عن أبي هريرةَ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "مَنْ صوَّرَ صورةً كُلِّفَ يومَ القيامة أن ينفُخَ فيها الرُّوحَ، وليس بنافخٍ" (١) .
عن ابن عمر، أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "إنَّ أصحابَ هذه الصُّوَرِ الَّذين يصنعونَها يُعذَّبون يومَ القيامة، يقال لهم: أحْيُوا ما خلقتُم" (٢) .
= وأخرجه -بلفظ أتم- الترمذي (١٧٥١) عن قتيبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه -كذلك- أبو داود (٥٠٢٤) ، وابن حبان (٥٦٨٦) من طرق عن حماد بن زيد، به.
وأخرجه -كذلك أيضًا- أحمد (١٨٦٦) (٣٣٨٣) ، والبخاري (٧٠٤٢) ، وابن حبان (٥٦٨٥) من طرق عن أيوب، به.
وأخرجه -كذلك- أحمد (٢٢١٣) ، والبخاري (٧٠٤٢/ م) من طريق خالد الحذاء، عن عكرمة، به.
وسيرد في الرواية التالية من طريق قتادة، عن عكرمة، عن أبي هريرة.
(١) إسناده صحيح، عفان: هو ابن مسلم، وهمام: هو ابن يحيى، وقتادة: هو ابن دعامة. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٩٦٩٩) .
وأخرجه -بلفظ أتم منه- أحمد (١٠٥٤٩) عن يزيد بن هارون، عن همام، بهذا الإسناد.
وسلف في الرواية السابقة من طريق أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس. قال الدارقطني في "العلل" ١١/ ١٢٥: القولان محفوظان.
(٢) إسناده صحيح، حماد: هو ابن زيد، وأيوب: هو ابن أبي تميمة، ونافع: هو مولى ابن عمر. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٩٧٠٢) .
وأخرجه أحمد (٦٠٨٤) ، والبخاري (٧٥٥٨) ، ومسلم (٢١٠٨) من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٤٤٧٥) و (٥٧٦٧) و (٦٢٦٢) ، ومسلم (٢١٠٨) ، والمصنِّف في "الكبرى" =