فهرس الكتاب

الصفحة 1522 من 1942

وتحدث المؤلف عن الأحداث الكبرى فتحدث عن معركة ملاذكرد ( 463 هـ - 1071 م ) والحملة الصليبية الأولى ( 494 هـ - 1096 م ) ومعركة حطين ( 583 هـ - 1187 م ) ومعركة عين جالوت (658 هـ - 1259م) وآخر الحروب الصليبية (690 هـ - 1291م) .

أما الباب الثاني فتناول: الزحف المغولي التتري على أرض الإسلام من سقوط بغداد إلى نصر"عين جالوت"إلى إسلام"بركة خان". وقام بتحليل الأحداث الكبرى مثل دخول قوات المغول إلى بغداد (656 هـ - 1257 م ) وانتصار جيش مصر على جحافل التتار ( 658 هـ - 1260 م ) وحملة التتار على حلب في نفس العام ثم الاستيلاء على أنطاكية (666 هـ - 1268 م ) .

كما تناول الباب الثالث:"جهاد المماليك في مواجهة خطر الصليبيين والتتار"وبين فيه أن هذه المرحلة العاصفة التي تفجرت فيها المؤامرات على الإسلام كشفت عن عناصر جديدة من المسلمين حملت لواء الدفاع عن الإسلام والجهاد في سبيله والاستشهاد من أجله تتمثل في: السلاجقة والأكراد والمماليك ، فمن السلاجقة ظهر"عماد الدين زنكي"و"نور الدين محمود"وكان دورهما في مواجهة الحروب الصليبية قويا وبارزا ، ومن الأكراد ظهر"صلاح الدين الأيوبي"الذي استرد بيت المقدس من أيدي الصليبيين ، ومن المماليك"قطز"و"الظاهر بيبرس"و"قلاوون"و"الأشرف بن قلاوون"وكان دور المماليك قويا وممتدا وحاسما فقد استطاعوا بعزيمة جبارة تصفية نفوذ التتار والصليبيين وتحقيق أكبر نصر في هذا المجال .

"عصر الإنقاذ"

يعد كثير من المؤرخين عصر المماليك بأنه عصر الإنقاذ فهم الذين أنقذوا الحضارة الإسلامية من الدمار العام على أيدي المغول والتتار حين حطموا قواتهم في عين جالوت ، وأنهم أنهوا الحكم الصليبي في بلاد الشام وأحيوا الخلافة الإسلامية وجعلوا مركزها القاهرة .

وكذلك كان الظاهر بيبرس أبرز هؤلاء الأبطال فقد قاد معركة عين جالوت مع قطز ثم انتزع صفد ويافا والشقيف وأنطاكية من"الإفرنج"ثم أقام منهج الإصلاح الاجتماعي على شرعة القرآن .

كما تميز عصر المماليك بظهور الموسوعات الكبرى في الأدب والنحو وعلم الحديث والفقه والتاريخ ففي عهدهم ظهرت الموسوعات:"صبح الأعش للقلقشندي ، ولسان العرب لابن منظور ، والفتاوى لابن تيميه ، ووفيات الأعيان لابن خلكان ، والبداية والنهاية لابن كثير ، وسير أعلام النبلاء للذهبي ، والنجوم الزاهرة لابن تفرى بردى".

في الباب الرابع:"من الأندلس إلى قلب أوروبا"، تناول المؤلف الأحداث الكبرى ومنها عبور طارق بن زياد نهر الزقاق ( 92 هـ - 711 م ) وسير عبد الرحمن الغافقي في جيش إلى فرنسا ( 110 هـ - 732 م ) ، كما تناول الغزوة لروما من مسلمي الأندلس وشمال إفريقيا وكريت بقيادة"يوسف بن تاشفين" ( 479 هـ 1088 م ) وتأكيده على إسلامية الأندلس إلى عام ( 897 هـ - 1492 م ) .

في الباب الخامس:"تطويق عالم الإسلام"يؤكد الجندي - رحمه الله - على مقاومة المسلمين عمليات التنصير والصمود في وجه الاجتياح، وغدر الحكام الجدد، واستمرار المقاومة من عام 1492 إلى عام 1608 م عندما قام الأسبانيون بطردهم نهائيا حين جمعوا مئات الألوف منهم في عملية تهجير بشعة وقذف بهم إلى الشاطئ الآخر (تطوان والجزائر وتونس) وحيل بين الأبناء والآباء والأمهات في ذلك العصر، كوسيلة من وسائل مطاردة المسلمين ومحاولة حصارهم للقضاء على الإسلام نفسه .

"الدولة العثمانية ..المفتري عليها"

في الباب السادس:"من فتح القسطنطينية إلى سقوط الخلافة"تحدث المؤلف عن ولادة الدولة العثمانية ( 687 هـ - 1288 م ) والهجرة إلى سواحل المغرب ودخول الأتراك أوروبا ومحاصرة العثمانيون لفيينا ، كما تحدث عن عزل السلطان عبد الحميد عام 1908 م .

ولا شك أن الدولة العثمانية في التاريخ الإسلامي دولة مفترى عليها ، كما أطلق عليها الدكتور عبد العزيز الشناوي في مؤلف يحمل هذا العنوان . فقد شكلت الدولة العثمانية منذ ظهورها خطرا متزايدا على أوروبا وتصدت للوجود البرتغالي في الخليج وفي المياه الشرقية وساندت مسلمي الأندلس الذين تعرضوا للاضطهاد الأسباني وحررت طرابلس الغرب وتونس والجزائر من الاحتلال، وسيطرت بعض الوقت على الملاحة في البحر المتوسط ، كما ساندت"مارتن لوثر"بوصف مذهبه أقرب إلى التوحيد الإسلامي من المذهب الكاثوليكي .

وفي الباب السابع:"الآن انتهت الحروب الصليبية"، انتهت الحروب الصليبية بهزيمة قوى الغرب عام 1291 م وانسحابهم إلى بلادهم مدحورين ، ولكن الاستعمار ظهر بشكل آخر منذ قيام الحملة الفرنسية إلى مصر وبداية مرحلة النفوذ الأجنبي والسيطرة على العالم الإسلامي .

أما الباب الثامن: تناول سقوط القدس في أيدي الصهيونية ، ثم تحدث في الباب التاسع: عن أبعاد المؤامرة على الإسلام فتحدث عن الحملة الفرنسية على مصر 1798 م، ودخول الإنجليز القدس 1917 م، وإحراق المسجد الأقصى 1969 م، ولا تزال المؤامرة على الإسلام وبيت المقدس مستمرة .

كتاب أنور الجندي كتاب قيم يستحق القراءة والتأمل خاصة وأن صاحبه كاتب كبير له دور رائد في إيقاظ الوعي لدى شباب الصحوة الإسلامية في نهاية السبعينات وبداية الثمانينات من القرن الميلادي، ومؤلفاته دورها جلي في تصحيح العديد من المفاهيم المغلوطة والمنتشرة.

السلطة السياسية في الفكر الإسلامي

إدارة التحرير 9/11/1423

المؤلف: محمد سليمان أبو رمان.

العنوان: السلطة السياسية في الفكر الإسلامي"محمد رشيد رضا نموذجا"

دار النشر: دار البيارق للنشر والتوزيع \عمان ، 2002 ، ط 1.

حجم الكتاب: متوسط (295) صفحة.

عرض: إدارة التحرير.

محمد رشيد رضا موضوع تحدّث عنه كثير من الباحثين والكتاب ..

لكن ميزة هذه الدراسة أنّها تتناول فكر الرجل من خلال أحد الموضوعات الرئيسة التي تثير جدالات معرفية وفكرية على درجة عالية من الأهمية في الفكر الإسلامي المعاصر، ويحاول الباحث محمد سليمان أبو رمّان فيها معالجة مفهوم السلطة عند الشيخ العلاّمة محمّد رشيد رضا من خلال تناول أبعاد المفهوم بشكل متكامل، إذ تمضي الدراسة (الأصل أنّها رسالة علمية تقدم بها المؤلف لنيل درجة الماجستير في العلوم السياسية) في فصولها الأربعة (وما تفرّع عنها من مباحث) في تجلية المفهوم من جوانبه المتعددة: التعريف ، الخصائص ، الأهمية ، الشرعيّة (وجوبا وسقوطا) ، الضوابط العامة في الممارسة، الوظائف، السلوك الخارجي لها. في محاولة للاقتراب من الفكر السياسي الإسلامي من خلال أحد ابرز رواده في العصر الحديث وهو الشيخ محمّد رشيد رضا ( 1865-1935م) .

ورشيد رضا غني عن التعريف: فهو تلميذ الإمام محمد عبده، وحامل لواء المدرسة الإصلاحية بعد شيخيه (الأفغاني وعبده) ؛ من هنا نجد أحد أبرز التحديات التي تواجه الباحث وهو بيان تمايز رؤية رشيد رضا لمفهوم السلطة عن شيخيه - على الأقل في جوانب معيّنة - خاصّة وأنهّ تبنّى المنهج السلفي في العديد من آرائه العقدية والفقهيّة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت