣٥٦) والبخاري: والفرع أول النِّتاج، كانوا يذبحونه لطواغيتهم، والعتيرة في رجب.
وعند أحمد (٧٧٥١) ، ومسلم، والترمذي: والفرع أول النِّتاج، كان ينتج لهم فيذبحونه.
وسلف في الحديث الذي قبله.
قال السندي: "نهى" لعلَّه من بعض الرُّواة؛ لزعمه أنَّ المراد بالنَّفي النهي على أنَّه من قبيل قوله تعالى: ﴿فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ﴾ [البقرة: ١٩٧] ، فعبَّر بالنهي لقصد النقل بالمعنى، والله أعلم.
(١) في (ك) و (هـ) : كان.
(٢) في (م) وهامش (ر) : عيناي، وفي هامش (هـ) : بعيني.
(٣) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي رملة، واسمه عامر، لكن تابعه حبيب ابن مِخْنَف -كما سيأتي- لذا قوَّاه الحافظ في "الفتح" ١٠/ ٤. ابن عون: هو عبد الله بن عون ابن أرطبان. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٤٥٣٦) .
وأخرجه أحمد (٢٠٧٣١) ، وابن ماجه (٣١٢٥) من طريق معاذ بن معاذ، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (١٧٨٨٩) ، وأبو داود (٢٧٨٨) ، والترمذي (١٥١٨) من طرق عن عبد الله ابن عون، به وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، ولا نعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه من حديث ابن عون.
وذكر الدَّارَقُطْنيّ في "العلل" ١٤/ ٢٦ أنَّ سليمان التيمي رواه عن ابن عون، عن أبي رملة، عن مخنف بن سليم أو سليم بن مخنف، على الشك. =