عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ "أنَّ نملة قرصَتْ نبيًّا من الأنبياء، فأمر بقرية النَّمل فأُحرِقَتْ، فأوحى اللهُ إليه: أفي (١) أنْ قد (٢) قرصَتْكَ نملةٌ أهلَكْتَ أمَّةً من الأممِ تُسبِّح" (٣) .
عن الحسن: نزلَ نبيٌّ من الأنبياء تحتَ شجرة فلدَغَتْه نملةٌ (٤) ، فأمر: ببيتِهِنَّ، فحُرِّق (٥) على ما فيها، فأوحى اللهُ إليه: فهَلَّا نملةً واحدةً.
(١) كلمة "أفي" من (ر) و (م) .
(٢) كلمة "قد" ليست في (م) .
(٣) إسناده صحيح ابن وهب: هو عبد الله، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزُّهْري، وسعيد: هو ابن المسيب، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٤٨٥١) .
وأخرجه مسلم (٢٢٤١) : (١٤٨) ، وأبو داود (٥٢٦٦) ، وابن ماجه (٣٢٢٥) ، وابن حبان (٥٦١٤) من طرق عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٩٢٢٩) ، والبخاري (٣٠١٩) ، وابن ماجه (٣٢٢٥) من طريقين عن يونس بن يزيد، به.
وتنظر الروايتان التاليتان.
قال السِّندي: قوله: "بقرية النمل" أي: بمساكنها وبيوتها.
(٤) في (هـ) : أنملة.
(٥) في نسخة بهامش (هـ) : فأحرق.
(٦) الإسناد الثاني متّصل صحيح، والإسناد الأول منقطع، أشعث: هو ابن عبد الملك الحُمْراني، والحسن: هو ابن يسار البصري وابن سيرين: هو محمد. وهو في "السنن =