عن ابن صفوانَ قال: أصَبْتُ (٣) أرنبَيْنِ، فلم أجِدْ ما أُذكِّيهما به، فذكَّيتُهما بمَرُوة، فسألتُ النَّبِيّ ﷺ عن ذلك، فأمرَني بأكْلِهما (٤) (٥) .
(١) إسناده صحيح، خالد: هو ابن الحارث الهُجَيمي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٤٨٠٥) .
وأخرجه مسلم (١٩٥٣) عن يحيى بن حبيب، عن خالد بن الحارث، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (١٢١٨٢) و (١٢٧٤٧) ، والبخاري (٢٥٧٢) و (٥٤٨٩) و (٥٥٣٥) ، ومسلم (١٩٥٣) ، والترمذي (١٧٨٩) ، وابن ماجه (٣٢٤٣) من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه أحمد (١٤١٠٦) ، وأبو داود (٣٧٩١) من طريق حماد بن سلمة، عن هشام بن زيد، به.
قال السندي: قوله: "أنْفَجنا" هو بنون وفاء وجيم، من الإنفاج: وهو التَّهْييجُ والإثارة.
(٢) تحرف في (ك) و (هـ) إلى: جعفر.
(٣) في (م) : اصطدت، وفي (ر) اصدت.
(٤) في (ر) و (هـ) : بأكلها.
(٥) إسناده صحيح، حفص: هو ابن غياث، وعاصم: هو ابن سليمان الأحول، وداود: هو ابن أبي هند، والشَّعبي: هو عامر بن شَراحيل، وقد اختُلِفَ في اسم صحابيِّ الحديث كما سيأتي في التخريج، والصحيح أن اسمه محمد بن صفوان كما قال الدارقطني في "العلل" ١٤/ ١٩، وبه جزم غير واحد، كالطبراني والبغوي وابن عبد البَرّ. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٤٨٠٦) .
وأخرجه أحمد (١٥٨٧٠) من طريق شعبة، وأبو داود (٢٨٢٢) من طريق عبد الواحد بن زياد، وأبو داود - أيضًا - (٢٨٢٢) ، وابن حبان (٥٨٨٧) من طريق حماد بن زيد، وابن ماجه (٣١٧٥) من طريق أبي الأحوص، أربعتهم عن عاصم الأحول، بهذا الإسناد. ووقعت تسمية الصحابي عند أحمد وابن حبان: محمد بن صفوان، وعند أبي داود: محمد بن صفوان، أو صفوان بن محمد، على الشك. وعند ابن ماجه: محمد بن صيفي. =