لرفع الروح المعنوية
التاريخ الكبير
التاريخ الصغير
لرفع الروح المعنوية
لخفض الروح المعنوية
أنواع التاريخ
مستلزمات عملية التغيير
مستلزمات عملية التغيير
تحديد الحالة الأولية
قياس النتائج
تحديد الحالة المطلوبة
مطالب تطوير الحالة الإسلامية
مطالب تطوير الحالة الإسلامية
تحليل الواقع
إلى ملفات كبيرة
معرفة نتائج التدخل وتكرار عملية التدخل
انتظام عملية المتابعة
وتوافر المعلومات
التحديات الكبرى أمام التطوير
التحديات الكبرى أمام التطوير
مراكز البحوث وآلية توصيل المعلومات للمستفيدين
عقلية المستفيدين ونصيبهم من التدريب والإعداد
ملفات الواقع الكبرى
الملفات الكبرى
السياسي
الاقتصادي
الاجتماعي
الفكري
القانوني
التعليمي
المعنوي
الملف السياسي
الاستعمار وتجلياته
الحزبية وآثارها
الملف الفكري
فوضى في الأفكار
عقلية غير منظمة
الملف الاقتصادي
ظاهرة الربا
سيطرة الشركات الأجنبية على الاقتصاد
الملف الاجتماعي
الإباحية
التقليد
دورة حياة الفعل
جمع المادة
ترتيبها إلى وحدات
توصيلها إلى المستفيدين
تعامل المستفيدين معها
تحويلها إلى مشاريع
التخطيط للمشاريع
البدء في الفعل
المتابعة
تنظيمها
دورة حياة الفعل
دلائل النهضة
التاريخ
الاجتماع
المنطق
المبشراتسجن اليأس
الفهرس
فلسطين ألم وأمل
الحمد لله وأشهد أن لاإله إلاالله وحده لاشريك له وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا وبعد:
إن السؤال الذي يتبادر إلى ذهن كل واحد من الغيورين على الأمة ومستقبلها اليوم هو فلسطين إلى متى؟ إلى متى هذه الجراح ؟ إلى متى هذه الأحزان ؟ إلى متى هذا الهوان ؟ وماذا علي أن أفعل ؟ وهنا بيت القصيد ماذا علي أن أفعل ؟ لاشك أن الحديث عن فلسطين حديث مكرّر .
واشعر عندما أتحدث عن فلسطين الحبيبة وأنا الذي أفردتها في ثلاث وعشرين خطبة أشعر كلما تحدثت عنها أنني أعزف لحنا جنائزيا سمعه الحاضرون أكثر من عشرة آلاف مرة ،سمعوه بآلات مختلفة وبطرق متعددة وفي أوقات ليست معينة ومع ذلك فالأمة في مكانها لاتتقدّم خطوة واحدة بل إنها تتراجع خطوات للخلف (على المستوى الرسمي طبعا أما على المستوى الشعبي فقد أحرزت الأمة خلال السنوات القليلة الماضية نصرا عجزت عنه الحكومات خمسين سنة)
صحيح أن قضيتنا ليس لها في التاريخ ولا في الفقه مثيل، ولقد حرص الفقه دائما في سمو لا يبارى على درء الحدود بالشبهات، على ألا يظلم بريئا ولو أفلت بسببه مائة فاجر. لكنه لم يتناول قضايا من تلك التي تواجهنا الآن.إنها الفتنة التي تموج كموج البحر كما قال سيدنا عمر رضى الله عنه وإنها الفتنة التي تدع الحليم حيران كما أخبر بذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم ولكن مع ذلك فالطريق واضح لمن أراد السير (أدخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون وعلى الله فتوكّلوا إن كنتم مؤمنين) هذا هو الطريق معبّد واضح
هذا الطريق و ما سواه وساوس *** ترضي الجبان وتصنع الاعذارا
عظمت عليهم في الجهاد مطالب *** فاسترخصوها خطبة وشعارا
وهناك نقاط لابد أن يزداد وعي الأمة بها
أولا: لابد من الجهاد في سبيل الله إنّ الله تعالى كتب الجهاد على هذه الأمّة، وجعله فريضةً ماضيةً إلى يوم القيامة لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى قال تعالى (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين ) وقال تعالى (وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها ) وقال عزوجل (أُذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير *الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ) وقال جل من قائل (وأعدوا لهم ماستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ) وقال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين) وقال صلى الله عليه وسلم: (( إذا ضن الناس بالدينار والدرهم وتبايعوا بالعينة واتبعوا أذناب البقر وتركوا الجهاد في سبيل الله أنزل الله بهم بلاءً فلم يرفعه عنهم حتى يراجعوا دينهم ) )رواه الإمام أحمد و قال صلى الله عليه وسلم: (( إن للشهيد عند ربه سبع خصال، أن يغفر له في أول دفعة في دمه، ويرى مقعده من الجنة، ويحلّى حلية الإيمان، ويجار من عذاب القبر، ويأمن الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها، ويزوج اثنتين وسبعين من الحور العين، ويشفّع في سبعين من أقاربه ) ).الترمذي وابوداود وابن ماجه وروى أحمد بإسناد صحيح عَنِ عبد الله ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم: (( جُعِلَ رِزْقِى تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِى، وَجُعِلَ الذِّلَّةُ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِى ) )ثبت في الصحيحين وسنن النسائي والترمذي ومسند الإمام أحمد أن يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ سأل سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ رضي الله عنه: عَلَى أَيِّ شَيءٍ بَايَعْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ؟ قَالَ: عَلَى الْمَوْتِ.