٤٣٨٣ - أخبرنا هَنَّاد بنُ السَّريِّ في حديثه عن أبي الأحْوَص، عن عاصم بن كُلَيب عن أبيه قال: كُنَّا في سفرٍ، فحضرَ الأضحى، فجعلَ الرَّجلُ مِنَّا يشتري (١) المُسِنَّةَ بالجَذَعَتين (٢) والثَّلاثةِ
فقال لنا رجلٌ من مُزَينة: كُنَّا معَ رسولِ الله ﷺ في سفر، فحضرَ هذا اليوم، فجعلَ الرَّجلُ يطلبُ المُسِنَّةَ بالجَذَعَتين والثَّلاثةِ، فقال رسولُ الله ﷺ: "إِنَّ الجَذَعَ يُوفي ممَّا يُوفي منه الثَّنِيُّ" (٣) .
٤٣٨٤ - أخبرنا محمد بنُ عبد الأعلى قال: حَدَّثَنَا خالد قال: حَدَّثَنَا شعبة، عن عاصم بن كُلَيب قال: سمعتُ أبي يُحدِّث
= وأخرجه أحمد (١٧٣٨٠) من طريق أسامة بن زيد، عن معاذ بن عبد الله، عن سعيد بن المسيب، عن عقبة بن عامر قال: سألت رسول الله عن الجذع، فقال: "ضَحِّ به، فلا بأس به".
أدخل سعيدَ بنَ المسيب بين معاذ وعقبة.
وينظر ما سلف في الروايات الثلاث السابقة.
(١) في (م) : يشتري منا.
(٢) في (م) ونسخة بهامشي (ك) و (هـ) : بالجذعين.
(٣) إسناده قوي من أجل كليب - وهو ابن شهاب الجَرْمي - فهو صدوق، وباقي رجاله ثقات، أبو الأحوص: هو سلَّام بن سُليم. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٤٤٥٧) .
وأخرجه أبو داود (٢٧٩٩) ، وابن ماجه (٣١٤٠) من طريق سفيان الثوري، عن عاصم بن كليب، بهذا الإسناد. ووقعت تسمية الرجل عندهما: مجاشع رجل من بني سُليم.
وسيرد بنحوه في الرواية التالية.
قوله: "يُوفي"؛ قال السِّندي: من أوفى: إذا أعطى الحقَّ وافيًا، والمراد: يجزئ ويكفي. و"الثّنِيُّ": هو المُسِنُّ.
(٤) في (ر) و (هـ) : الجذعتين.