فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 1942

وأحدث تدمير بغداد على أيدي المغول عام 1258 فاجعة في العالم الإسلامي وقت اضمحلال الثقافة والعسكرية العربية التي امتد نفوذها إلى مختلف أرجاء المعمورة. ولكن العراقيين يعتقدون الآن أن المدينة لا تزال عزيزة على قلوب العرب في كل مكان. وقال رئيس قسم التاريخ بجامعة بغداد صادق الحلو:"تنظر الأمتان العربية والإسلامية إلى بغداد كعاصمة سابقة للدولة الإسلامية.. إنها ليست مدينة بسيطة ولكنها تراث دينهم وحضارتهم وثقافتهم".

ولا تزال بغداد تفخر بأنها قدمت بعض أفضل الشعراء والكتاب والفنانين في الشرق الأوسط. وقد وصفها وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في مقابلة صحفية بأنها"زهرة الحضارة العربية والإسلامية".

اضمحلت قوة بغداد ولكنها استمرت مقر الخلافة الإسلامية إلى أن دمرها هولاكو حفيد زعيم المغول جنكيز خان عام 1258 في هجوم قال الرئيس العراقي صدام حسين إن الولايات المتحدة تدبر مثله"هولاكو العصر الحديث يهاجم أمكم.. الحضارة العراقية". وأضاف أن سكان بغداد مصممون على إجبار الأميركيين على الانتحار على أسوارها.

وتبقى القليل من بقايا الماضي التليد في بغداد الحديثة التي تضم خمسة ملايين نسمة. وتعبر طرق علوية شيدت وقت الطفرة النفطية في السبعينيات فوق بيوت مبنية بالطوب. وحالت حرب باهظة التكاليف مع إيران استمرت ثماني سنوات وهزيمة في حرب الخليج عام 1991 وعقوبات دولية منذ 12 عاما دون تطوير العراق. ولكن تشمخ في أفق المدينة نصب تذكارية هائلة ومساجد ضخمة وقصور رئاسية فخمة. وغادر المدينة عدد كبير من السكان في الأيام الأخيرة إلى أماكن بعيدة مثل سوريا المجاورة في حين بقي آخرون رغم أن الحرب على الأبواب.

ومن جهته قال رئيس مركز الوثائق ببغداد ظفر عبد القادر الذي يضم سجلات تاريخية عن المدينة:"نحن فخورون بالمدينة.. أمضي أغلب الوقت في الخارج.. ولكن أشعر دائما بالحنين إليها.. كانت مركزا للحضارة عندما كان طالبو العلم يحضرون إلى هنا للدراسة، وحاليا يسافرون إلى الولايات المتحدة. ورغم الحديث عن الحرب والهجوم فإننا لا نزال هنا".

الحضارة الإسلامية الأعظم تأثيرًا في أسبانيا

السبت:22/06/2002

(الشبكة الإسلامية) لندن ـ حافظ الكرمي

أكدت المستشرقة الأسبانية"مانويلا كوريتز جارسيا"أن الحضارة الإسلامية والعربية كانت أكثر الحضارات تأثيرًا في أسبانيا ، حيث عاش المسلمون هناك ثمانية قرون - من القرن الثامن الهجري حتى القرن الخامس عشر - تركوا خلالها تراثا ثقافيّا وحضاريّا ضخمًا جعل من أسبانيا الجسر الذي يصل بين العرب والمسلمين من ناحية وأوروبا من ناحية أخرى ، واشتهر من العلماء المسلمين في الأندلس ابن سينا وابن رشد وابن فرناس وابن زهير الذي مازالت عائلته موجودة حتى الآن .

وأضافت الدكتورة مانويلا، الحاصلة على الدكتوراة في فقه اللغات السامية والمتخصصة في التراث العربي: أن تأثير العرب والمسلمين في أسبانيا امتد إلى الحياة التجارية في أسبانيا ، حيث أسسوا الموانئ البحرية والبرية ، وبنوا المنارات والخانات التي تشبه الفنادق حاليا ، كما وضعوا القوانين التي تنظم العمل التجاري ، وعملوا - أيضا - على تنشيط التبادل التجاري بين الشرق وأوروبا .

وأشارت مانويلا جارسيا في حوار مع مجلة"المرأة اليوم"الإماراتية إلى أن الأسبان ينظرون إلى التراث العربي والإسلامي أيام الأندلس كجزء من تاريخ أسبانيا ، وهناك 6 آلاف كلمة ذات أصول عربية في اللغة الأسبانية ، وتوجد مدن وعشائر وعائلات ذات أصول عربية ، كما أنه بعد 20 عاما من الآن سيكون للمسلمين حضورًا قويّا في أسبانيا خاصة في غرناطة والعديد من المدن مثل مدريد التي أصبحت مليئة بالمساجد والمدارس العربية والمقابر الخاصة بالمسلمين

وأوضحت جارسيا: أنه يوجد في أسبانيا حتى الآن الكثير من التراث العربي الإسلامي ، خاصة في مدينة قرطبة ، ومن أبرز معالم هذا التراث قصر الحمراء في غرناطة ، كما توجد آثار أخرى مختلفة وتراث فكري وعلمي وموسيقي ، إضافة إلى أن الحضارة العربية والإسلامية تدرس في المدارس ، ويوجد 25 قسمًا للدراسات العربية والإسلامية في جامعات أسبانيا .

وكشفت عن أن العديد من المثقفين الأسبان يشاركون نظرائهم العرب في النظر إلى الأندلس على أنها الفردوس المفقود، نظرًا لما تحقق من إنجازات في مختلف المجالات خلال فترة حكم المسلمين والعرب.

من معالم الحضارة الإسلامية في فلسطين

الاثنين:15/04/2002

(الشبكة الإسلامية) الدكتور مروان خلف - الإيسيسكو

أصدرت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) كتابا جديدا بعنوان (من معالم الحضارة الإسلامية في فلسطين) لمؤلفه الدكتور مروان خلف الأستاذ بالمعهد العالي للآثار الإسلامية في جامعة القدس.

ويبرز الكتاب المكانة السامية لفلسطين عند المسلمين ، ويستعرض الأطوار التاريخية التي تعاقبت عليها منذ الفتح العُمَرِي لها في السنة الخامسة عشرة للهجرة (636م) ، مرورا بعهود الأمويين والعباسيين والفاطميين والأيوبيين والمماليك فالعثمانيين ، حيث كانت فلسطين من سنة 922هـ (1516م) إلى سنة 1337هـ (1918م) جزءا من الدولة العثمانية إلى أن أخضعت بموجب قرار عصبة الأمم للإنتداب البريطاني في عام 1918م ، وإنتهاء بالاحتلال الصهيوني لها ، وقيام إسرائيل على أرضها في عام 1948م ، ثم احتلال القدس والضفة الغربية من طرف سلطات الاحتلال الإسرائيلية في عام 1967م .

ويعرض المؤلف للعمارة الإسلامية في فلسطين في استفاضة ، فيعرف بها في نسق دقيق ، وتتمثل العمارة الإسلامية في المساجد والجوامع والخانات والزوايا والتكايا والأربطة والقلاع والأسوار والجسور والحمامات ، إضافة إلى الخوانق والأسبلة والمنشآت المائية .

ويبدأ المؤلف بمسجد القبة المشرفة التي يصفها بأنها إحدى أهم المعالم المعمارية الإسلامية في العالم ثم المسجد الأقصى المبارك ، الذي هو القبلة الأولى للمسلمين وثاني مسجد بني لعبادة الله وحده وثالث الحرمين الشريفين ، ثم مسجد عمر بن الخطاب الذي أقيم على المكان الذي صلى فيه الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه عندما فتح القدس فالمسجد الإبراهيمي في الخليل .

ثم يعرض المؤلف لمساجد وجوامع كثيرة في فلسطين ، منها مسجد الشيخ علي البكاء في الخليل والجامع الأبيض في الرملة وجامع الجزار في عكا والجامع الكبير في جنين والجامع الأحمر في صفد وجامع البحر في عكا والمسجد الكبير في طبريا والجامع العمري الكبير وجامع السيد هاشم في غزة ومسجد النصر في حيفا والجامع الكبير في يافا .

فيعرف بها من الناحيتين التاريخية والمعمارية الفنية ، وينشر صورا وتصاميم هندسية لها على النحو الذي يقدم صورة شاملة للمظاهر العمرانية الشاهدة على ازدهار الحضارة الإسلامية في فلسطين.

في بريطانيا: أسبوع الإسلام والحضارة الإسلامية

السبت:18/08/2001

(الشبكة الإسلامية) لندن - الشبكة الإسلامية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت