فهرس الكتاب

الصفحة 1610 من 1942

115.حديث لا اصل له، انظر سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة - محمد ناصر الدين الألبانى ج 1 ص 86 ط المكتب الإسلامى.

116.انظر مثلًا ما حدث في افغانستان بعد انهزام الشيوعيين فيها.

117.انظر شروط النهضة - مالك بن نبى - ص 114

118.انظر (ازمتنا الحضارية في ضوء سنة الله في الخلق - احمد محمد كنعان - ص 107(كتاب الأمة رقم 26)

119.حضارة العرب - ص 125 ط مطبعة عيسى البابى الحلبى القاهرة

120.انظر (الخصائص العامة للإسلام - يوسف القرضاوى - ص 54

121.صناعة الحياة - محمد احمد الراشد - ص 59 ط دار المنطق

122.لماذا تأخر المسلمون - ص 77

123.صناعة الحياة - ص 66

124.متفق عليه

125.رواه البخارى (كتاب العلم)

126.انظر (اساليب الإقنع في القرآن - ابن عيسى باطاهر(رسالة ماجستير) مكتبة الجامعة الاردنية - عمان - ص 5

127.دور المسلم ورسالته في الثلث الاخير من القرن العشرين - ص 53 ط دار الفكر - دمشق

128.المرجع نفسه - ص 54

129.رواه احمد في مسنده

130.انظر (نظرت في القرآن) محمد الغزالى - ص 121 - ط دار الشهاب الجزائر

131.متفق عليه.

132.نظام الإسلام (الاقتصاد) - ص 130 - ط دار الفكر - بيروت

133.الروضتين - ابو شامة المقدسى - ج 1 - ص 6

134.تأملات - مالك بن نبى - ص 203

135.المرجع نفسه - ص 34

136.زاد المعاد - ج 3 ص 480

137.وجهة العالم الإسلامى - ص 88

138.العمل قدرة وإرادة - ص 92 - 93

139.تفسير المنار - محمد رشيد رضا - ج 10 ص 46

140.تأملات مالك بن نبى - ص 122

141.المرجع نفسه - ص 132

142.انظر الطاهرة القرآنية - مالك بن نبى - ص 130 ط دار الفكر - دمشق

143.انظر (الدولة والدين في اسرائيل) اسعد رزوق - ص 9 ط مركز الأبحاث الفلسطينية 1968

144.المرجع نفسه - ص 17

145.لماذا تأخر المسلمون ص 79

146.شروط النهضة - مالك بن نبى - ص 110، 111

147.تأملات - مالك بن نبى - ص 145

148.انظر (الاجتهاد والتقليد في الشريعة الإسلامية(محمد الدسوقى - ص 19)

149.تأملات - ص 211

150.انظر وجهة العالم الإسلامى - مالك بن نبى - ص 83

151.زاد المعاد في هدى خير العباد - ابن قيم الجوزية - ج 3 ص 46

152.شروط النهضة - مالك بن نبى - ص 146

153.الوقت في حياة المسلم - يوسف القرضاوى - ص 6 ط مؤسسة الرسالة

154.المرجع نفسه ص 12

155.شروط النهضة - ص 146

156.رواه البخارى والترمذى وغيرهما

157.انظر الفتاوى لابن تيمية - ج 19 ص 67

158.مقومات التصور الإسلامى - ص 25

159.تفسير المنار - ج 10 ص 46

160.الإسلام بين جهل ابنائه وعجز علمائه - ص 73 - 74 - ص 5 الاتحاد الإسلامى العالمى للمنظمات الطلابية - الكويت

161.فى مهب المعركة - ص 78

162.رواه البخارى (باب الزكاة)

163.فتح البارى بشرح صحيح البخارى - ج 3 ص 394 - ط دار الريان للتراث - القاهرة

164.لماذا تأخر المسلمون - ص 164

165.وجه العالم الإسلامى - ص 54

166.مشكللة الأفكار - ص 54

167.حتى يغيروا ما بأنفسهم - ص 48

168.لماذا تأخر المسلمون - ص 43

169.تأملات في سلوك الإنسان - ص 44،45

170.رواه الترمذى (انظر صحيح الترمذى) ج 2 ص 329

171.لماذا تأخر المسلمون - ص 164 - ط عيسى البابى الحلبى - مصر

العنصرية والخطاب الإسلامي

السبت 14 ذي الحجة 1426 هـ - 14 يناير 2006 م

د. محمد يحيى

مفكرة الإسلام: ثارت منذ سنوات قضية تغيير أو تجديد الخطاب الديني الإسلامي بحجة أن هذا أمر ضروري لتحسين صورة الإسلام في الغرب التي شوهها المتطرفون والإرهابيون الإسلاميون المزعومون.

وطرحت القضية بأسرها في إطار يصور الغرب كله وبالذات أوروبا في وضع المجني عليه الذي يتعرض للهجوم والعدوان الإسلامي بينما صور الإسلام والمسلمين في وضع الجاني والمعتدي الذي انتابته لوثة فثار يدمر الحضارة الإنسانية الراقية المتقدمة.

وفي حدود هذا التصور طرحت على المسلمين ومن خلال الحكومات والنخب الثقافية العلمانية قضية ما أسمي بتجديد وتحديث الخطاب الديني ومنها قضايا أخرى تسربت تحت مسمى الاجتهاد الفقهي ومواكبة العصر وترمي كلها إلى إحداث تغيير كبير في بنية الفكر والدعوة الإسلامية وحتى في بنية العقيدة ذاتها بهدف طرح نسخة من الإسلام لا تعادي الحضارة الغربية بل تنسجم وتتسق معها وتندمج في معطياتها وتتمشى مع عملية العولمة التي تمثل أساس الطرح الفكري العالمي لتلك الحضارة في الوقت الراهن.

ولكن بينما شغل العالم الإسلامي عن بكرة أبيه بهم لتعديل وتنقيح الإسلام، بما يرفع عنه تهمة العدوان على الغرب، كانت تدور في العالم الغربي نفسه عملية أخرى جرى لفت الأنظار بعيدًا عنها في إعلام البلاد العربية والإسلامية هذه العملية هي تصاعد وتكرّس التيارات العنصرية واليمينية والدينية [الصليبية الكنسية والتنصيرية] في الغرب نفسه والتي انطلقت لتمارس نشاطها ليس في الغرب وحده بل في سائر أنحاء الدنيا ولاسيما في العالم الإسلامي مستغلة العولمة ووسائل الاتصال والمواصلات الحديثة والتحرر العام في التجارة وشتى أنواع التبادل بما فيها الفكري والسياحي والثقافي بطبيعة الحال.

صحيح أن الإعلام في البلاد العربية تحدث عن صعود التيار المحافظ في السياسة الأمريكية لكنه تحدث عنه فقط في إطار النقل عن الإعلام الأمريكي وبدون إبداء أية تحليلات مستقلة وبدون أن يصور الأمر كظاهرة عامة متأصلة سواء في أمريكا نفسها أو على امتداد الساحة الغربية وصولًا إلى روسيا. وتحدث الإعلان عن هذه الظاهرة كتحول سياسي محدود وليس كظاهرة اجتماعية فكرية ثقافية عامة كاسحة عميقة الجذور واسعة التأثير ممتدة الأثر.

وإذا كنا سمعنا الكثير في هذا الصدد عن اليمين الأمريكي والمسيحية الصهيونية في أمريكا فإننا لم نسمع في المقابل الكثير عن تغوّل وتوّسع نشاطات الكنائس الغربية الكاثوليكية والبروتستانتية الكبرى وتدخلاتها المتزايدة في دنيا السياسة والمجتمع والثقافة بل والاقتصاد والتنمية والتجارة. ولم نسمع عن تحول الكنائس الأرثوذكسية في شرق أوروبا وبالذات في دول البلقان ثم روسيا إلى كيانات كبيرة متحفزة ونشطة تستوعب الدول والمجتمعات داخلها وتحركها لصالح أهدافها وتتحكم في المجريات المهمة للسياسة بل تصل إلى حد تحديد هويات تلك الدول الواقعة على امتداد شرق أوروبا على أنها هويات مسيحية أرثوذكسية وتندمج الهوية القومية والعرقية داخل الهوية الدينية.

وحتى عندما كان الإعلام العربي والإسلامي ينقل على مدى التسعينات أحداث البلقان في البوسنة وكوسوفو ومقدونيا والصرب وكرواتيا كان يصور الأمر كله على أنه ناتج من الطموحات الشخصية أو التطرف القومي لبعض القادة من الصرب والكروات وليس على أنه تحرك ضد الإسلام والمسلمين في شرق أوروبا من جانب المذهب المسيحي الحاكم في ذلك الجزء من العالم، وعندما سادت اتجاهات دينية [صليبية كنسية] معادية للإسلام بدول أوروبا الغربية في السنوات القليلة الماضية راح الإعلام الغربي يصورها على أنها مجرد أحداث محدودة يحركها حفنة من الساسة العنصريين بل ذهب العلمانيون المسيطرون على هذا الإعلام إلى حد القول والترويج لفكرة أن هذه الأحداث ليست سوى ردود أفعال منطقية ومبررة للإرهاب والتطرف الإسلامي الذي بدأ العدوان على أوروبا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت