فهرس الكتاب

الصفحة 3377 من 4032

أنَّ (١) عائشةَ أخبرته، أنَّ بَرِيرَةَ جاءت عائشةَ تَسْتَعِينها (٢) في كِتابَتِها شيئًا، فقالت لها عائشة: ارْجِعِي إلى أهْلِكِ، فَإِنْ أَحَبُّوا أَن أَقْضِيَ عنكِ كِتابتَكِ، ويكونَ ولاؤُكِ لي، فَعَلْتُ، فذكَرَتْ ذلك بَرِيرَةُ لأَهْلِهَا، فَأَبَوْا، وقالوا: إن شاءَتْ أن تَحْتَسِبَ عليكِ فلتَفْعَلْ، ويكونَ (٣) لنا وَلاؤُك، فذكرَتْ ذلك لرسولِ الله ، فقال لها رسولُ الله : "اِبْتَاعِي وأعْتِقي (٤) ، فإنَّ (٥) الوَلاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ". ثم قال رسولُ الله (٦) : "ما بال أقوام يَشْتَرِطُون شُروطًا ليست في كتاب الله؟! فَمَنِ اشْتَرَطَ شَرْطًا (٧) ليس في كتاب الله فليس له وإن اشترطَ مئةَ شَرْطٍ (٨) ، شَرْطُ الله أحَقُّ وأوْثَقُ" (٩) .


(١) المثبت من (ر) و (م) ، وهو كذلك في المصادر من رواية قُتيبة، ووقع في (ك) و (هـ) : عن.
(٢) في (ر) ونسخة في هامش (هـ) : لتستعينها.
(٣) في (هـ) : فيكون.
(٤) في (ر) و (م) وهامش (هـ) : فأعتقي.
(٥) في (ك) : فإنما.
(٦) في (م) : ثم قام رسول الله فقال.
(٧) في (ك) وهامش (هـ) : شيئًا، وفي هامش (هـ) أيضًا: شروطًا (نسخة) .
(٨) في هامش (ك) : ما اشترط (نسخة) (يعني بدل قوله: مئة شرط) .
(٩) إسناده صحيح، اللَّيث: هو ابن سعد وابن شهاب: هو محمد بن مُسلم الزُّهري، وعروة: هو ابن الزُّبير. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٦٢٠٦) .
وأخرجه البخاري (٢٥٦١) ، ومسلم (١٥٠٤) : (٦) ، وأبو داود (٣٩٢٩) ، والترمذي (٢١٢٤) عن قتيبة بن سعيد بهذا الإسناد، وعندهم: تستعينُها في كتابتها، ولم تكن قَضَت من كتابتها شيئًا، وقرن أبو داود بقُتيبة عبد الله بن مسلمة القعنبي.
وأخرجه أحمد (٢٤٥٢٢) ، والبخاري (٢٧١٧) ، من طريقين عن اللَّيث، به. ولم يرد عند البخاري قوله: ما بال أقوام يشترطون شروطًا .... =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت