فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 1942

(10) أحمد فؤاد الأهواني: التربية في الإسلام، ص 130.

(11) عبد الرحمن بن نصر الشيزري: نهاية الرتبة في طلب الحسبة، ص104.

(12) حسن حسني عبد الوهاب: مقدمة كتاب آداب المعلمين لابن سحنون، ص 47.

(13) محمد بن محمد القرشي المعروف بابن الأخوة: معالم القربة في أحكام الحسبة، ص 260.

(14) مجاهد توفيق الجندي: دراسات وبحوث في تاريخ التربية الإسلامية، ص 226.

(15) حسن عبد العال: التربية الإسلامية في القرن الرابع الهجري، ص 185.

(16) ابن الحاج العبد ري: المدخل، ج2، ص 321.

(17) حسن حسني عبد الوهاب: مقدمة كتاب آداب المعلمين، ص57.

(18) القابسي: الرسالة المفصلة لأحوال المعلمين وأحكام المعلمين والمتعلمين، ص 321

(19) حسن حسني عبد الوهاب: مقدمة كتاب آداب المعلمين لابن سحنون، ص 57.

(20) ابن سحنون: آداب المعلمين، ص111.

(21) ابن الأخوة القرشي: معالم القربة في أحكام الحسبة، ص 261.

(22) ابن الحاج العبد ري: المدخل، ج1، ص322.

(23) المرجع نفسه: ص 313.

(24) عبد الغني محمود عبد العاطي: التعليم في مصر زمن الأيوبيين والمماليك ص 145.

(25) المقريزي: الخطط، ج2، ص 246.

(26) المرجع نفسه: ص 247.

(27) أحمد شلبي: التربية الإسلامية، ص 102.

(28) علي الجمبلاطي، أبو الفتوح التوانسي: دراسات مقارنة في التربية الإسلامية ص19-20.

(29) اسحق أحمد فرحان: التربية الإسلامية بين الأصالة والمعاصرة، ص29.

(30) حسين مؤنس: المساجد، ص34.

(31) المرجع نفسه، ص37.

(32) أسماء حسن فهمي: مبادئ التربية الإسلامية، ص 59.

(33) ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء في طبقات الأطباء، ص68.

(34) عبد اللطيف الطيباوي: تاريخ العرب والإسلام، ص 36.

(35) أحمد فكري: مساجد القاهرة ومدارسها، ص 143-144.

(36) السيوطي: حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة، ص451.

(37) المقدسي: أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم، ص205.

(39) ابن جبير: الرحلة، ص 245.

(40) ياقوت: معجم الأدباء، ج4، ص 16.

(41) عبد اللطيف الطيباوي: تاريخ العرب والإسلام، ص55.

(42) أسماء حسن فهمي: مبادئ التربية الإسلامية، ص 27.

(43) آدم متز: الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري، ص 296.

(44) شوقي ضيف: تاريخ الأدب العربي في العصر العباسي الثاني، ص 229.

(45) طه الحاجري: الجاحظ حياته وآثاره، ص106.

(46) آدم متز: الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري، ص 296-297.

(47) المرجع نفسه: ص297.

(48) ابن جماعة الكناني: تذكرة السامع والمتكلم في آداب العالم والمتعلم ص44.

(49) محمد عبد الحميد عيسى: تاريخ التعليم في الأندلس، ص 353.

(50) خوليان ريبيرا: التربية الإسلامية في الأندلس، ص142.

(51) المرجع نفسه. ص 142.

(52) المقدسي: أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم، ص 205.

(53) القلقشندي: صبح الأعشى، ج3، ص367.

(55) خطاب عطية علي: التعليم في مصر في العصر الفاطمي الأول، ص138-139.

(56) الجاحظ: البيان والتبيين، ج 1، ص193.

(57) محمد محمد أمين: الأوقاف والحياة الاجتماعية في مصر، ص 243.

(58) عبد الله فياض: تاريخ التربية عند الإمامية وأسلافهم من الشيعة بين عهدي الصادق والطوسي، ص71.

(59) المرجع نفسه: ص75. ...

المصدر: مجلة التراث العربي (مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق ) العدد 39 و 40 - السنة العاشرة - نيسان وتموز"ابريل ويوليو"1990 م - شوال 1410 ومحرم 1411 هـ

الرِّدة بين الصراع الحضاري وُسنَّة التدافع

(الشبكة الإسلامية)

أثار حادث الردة للمواطن الأفغاني الطبيب"عبد الرحمن"ضجة في الأوساط الإسلامية - بعد أن تبين أنه قد تنصر أثناء عمله لصالح جماعة إغاثة للاجئين الأفغان في باكستان قبل 15 عاما- أحدثت الردة والتعامل الغربي معها ضجة في الوسط الإسلامي، ليعود الحديث حول علاقتنا بالغرب ومحاولة فهم وجهة نظر الغرب إلى قضايانا .

أولًا: حادث الردة يبين مدى خطورة جمعيات الإغاثة الغربية التي تعمل في المناطق الإسلامية، ويُظهر بوضوح أن التنصير هو الهدف الحقيقي لهذه الجمعيات وليس الإغاثة، كما ٌيظهر الخطر الكبير الذي يتعرض له المسلمون اللاجئون الذين تعمل بينهم هذه الجمعيات بعد أن تم التضييق على عمل جمعيات الإغاثة الإسلامية من قبل الأنظمة الحاكمة بدعوى محاصرة الإرهاب.

ثانيًا: فضحت حادثة الردة للمواطن الأفغاني السلوك الغربي عموما تجاه القيم التى يدعو إليها من المساواة والحرية واحترام القانون، فقد مارس عدد من الدول الغربية ضغطا على أفغانستان وعلى رأسها الولايات المتحدة بعد أن تعهد الرئيس بوش باستخدام نفوذ بلاده على أفغانستان لضمان"حق عبد الرحمن في اختيار دينه"، كما وأعربت عدة دول تنشر قوات في أفغانستان، من بينها كندا وإيطاليا وألمانيا وأستراليا، عن قلقها بشأن هذه القضية، وكانت وكالة الأنباء الإيطالية قد ذكرت السبت 25-3-2006 أن"بابا الفاتيكان وجه رسالة إلى الرئيس الأفغاني عبر وزير خارجيته الكاردينال أنجيلو سودانو تدعو إلى احترام حقوق الإنسان". إن هذا الضغط على الحكومة الأفغانية كان السبب المباشر وراء الإفراج عن المرتد"عبد الرحمن"رغم أن الدستور الأفغاني الجديد الذي رعته الولاايات المتحدة ونال رضاها ينص على عقوبة الإعدام جزاء جريمة الارتداد عن الدين الإسلامي.

ثالثًا: فتحت كل الدول الغربية أذرعها ليعيش على ثراها وتحت رعايتها المرتد الأفغاني حيث صرح رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو بيرلسكوني ان"المرتد الأفغاني"الذي اعتنق المسيحية وصل الى روما الأربعاء 29-3-2006 بعد ان منحته الحكومة الايطالية اللجوء السياسي .

رابعًا: يبدو هذا الترحيب الذي لقيه المرتد منطقيا ومتوافقًا مع القيم الغربية"فقط"في حالة الارتداد عن الإسلام كشرط للجوء والعيش هناك، أما إذا لجأ إليهم مهاجر فقير متمسك بدينه، حينئذٍ تبدو القيم الحقيقية للغرب وسأضرب هنا مثلا بالمهاجرين دليلا على ما أقول: فحسب تقرير صادر عن الأمم المتحدة، فإن أسبانيا تحتاج إلى 12 مليون مهاجر بحلول سنة 2050، وبمتوسط 240 ألف مهاجر سنويا لكي تحافظ على معدلات نموها الاقتصادي الحالي، رغم ذلك فقد جاء في تقارير لجمعيات ومنظمات حقوقية: إن أكثر من 10 آلاف شخص لقوا حتفهم غرقا في مضيق جبل طارق أثناء محاولاتهم الهجرة إلى أوربا عبر القوارب خلال الأعوام الخمسة عشر الماضية فقط، كما أن وزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي قد صرح الجمعة 9-9-2005 أنه تم طرد نحو 13 ألف أجنبي في وضع غير شرعي من فرنسا خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2005، داعيا إلى تسريع عمليات الطرد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت