فهرس الكتاب

الصفحة 3443 من 4032

٤٧٤١ - أخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الله بن المبارك قال: حدَّثنا أبو هشام قال: حدَّثنا أبانُ بنُ يزيد، عن قتادة

عن أنس بن مالك أنَّ يهوديًا أخذَ أوْضاحًا من جارية (١) ، ثُمَّ رضَخَ رأسها بينَ حَجَرين، فأدركوها وبها رَمَقٌ، فجعلوا يتَّبعون بها النَّاسَ، هو هذا (٢) ؟ هو هذا؟ قالت: نعم فأمرَ رسول الله فرُضِخَ رأسُه بين حَجَرينِ (٣) .

٤٧٤٢ - أخبرنا (٤) عليُّ بنُ حُجْرٍ قال: أخبرنا يزيدُ بنُ هارونَ، عَن هَمَّام، عن قَتادةَ

عن أنس بن مالك قال: خرجَتْ جاريةٌ عليها أوْضاحٌ، فأخذَها يهوديٌّ فرضَخَ رأسَها، وأخذَ ما عليها من الحُلِيِّ، فأُدرِكَتْ وبها رَمَقٌ، فأُتِيَ بها رسول الله ، فقال: "مَنْ قَتَلَكِ فُلانٌ؟ " قالت برأسها: لا. قال:


= وسيرد - بسياق أطول - في الروايتين التاليتين عن قتادة، به.
وسلف في الروايتين (٤٠٤٤) و (٤٠٤٥) من طريق أبي قلابة، عن أنس.
قوله: "على أوضاح"؛ قال السِّندي: هي نوع من حُليٍّ صيغت من الدراهم الصِّحاح.
(١) قوله: "من جارية" ليس في (هـ) ، وجاء على هامش (ك) : في "الكبرى": على جارية.
(٢) بعدها في (ر) ونسخة بهامش (ك) : هو هذا؟، مرة ثالثة.
(٣) إسناده صحيح، أبو هشام هو المغيرة بن سلمة المخزومي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٦٩١٧) .
وأخرجه أحمد (١٣٧٥٦) عن حسن بن موسى، عن أبان بن يزيد، بهذا الإسناد.
وسلف - مختصرًا - في الذي قبله.
قوله: "ثمّ رضخ؛ قال السِّندي: أي: كسر. "وبها رمَقٌ" أي: بقية حياة. "فجعلوا يتّبعون" المراد يبحثون عندها عن الناس ويذكرونهم. "قالت: نعم" أي: حين ذكروا القاتل قالت: نعم، بالإشارة.
(٤) قبلها في (ر) و (م) : باب الاعتراف بالقتل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت