حدّثني عبد الله بن بريدة، أنَّ امرأةً خَذَفَتِ امرأةً، فأسقَطَت (٤) المخذوفةُ (٥) ، فرفع ذلك إلى النبي ﷺ، فجعلَ عَقْلَ وَلدِها خمسَ مئةٍ (٦) من الغنم، ونهى يومئذٍ عن الخَزْف (٧) .
(١) في (هـ) و (ك) : خمسين والمثبت من (ر) و (م) وهامش (ك) ، وكذا هو في "الكبرى" ورواية "أبي داود".
(٢) كلمة يومئذ ليست في (ر) .
(٣) رجاله ثقات، لكن اختِلفَ في وصله وإرساله، فرواه عبيد الله بن موسى هنا عن يوسف بن صهيب، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، عن النبي ﷺ. ورواه أبو نعيم - كما في الرواية التالية - عن يوسف بن صهيب، عن عبد الله بن بريدة، عن النبي ﷺ مرسلًا، لم يقل: عن أبيه. قال أبو حاتم فيما نقل عنه ابنه في العلل ٢/ ٢٩١ (٢٣٧٧) : حديثُ أبي نعيم أصحُّ مرسلًا. وقد وقع وهم في متنه، ونبه عليه المصنف عقب الرواية التالية. يعقوب بن إبراهيم: هو الدورقي، وهو في "السنن الكبرى" برقم (٦٩٨٨) .
وأخرجه أبو داود (٤٥٧٨) عن عبَّاس بن عبد العظيم عن عبيد الله بن موسى، بهذا الإسناد. قال أبو داود: هكذا قال عبَّاس، وهو وهم، والصواب: "مئة شاة".
و "الخذف"؛ قال السِّندي: رمي الحصاة.
(٤) بعدها في (هـ) زيادة: المرأة، وأشير إلى أنها نسخة.
(٥) في (ك) : المحذوفة، وكذا هي - بالحاء المهملة - في جميع المواضع من هذا الحديث.
(٦) جاء فوقها في (م) وفي هامش (ر) خمسين.
(٧) رجاله ثقات، إلَّا أنَّه مرسل، وقد سلف الكلام عليه في الرواية السابقة. أبو نُعيم: هو الفضل بن دُكين. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٦٩٨٩) .