8-إن تخطيط المساجد كان يقوم على أربعة إيوانات مسقوفة وعقودها محمولة على عمد من الرخام أكبرها إيوان المحراب ويتوسط الإيوانات صحن مشكوف كثيرا ما تتوسطه قبلة.
الموسيقى و الغناء
الموسيقى فن رياضي يبحث فيه عن أحوال النغم من حيث الإتقان و التنافر، وأحوال الأزمنة المتخللة بين النقرات من حيث الوزن وعدمه ليحصل معرفة كيفة تأليف اللحن .. وهو يشتمل على بحثين. البحث الأول عن أحوال النغم و الثاني عن الأزمنة، فالأول يسمى علم التأليف و الثاني يسمى علم الإيقاع.
كان العرب يغنون قبل ظهور الإسلام قال الشاعر
فغنها وهي لك الفداء …. إن غناء الإبل الحداء
ومازال هذا النوع من الغناء موجودا حتى اليوم في بعض بلادنا بين من يقوم على الإبل، كذلك كان العرب يضربون الدف وهو نوع بدائي من الموسيقى وقد أباحه الإسلام في الولائم وكان الحارث بن كلدة الثقفي الذي كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم يضرب العود.
أشتهر من المسلمين بعد ذلك كـ زرياب وهو الذي زاد في العود وترا خامسا و أخترع مضراب العود من قوادم النسر، وكذلك الفارابي الذي أخترع القانون ومازالت هذه الآلة تستخدم حتى الآن بدون تغيير.
ذكر ابن خلكان أن الفرابي حضر مجلس غناء لسيف الدولة الحمداني ولم يكن أحد من الحضور يعرفه فعاب المغنين، فسأله سيف الدولة الحمداني هل يحسن الغناء؟ ففتح خريطة و استخرج الآلة وركبها ثم لعب بها فضحك منها كل من كان في الملس، ثم فكها وركبها تركيبا آخر وضرب عليها فبكى كل من كان في المجلس، ثم فكها وغير تركيبها وضرب ضربا آخر فنام كل من في المجلس حتى البواب! فتركهم نياما وخرج.
وهناك فنون برع فيها المسلمون كالشعر و الخطابة و الزخرفة و الخط
الفصل السابع: الحياة الإجتماعية
تكوين المجتمع العربي ، الأسرة في الإسلام ، المرأة في الإسلام ، الرقم
الفصل الثامن: الحياة الإقتصادية
الزراعة ، الصناعة ، التجارة ، النظام المالي
الفصل التاسع: الحركة الفكرية
المذاهب و الفرق و الفلسفة و التربية
العلوم الطبيعة عند العرب الطلب الفلك الكيمياء الفيزياء و الرياضيات
العلوم الاجتماعية التاريخ الجغرافيا الاجتماع
لن أنقل هنا شيئا من الكلام الذي ذكره المؤلف عن الفرق و المذاهب فهو ملئ وهذه هي ملاحظتي الوحيدة على هذا الكتاب.
الفلسفة
لم ينقل العرب كتب فلاسفة اليونان إلى العربية إلا في عصر المأمون على وجه العموم- وهنا أتذكر هؤلاء الذين يلعنون المأمون لأنه سمح بنقل هذه العلوم إلى العرب و أن هذه الخطوة هي سبب تخلف المسلمين اليوم!- وكان من أشهر فلاسفة الإسلام الكندي (فليسوف العرب) ، الفارابي (المعلم الثاني) ، ابن سينا (يعرف في أوربا بـ أفسينا) ، الغزالي (حجة الإسلام وهو غير الغزالي المعاصر، مؤلف تهافت الفلاسفة ويقول عنه دى بور أنه أعجب شخصية في تاريخ الإسلام) ، ابن رشد (الشارح العظيم ومؤلف تهافت التهافت ردا على الغزالي!) .
الفصل العاشر: أثر الحضارة الإسلامية في الحضارة الأوربية
-ظل كتاب الحاوي في الطب للرازي المرجع الوحيد المعترف به في جامعات أوربا حتى القران السابع عشر.
-أعتمد روجر بيكون في دراسته لعلم البصريات على ما كبته الكندي
-أعترف بيكون ودافينشى وكيبلر بفضل الكندى لما لاحظه في طريقة تعرف العين على الأشياء
-جابر بن حيان مؤسس علم الكيمياء فقد نظم طرق البحث والتحليل وركب عددا من المواد الكيميائية وكانت أبحاثه وما توصل إليه من معلومات هي المرجع الأول حتى القرن الثامن عشر الميلادي.
-اعتمدت أوربا على ما كتب ابن سينا في علم طبقات الأرض الجيلوجيا إبان نهضتها العلمية.
-يعتبر ابن خلدون أول مفكر اجتماعي فهو أول من صاغ قوانين تقدم الأمم و انهياراها وأول من عرف للعوامل الطبيعية و الجغرافية و المناخية و أخميتها في ذلك.
-يقول جيب (إن أعظم أثر للأدب العربي كان في بعض روح الكتابة، فقد حرر الفكر الأوربي من النطاق الضيق للتقليد المميت) .
-كان جامعة باريس وحتى القران الرابع عشر لا تعتبر بآراء أرسطو إلا على الوجه الذي حدده ابن رشد.
-وأخيرا يقول المسيو سيديو: (إن الكنوز الأدبية العظيمة التي أوجدها العرب في ذلك العصر ونتاج نبوغهم العلمي و اختراعاتهم الثمينة تنهض دليلا على نشاطهم الفكري وتؤيد الرأي القائل بأن العرب هم أساتذتنا في كل شئ وإذ أنهم زودونا بمواد جليلة القيمة في تاريخ العصور الوسطى وبأسفار مجيدة في التراجم وتركوا لنا صناعة لا مثيل لها وفنا معماريا آية في الروعة و الجمال و اكتشافات هامة في الفنون و الصناعات)
تلك أمة قد خلت!
هذا الكتاب"تاريخ الحضارة الإسلامية و الفكر الإسلامي"كتب في 28 يونيو 2007 في الساعة 5:37 ص ومصنف بهذه التصنيفات: تاريخ, إسلاميات. يمكنك متابعة التعليقات على تاريخ الحضارة الإسلامية و الفكر الإسلامي عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0. يمكنك أن تكتب تعليقًا, أو تعقب على تاريخ الحضارة الإسلامية و الفكر الإسلامي من
علم استنباط المياه عند المسلمين
رزق العرب منذ قديم الدهر فراسة حاذقة يتعرفون بها على مكامن الماء في باطن الأرض ببعض الإشارات الدالة على وجوده، وبعده وقربه، بشم التراب أو برائحة بعض النباتات فيه، أو بحركة حيوان مخصوص. سمى العلماء معرفتهم هذه (1) علم الريافة (2) .
قال الألوسي: >هو نوع من الفراسة، وهي موجودة في بعض أعراب نجد، ويسمى من له هذه المعرفة اليوم"النصات"، ولم تذكره معاجم اللغة، وهو من مبالغات اسم الفاعل من: نصت الرجل ينصت نصتًا، وهو"القنقن"، وجمعه بالفتح"القناقن". وقد عرفته دواوين اللغة بأنه"البصير بالماء تحت الأرض"و"البصير بحفر الماء واستخراجها"و"الذي يسمع فيعرف مقدار الماء في البئر قريبًا أو بعيدًا"من القن، وهو"التفقد بالبصر"