فهرس الكتاب
عن أبيه، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "مَنْ جَرَّ ثوبَه من الخُيَلاءِ لا ينظرُ اللهُ إليه يومَ القيامة". قال أبو بكر: يا رسولَ الله، إنَّ أحدَ شِقَّيْ إِزاري يستَرْخي إلَّا أن أتعاهَدَ ذلك منه، فقال النبيُّ ﷺ: "إنَّك لستَ ممَّن يصنَعُ ذلك خُيَلاءَ" (١) .
= ابن أبي شيبة بإثر الحديث عند ابن ماجه: ما أغربه! وأعلَّه الحافظ ابن حجر في "الفتح" ١٠/ ٢٦٢ بع??د العزيز، فقال: عبد العزيز فيه مقال. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٩٦٣٧) .
وأخرجه أبو داود (٤٠٩٤) ، وابن ماجه (٣٥٧٦) من طريقين عن حسين بن علي الجعفي، بهذا الإسناد.
وسيأتي لفظه على الجادة من طريق سالم في الرواية التالية.
وينظر ما سلف برقم (٥٣٢٧) .
قال السِّندي: قوله: "الإسبال في الإزار … " إلخ؛ أي: الإسبال يتحقق في جميع هذه الأشياء.
"والعِمامة" الإسبال فيها بإسبال العذبات زيادة على العادة عددًا وطولًا، وغايتها إلى نصف الظهر، والزيادة عليه بدعة.
(١) إسناده صحيح، إسماعيل: هو ابن جعفر الأنصاري. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٦٩٣٨) .
وأخرجه أحمد (٦٢٠٣) ، وابن حبان (٥٤٤٤) من طريقين عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٥٣٥١) و (٥٣٥٢) و (٥٨١٦) و (٦٢٠٤) ، والبخاري (٣٦٦٥) و (٥٧٨٤) وتعليقًا بإثر الحديث (٥٧٩١) و (٦٠٦٢) ، وأبو داود (٤٠٨٥) من طرق عن موسى بن عقبة، به. ورواية البخاري رقم (٥٧٩١) مقتصرة على قسمه الأول، والرواية الأخيرة عنده مقتصرة على قسمه الثاني.
وأخرجه -بقسمه الأول- أحمد (٥٢٤٨) و (٦١٢٣) و (٦٤٤٢) ، ومسلم (٢٠٨٥) : (٤٣) و (٤٤) من طرق عن سالم، به. =