فهرس الكتاب
٥٦٩٥ - وأخبرنا زياد بنُ أيوب، عن أبي معاويةَ، قال: حدَّثنا أبو إسحاق الشَّيبانيُّ، عن عبد الملك بن نافع
عن ابن عمر، عن النبيِّ ﷺ بنحوه (١) . قال أبو عبد الرَّحمن: عبد الملك بن نافع ليس بالمشهورِ ولا يُحتجُّ بحديثه، والمشهور عن ابن عمر خِلافُ حكايته.
= وصحَّ عنه مرفوعًا - كما سلف برقم (٥٥٨٢) ومكرراته - بلفظ: "كل مسكر حرام، وكل مسكر خمر". وقد ثبت عنه ﷺ أنه قال: "ما أسكر كثيرُه فقليله حرام"، وقد بيَّنَّا عند الرواية (٥٦٠٧) من رواه من الصحابة رضوان الله عليهم.
وسيرد في الرواية التالية.
قال السِّندي: قوله: "فوجده شديدًا" لعلَّ المراد به - إن صحَّ الحديثُ - أنَّه وجده قريبًا إلى الإسكار، وأنَّه ظهر فيه مبادئ السُّكر، بحيث لو أنَّه تُرك على حاله لأسكر عن قريب.
"فقطَّب" بتشديد الطاء أو تخفيفه، أي: جمع ما بين عينيه كما يفعله العبوس، أي: عبس جلدته لما وجد مكروهًا.
وجهه وجمع "إذا اغتلَمَتْ" أي: اشتدَّت واضطربت عند الغليان، والمراد: إذا قاربت الغليان، والله أعلم.
(١) حديث منكر، وقد سلف الكلام عليه في الرواية السابقة. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وأبو إسحاق الشيباني: هو سليمان بن أبي سليمان. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٥١٨٥) .
(٢) في (هـ) : سأل.
(٣) إسناده صحيح، عبد الله: هو ابن المبارك، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري وهو في "السنن الكبرى" برقم (٥١٨٦) . =