فهرس الكتاب

الصفحة 576 من 971

وقال الكُمَيتُ:

خَوَادِمُ أَكْفَاءٌ عَلَيْهِنّ مَسْحَةٌ

من العِتْقِ أَبْدَاهَا بَنَانٌ وَمَحْجِرُ

وقال الأَخْطَلُ يَمْدَحُ رَجُلًا من ولد العَبَّاس كان يقال له المُذْهَبُ:

لَذٍّ تَقَبَّله النَّعِيمُ كأنَّما

مُسِحَتْ تَرَائِبُه بمَاءٍ مُذْهَبِ

وفي صفة النبي صلى الله عليه وسلم «مَسِيحُ القدمين»

أراد أنهما مَلْسَاوَان: ليس فيهما وسَخٌ ولا شُقاقٌ ولا تَكَسُّرٌ إذا أصابهما الماء نَبا عَنْهُما.

وفي حديث أبي بكر: غارة مَسْحَاء

، هو فعلاء من مَسَحَهم يَمْسَحهم إذا مَرَّ بهم مَرًّا خَفِيفًا لا يقيم فيه عندهم.

قال: والمَسِيحُ: الكَذاب ماسِحٌ ومِسِّيحٌ وَمِمسَحٌ وتِمْسَحٌ، وأنشد:

إنِّي إذا عَنَّ مِعَنٌّ مِتْيَحُ

ذُو نَخْوَة أو جَدِلٌ بَلَنْدَحُ

أو كَيْذُبَانٌ مَلَذَانٌ مِمْسَحُ

وقال آخر:

* بالإفْكِ والتَّكْذابِ والتَّمسَاح *

قال: والمَسِيحُ: سبائك الفِضَّة، والمَسِيحُ: المنديل الأخْشَنُ، والمَسِيحُ:

الذِّرَاعُ، والمَسِيحُ: العَرَقُ، والمَسِيحُ:

الكَثِيرُ الجِماع، وكذلك الماسِحُ، يقال:

مَسَحَها أي جامعها.

قال: والمَاسِحُ: القَتَّالُ، يقال: مسحهم أي قَتَلَهم.

والماسِحَةُ: المَاشِطَةُ.

أبو عُبَيد عن الأصمعي: المسائح:

الشعر.

وقال شمر: هي ما مَسَحْتَ من شعرك في خدِّك ورَأسِك، وأنشد:

مَسَائِحُ فَوْدَيْ رَأْسِه مُسْبَغَلَّةٌ

جَرَى مِسْكُ دَارِينَ الأحَمُّ خِلَالَهَا

وقال الفرّاء في قول اللََّه جلّ وعزّ: {فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنََاقِ} [ص: 33] يريد:

أقبل يَمسَح يَضْرِبُ سُوقَها وَأَعْنَاقها، فالمسْحُ هاهنا القطع.

وأخبرني المنذري عن ثعلب أنه سُئِل عن قوله: {فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنََاقِ} [ص:

33]وقيل له: قال قطرب: يمسحها:

يُبَرِّك عليها، فأنكره أبو العَبَّاس وقال:

ليس بَشَيْء، قيل له: فَإيشْ هو عندك؟

فقال: قال الفرَّاء وغيره: يضرب أعناقَها وسُوقَها: لأنها كانت سَبَبَ ذنبه.

قلتُ: ونحوَ ذلك قال الزَّجَّاج، وقال:

لم يَضْرِبْ سُوقَها ولا أعناقَها إلا وقد أَبَاحَ اللََّه له ذلك: لأنه لا يَجْعَل التوبة من الذَّنْبِ بِذَنْبٍ عَظِيم، قال: وقال قوم:

إنه مَسَحَ أَعْنَاقَها وسُوقَها بالماء بيده، قيل: وهذا ليس يُشْبِه شَغْلَها إياه عن ذِكْرِ اللََّه، وإنما قال ذلك قوم: لأن قَتْلَها كان عندهم منكرًا، وما أباحه اللََّه فليس بمُنكر، وجائز أن يبيح ذلك لسُلَيْمَان في وَقْتِه ويَحْظُره في هَذَا الوَقْتِ.

أبو عُبَيد: التَّمْسَحُ: الرجل المارد الْخَبِيث.

وقال الليث: التِّمْسَحُ والتِّمْسَاحُ يكون في الماء شَبِيه بالسلحفاة إلا أنه يكون ضخمًا طويلًا قَوِيًّا.

قال: والمُمَاسَحَةُ: المُلَايَنَةُ والمُعَاشَرَة والقُلُوبُ غير صافية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت