٥٠٢١ - حدَّثنا عليُّ بنُ حُجْرٍ قال: حدَّثنا إسماعيل قال: حدَّثنا أبو سهيل نافع بنُ مالك بن أبي عامر، عن أبيه
عن أبي هريرة، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "آيةُ النِّفاق (١) ثلاث: إذا حدَّثَ كذَبَ، وإذا وعَدَ أخلَفَ، وإذا اؤتمِنَ خانَ" (٢) .
٥٠٢٢ - أخبرنا واصل بنُ عبد الأعلى قال:: حدَّثنا وكيع، عن الأعمش، عن عَديِّ ابنِ ثابت، عن زِرِّ بنِ حُبَيش
عن عليٍّ قال: عهد إليَّ رسولُ الله ﷺ: أن لا يُحِبَّنِي إِلَّا مؤمِنٌ، ولا يُبغِضَني إلّا منافقٌ (٣) .
= إلى تأويل، فإنَّ الحديث من الإخبار بالغيب.
"وإذا عاهد" العهود: هي المواثيق المؤكَّدة بالأيمان ووضع الأيادي. "فَجَر" أي: شتم وسبَّ وذكر ما لا يليق.
(١) في (ر) و (م) : المنافق، وفوقها في (م) : النفاق (نسخة) .
(٢) إسناده صحيح، إسماعيل: هو ابن جعفر.
وأخرجه الترمذي بإثر (٢٦٣١) عن علي بن حجر، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٨٦٨٥) ، والبخاري (٣٣) و (٢٦٨٢) و (٢٧٤٩) و (٦٠٩٥) ، ومسلم (٥٩) : (١٠٧) ، والمصنِّف في "الكبرى" (١١٠٦٢) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، به.
وأخرجه أحمد (٩١٥٨) و (١٠٩٢٥) ، ومسلم (٥٩) : (١٠٨) و (١٠٩) و (١١٠) ، والترمذي (٢٦٣١) ، وابن حبان (٢٥٧) من طريقين عن أبي هريرة، به. وزاد بعضهم في آخره: وإن صام وصلَّى وزعم أنه مسلم.
(٣) إسناده صحيح، وكيع: هو ابن الجراح، والأعمش هو سليمان بن مِهْران، وزِرّ: هو ابن حُبَيش. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٨٤٣٢) .
وأخرجه أحمد (٧٣١) و (١٠٦٢) ، ومسلم (٧٨) ، وابن ماجه (١١٤) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (٥٠١٨) .
قوله: "أن لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق" قال القرطبي في "المفهم" ١/ ٢٦٧: بفتح همزة "ألا" لأنها همزة "أن" الناصبة للفعل المضارع، ويحتمل أن تكون المخففة من =