فهرس الكتاب

الصفحة 675 من 4032

الزُّبيديّ، عن الزُّهريِّ. والوليدُ (١) ، عن الأوزاعيّ، عن الزُّهريّ، عن أبي سَلَمة

عن أبي هريرة قال: أُقِيمَتِ الصَّلاةُ وصَفَّ (٢) النَّاسُ صُفوفَهُم، وخرجَ رسول الله ، حتى إذا قامَ في مُصَلَّاه ذَكَرَ أنَّه لم يغتسل، فقال للنَّاس: "مَكَانَكُمْ". ثم رَجَعَ (٣) إلى بيته، فخرجَ علينا (٤) يَنْظُفُ رأسُه (٥) ، فاغتسلَ (٦) ونحن صُفوف (٧) .


(١) قوله: والوليد، معطوف علي: محمد بن حرب، وجاء فوقهما في (ك) و (م) و (هـ) الحرف (عـ) إشارة إلى العطف.
(٢) في (ر) و (هـ) وهامش (ك) : فصفَّ.
(٣) في (ر) : ثم إنه رجع.
(٤) في (م) : إلينا.
(٥) بعدها في (م) : ماءً، واستدركت لفظة "ماءً" في هامش (ر) .
(٦) في (م) وهامش (ك) : قد اغتسل.
(٧) إسناداه صحيحان، محمد بن حَرْب: هو الخَوْلاني الأَبْرَش، والزُّبَيْدي: هو محمد بنُ الوليد، والزُّهري: هو محمد بنُ مسلم بن شهاب، والوليد: هو ابنُ مسلم، وهو مدلّس، وقد صرَّح بالتحديث عند أحمد ومسلم، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بنُ عَمرو، وأبو سَلَمة: هو ابنُ عبد الرحمن بن عوف، والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم (٨٦٩) .
وأخرجه أبو داود (٢٣٥) عن عَمرو بن عثمان بن سعيد، عن محمد بن حرب، بالإسناد الأول.
وأخرجه أحمد (٧٢٣٨) ، ومسلم (٦٠٥) : (١٥٨) ، وأبو داود (٢٣٥) من طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، بالإسناد التالي.
وأخرجه البخاري (٦٤٠) من طريق محمد بن يوسف، عن الأوزاعي، به.
وأخرجه أحمد (٧٥١٥) و (٧٨٠٤) ، وأبو داود (٢٣٥) من طريق مَعْمَر، وأحمد (٨٤٦٦) ، والبخاري (٦٣٩) ، وابن حبان (٢٢٣٦) من طريق صالح بن كَيْسَان، كلاهما عن الزُّهْري، به.
وأخرج أحمد (٩٧٨٦) ، وابن ماجه (١٢٢٠) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبي هريرة أن النبي خرج إلى الصلاة، فلما كبَّر انصرف … وفيه التصريح بدخوله في الصلاة، وهو خلاف الروايات قبله، ورُويَ مثلُه عن أبي بكرة وغيره، وفيه تفصيل، ينظر =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت