فهرس الكتاب

الصفحة 820 من 1942

لرفع الروح المعنوية

التاريخ الكبير

التاريخ الصغير

لرفع الروح المعنوية

لخفض الروح المعنوية

أنواع التاريخ

مستلزمات عملية التغيير

مستلزمات عملية التغيير

تحديد الحالة الأولية

قياس النتائج

تحديد الحالة المطلوبة

مطالب تطوير الحالة الإسلامية

مطالب تطوير الحالة الإسلامية

تحليل الواقع

إلى ملفات كبيرة

معرفة نتائج التدخل وتكرار عملية التدخل

انتظام عملية المتابعة

وتوافر المعلومات

التحديات الكبرى أمام التطوير

التحديات الكبرى أمام التطوير

مراكز البحوث وآلية توصيل المعلومات للمستفيدين

عقلية المستفيدين ونصيبهم من التدريب والإعداد

ملفات الواقع الكبرى

الملفات الكبرى

السياسي

الاقتصادي

الاجتماعي

الفكري

القانوني

التعليمي

المعنوي

الملف السياسي

الاستعمار وتجلياته

الحزبية وآثارها

الملف الفكري

فوضى في الأفكار

عقلية غير منظمة

الملف الاقتصادي

ظاهرة الربا

سيطرة الشركات الأجنبية على الاقتصاد

الملف الاجتماعي

الإباحية

التقليد

دورة حياة الفعل

جمع المادة

ترتيبها إلى وحدات

توصيلها إلى المستفيدين

تعامل المستفيدين معها

تحويلها إلى مشاريع

التخطيط للمشاريع

البدء في الفعل

المتابعة

تنظيمها

دورة حياة الفعل

دلائل النهضة

التاريخ

الاجتماع

المنطق

المبشراتسجن اليأس

الفهرس

فلسطين ألم وأمل

الحمد لله وأشهد أن لاإله إلاالله وحده لاشريك له وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا وبعد:

إن السؤال الذي يتبادر إلى ذهن كل واحد من الغيورين على الأمة ومستقبلها اليوم هو فلسطين إلى متى؟ إلى متى هذه الجراح ؟ إلى متى هذه الأحزان ؟ إلى متى هذا الهوان ؟ وماذا علي أن أفعل ؟ وهنا بيت القصيد ماذا علي أن أفعل ؟ لاشك أن الحديث عن فلسطين حديث مكرّر .

واشعر عندما أتحدث عن فلسطين الحبيبة وأنا الذي أفردتها في ثلاث وعشرين خطبة أشعر كلما تحدثت عنها أنني أعزف لحنا جنائزيا سمعه الحاضرون أكثر من عشرة آلاف مرة ،سمعوه بآلات مختلفة وبطرق متعددة وفي أوقات ليست معينة ومع ذلك فالأمة في مكانها لاتتقدّم خطوة واحدة بل إنها تتراجع خطوات للخلف (على المستوى الرسمي طبعا أما على المستوى الشعبي فقد أحرزت الأمة خلال السنوات القليلة الماضية نصرا عجزت عنه الحكومات خمسين سنة)

صحيح أن قضيتنا ليس لها في التاريخ ولا في الفقه مثيل، ولقد حرص الفقه دائما في سمو لا يبارى على درء الحدود بالشبهات، على ألا يظلم بريئا ولو أفلت بسببه مائة فاجر. لكنه لم يتناول قضايا من تلك التي تواجهنا الآن.إنها الفتنة التي تموج كموج البحر كما قال سيدنا عمر رضى الله عنه وإنها الفتنة التي تدع الحليم حيران كما أخبر بذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم ولكن مع ذلك فالطريق واضح لمن أراد السير (أدخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون وعلى الله فتوكّلوا إن كنتم مؤمنين) هذا هو الطريق معبّد واضح

هذا الطريق و ما سواه وساوس *** ترضي الجبان وتصنع الاعذارا

عظمت عليهم في الجهاد مطالب *** فاسترخصوها خطبة وشعارا

وهناك نقاط لابد أن يزداد وعي الأمة بها

أولا: لابد من الجهاد في سبيل الله إنّ الله تعالى كتب الجهاد على هذه الأمّة، وجعله فريضةً ماضيةً إلى يوم القيامة لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى قال تعالى (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين ) وقال تعالى (وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها ) وقال عزوجل (أُذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير *الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ) وقال جل من قائل (وأعدوا لهم ماستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ) وقال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين) وقال صلى الله عليه وسلم: (( إذا ضن الناس بالدينار والدرهم وتبايعوا بالعينة واتبعوا أذناب البقر وتركوا الجهاد في سبيل الله أنزل الله بهم بلاءً فلم يرفعه عنهم حتى يراجعوا دينهم ) )رواه الإمام أحمد و قال صلى الله عليه وسلم: (( إن للشهيد عند ربه سبع خصال، أن يغفر له في أول دفعة في دمه، ويرى مقعده من الجنة، ويحلّى حلية الإيمان، ويجار من عذاب القبر، ويأمن الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها، ويزوج اثنتين وسبعين من الحور العين، ويشفّع في سبعين من أقاربه ) ).الترمذي وابوداود وابن ماجه وروى أحمد بإسناد صحيح عَنِ عبد الله ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم: (( جُعِلَ رِزْقِى تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِى، وَجُعِلَ الذِّلَّةُ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِى ) )ثبت في الصحيحين وسنن النسائي والترمذي ومسند الإمام أحمد أن يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ سأل سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ رضي الله عنه: عَلَى أَيِّ شَيءٍ بَايَعْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ؟ قَالَ: عَلَى الْمَوْتِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت