عن أبي هريرة، أنَّ النَّبِيّ ﷺ قال: "ما أَذِنَ الله (٢) لشيءٍ - يعني - أَذَنَهُ لنبيٍّ يَتَغَنَّى بالقرآن" (٣) .
= رجاله ثقات، ابن أبي حازم: هو عبد العزيز، ويزيدُ بن عبد الله: هو ابن أسامة بن الهاد، ومحمد بن إبراهيم: هو ابن الحارث التَّيْميّ، وأبو سَلَمة: هو ابن عبد الرَّحمن، وهو في "السُّنن الكبرى" برقمي (١٠٩١) و (٧٩٩٨) .
وأخرجه البخاري (٧٥٤٤) عن إبراهيم بن حمزة، عن ابن أبي حازم، بهذا الإسناد، دون قوله: "يتغنَّى".
وأخرجه مسلم (٧٩٢) : (٢٣٣) من طريق عبد العزيز بن محمد الدَّراورديّ، و (٧٩٢) : (٢٣٣) ، وأبو داود (١٤٧٣) من طريق عُمر بن مالك وحَيْوَةَ بن شُرَيْح، ثلاثتُهم عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، به.
وأخرجه أحمد (٩٨٠٥) ، ومسلم (٧٩٢) : (٢٣٢) و (٢٣٤) ، وابن حبان (٧٥١) و (٧٥٢) ، من طرق، عن أبي سلمة، به.
قولُه: "ما أَذِنَ … " أي: ما استمعَ لشيءٍ مسموعٍ كاستماعه لنبيٍّ.
وقوله: "يتغنَّى بالقرآن": أي: يُحَسِّنُ صوتَهُ به حالَ قراءتِه، أو هو الجهر. قاله السِّنديّ.
وسيأتي في الحديث بعده من طريق الزُّهْري، عن أبي سلمة، به.
(١) قوله: بن سعيد، من (ر) و (م) .
(٢) بعدها في (ق) و (ك) و (م) : ﷿، وهي زيادة من النُّسَّاخ.
(٣) إسناده صحيح، سفيان: هو ابن عُيينة، والزُّهْريّ: هو محمد بن مسلم بن شِهاب، وأبو سَلَمة: هو ابن عبد الرَّحمن بن عَوْف، وهو في "السُّنن الكبرى" برقمي (١٠٩٢) و (٧٩٩٤) ، وقال بإثر الرواية الأُولى: "أَذَنَهُ" لم أفهمه كما أردتُ.
وأخرجه البخاري (٥٠٢٤) ، ومسلم (٧٩٢) : (٢٣٢) من طرق، عن سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد، وعندهما: "ما أَذِنَ"، بدلٌ قوله: "يعني أَذَنَهُ"، وعند البخاري: "للنبيّ"، بدلٌ: "لنَّبِيّ"، وزاد البخاري في آخره: قال سفيان: تفسيرُه: يستغني به.
وأخرجه أحمد (٧٦٧٠) و (٧٨٣٢) ، والبخاري (٥٠٢٣) و (٧٤٨٢) ، ومسلم (٧٩٢) ، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (٧٩٩٩) ، وابن حبان (٧٥١) من طرق، عن الزُّهْري، به، وزاد البخاريُّ وأحمد في الرواية الثانية: وقال صاحبٌ له: يريد يَجْهَرُ به. اهـ. والضمير في =