فهرس الكتاب

الصفحة 818 من 4032

ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾ و ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ ونحوِهما (١) .

٩٨٠ - أخبرنا إسحاقُ بنُ منصور قال: حدَّثنا عبدُ الرَّحمن، عن شعبة، عن سِمَاك

عن جابرِ بن سَمُرَةَ قال: كان النبيُّ يقرأُ في الظُّهر ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾، وفي العصر نحوَ ذلك، وفي الصُّبح بأطولَ من ذلك (٢) .


(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سِماك - وهو ابن حَرْب - فهو صدوق حسنُ الحديث، وبقية رجاله ثقات عبد الرحمن: هو ابن مهديّ، وهو في "السُّنن الكبرى" برقمي (١٠٥٣) و (١١٥٩٨) .
وأخرجه أحمد (٢١٠٤٨) عن عبد الرحمن بن مهديّ، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٢٠٩٨٢) و (٢١٠١٨) و (٢١٠٤٨) ، وأبو داود (٨٠٥) ، والترمذي (٣٠٧) ، وابن حبان (١٨٢٧) من طرق، عن حمَّاد بن سلمة، به. قال الترمذي: حديثٌ حسنٌ صحيح.
وسيرد بنحوه من طريق شعبة، عن سِماك، في الحديث بعده.
قال السِّندي: ما جاء في اختلاف القراءة يُحمل على اختلاف الأوقات والأحوال، فلا تنافي في أحاديث القراءة.
(٢) حديث صحيح كسابقه، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (١٠٥٤) .
وأخرجه أحمد (٢٠٩٦٣) و (٢١٠٤٧) ، ومسلم (٤٥٩) عن محمد بن المثنَّى، كلاهما (أحمد وابنُ المُثَنَّى) عن عبد الرحمن بن مهديّ، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٢٠٨٠٨) ، ومسلم (٤٦٠) من طريق أبي داود الطيالسي، وأبو داود (٨٠٦) من طريق معاذ العنبري، كلاهما عن شعبة به. وفي رواية الطيالسي عند أحمد ومسلم: كان يقرأُ في الظهر بسبح اسم ربك الأعلى، وفي الصبح بأطولَ من ذلك، ورواية أبي داود بنحوه.
وأخرج أحمد (٢٠٨٤٥) و (٢٠٩٨٩) و (٢١٠٠٣) ، ومسلم (٤٥٨) ، وابن حبان (١٨١٦) من طريق زائدة بن قدامة، عن سِماك بن حرب، عن جابر بن سمرة قال: إن النبيَّ كان يقرأُ في الفجر بـ: ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾، وكان صلاتُه بعدُ تخفيفًا.
وينظر الحديث السالف قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت