فهرس الكتاب

الصفحة 471 من 4032

رسولُ الله يصلِّي المكتوبة؟ قال: كان يصلِّي الهَجِير (١) التي تَدْعُونَها الأولى حين تَدْحَضُ الشَّمس، وكان يصلِّي العصر، ثم (٢) يرجعُ أحدُنا إلى رَحْلِهِ في أقصى المدينة والشَّمسُ حيّةٌ - قال: ونسيتُ ما قال (٣) في المغرب - قال: وكان يستحبُّ أن تُؤَخَّر (٤) صلاةُ (٥) العِشاء التي تَدْعُونَها العَتَمَة. قال: وكان يكرهُ النَّومَ قبلَها والحديثَ بعدَها، وكان يَنْفَتِلُ من صلاة الغَدَاة حين يعرفُ الرَّجلُ جَلِيسَه، وكان يقرأ بالسِّتِّين إلى المئة (٦) .

٥٣١ - أخبرني إبراهيمُ بنُ الحَسن ويوسفُ بنُ سعيد - واللَّفظُ له - قالا: حدَّثنا حجَّاج، عن ابن جُريج قال: قلتُ لعطاء: أيُّ حِينٍ أَحَبُّ إليك أَنْ أُصَلِّيَ (٧) العَتَمَةَ إمامًا أو خِلْوًا؟ قال:

سمعتُ ابنَ عبّاس يقول: أَعْتَمَ رسولُ الله ذاتَ ليلة بالعَتَمَة حتَّى رَقَدَ النَّاسُ واستيقَظُوا، ورَقَدُوا واستيقَظُوا، فقام عُمر فقال: الصَّلاةَ الصَّلاة. قال عطاء: قال ابنُ عبَّاس: خرجَ نبيُّ الله كأنِّي أنظرُ إليه الآنَ يقطُر


(١) في (ر) و (م) الهجِيرة، وهما بمعنًى، ويعني نصف النهار عند زوال الشمس.
(٢) في (م) : حين، بدل "ثمَّ"، ولفظة "ثمَّ" فوقها (نسخة) وعليها علامة الصحة.
(٣) بعدها في (هـ) : لي.
(٤) في (م) : يؤخر.
(٥) في (ر) : من صلاة.
(٦) إسناده صحيح، عبد الله: هو ابنُ المبارك، وعَوْف: هو ابنُ أبي جميلة الأعرابي، وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٥٢٤) .
وأخرجه البخاري (٥٤٧) عن محمد بن مقاتل، عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد.
وسلف من طريق شعبة، عن سَيَّار، به، برقم (٤٩٥) ، ومن طريق يحيى القطَّان عن عوف، به، برقم (٥٢٥) .
وسيأتي من طريق سليمان التَّيْميّ، عن سَيَّار، به، برقم (٩٤٨) .
(٧) في (ر) و (م) : تصلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت