عن أمِّ سلمة، أنَّ النبيَّ ﷺ كان إذا خرجَ من بيته قال: "بسم الله، ربِّ أعوذُ بِكَ من أن أزِلَّ (١) أو أضِلَّ، أو أظلِمَ أو أُظْلَمَ، أو أجهَلَ أو يُجهَلَ عَليَّ" (٢) (٣) .
= وسلف برقم (٥٤٥٨) .
(١) في نسخة بهامش (هـ) : أضل.
(٢) إسناده ضعيف، وقد سلف الكلام عليه عند الرواية (٥٤٨٦) . عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر، والشَّعبي: هو عامر بن شراحيل. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٧٨٧٠) .
وأخرجه أحمد (٢٦٧٠٤) عن عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٢٦٦١٦) ، والترمذي (٣٤٢٧) ، والمصنف في "الكبرى" (٩٨٣٥) من طريق وكيع، عن سفيان الثوري، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح!.
وأخرجه المصنف في "الكبرى" مرة أخرى (٩٨٣٦) عن محمد بن بشار، عن عبد الرحمن، عن سفيان الثوري، عن زبيد اليامي، عن الشعبي، عن النبي ﷺ مرسلًا.
(٣) هنا تنتهي النسختان (ر) و (م) ، ونقلنا ما جاء في ختامهما في وصف النسخ الخّطية، وتقدَّم كتاب الأشربة في النسخة (ر) فجاء فيها بعد كتاب الزينة، يعني بعد الحديث (٥٣٧٨) ، وتقدّم في النسخة (م) فجاء فيها بعد كتاب البيوع، يعني بعد الحديث (٤٧٠٥) ، وقد نُبِّه عليه في هامش (ك) فجاء فيها ما نصه: في بعض النسخ تقديم كتاب الأشربة على كتاب القضاء والاستعاذة.