60 ... (الله الذي خلق السموات والأرض وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقًا لكم، وسخر الفلك لتجري في البحر بأمره، وسخر لكم الأنهار، وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار وأتاكم من كل ما سألتموه وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار) ... 32-33-34 ... إبراهيم ... 14 ... 106
61 ... (وآتوهم من مال الله الذي آتاكم) ... 33 ... النور ... 24 ... 106
62 ... (والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم) ... 24-25 ... المعارج ... 70 ... 114
63 ... (الرجال قوامون على النساء كما فضل بعضهم على بعض) ... 34 ... النساء ... 4 ... 117
64 ... (وللرجال عليهن درجة) ... 28 ... البقرة ... 2 ... 117
65 ... (وأمرهم شورى بينهم) ... 38 ... الشورى ... 42 ... 118
66 ... (وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت) ... 8 ... التكوير ... 81 ... 118
67 ... (ولا تمش في الأرض مرحًا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا) ... 37 ... الإسراء ... 17 ... 122
68 ... (والله رؤوف بالعباد) ... 30 ... آل عمران ... 3 ... 122
69 ... (المال والبنون زينة الحياة الدنيا) ... 46 ... الكهف ... 18 ... 122
70 ... (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا) ... 23 ... الإسراء ... 17 ... 122
71 ... (وإنك لعلى خلق عظيم) ... 4 ... القلم ... 68 ... 123
الفهرس
صدر للمؤلفة
1.التكنولوجيا الحديثة، الديون والجوع، وربما نهاية العالم- مؤسسة الرسالة ، دمشق 1996 وصدر عن ذات المؤسسة.
2.أثر التكنولوجيا الحديثة على الجسم البشري، لعام 1996.
3.اليمن بين قديمه وحيثه، لعام 1998.
4.العولمة في النظم التكنولوجية الحديثة، والتفتيش عن طريق بديل، لعام1998.
هذا الكتاب
دراسة تعرض لأسس علم الاقتصاد ومنطلقاته إضافة إلى المذهب الاقتصادي في المجتمع الرأسمالي لتنتقل إلى عرض الموضوع نفسه في المجتمع الاشتراكي وذلك من خلال إبراز الثغرات والسلبيات التي ظهرت في كلا النظامين من خلال مفاهيم وسائل الإنتاج، والملكية والتوزيع، والعمل والحرية وسواها من العناصر التي تتحكم في مسيرة هذا النظام أو ذاك لتدلف إلى مكونات علم الاقتصاد في المجتمع الإسلامي محللة المذهب الاقتصادي فيه، شارحة منطلقاته وأسسه ومكوناته وذلك من خلال أشكال الملكية في الإسلام ونظام المحرمات في الاقتصاد مبينة أهمية النظرية الاقتصادية الإسلامية من خلال التركيز على مفهوم العدالة الاجتماعية.
الشيعة هم العدو فاحذرهم
شحاتة محمد صقر
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له ، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، ونشهد أن محمدًا عبده ورسوله ، اللهم صل وسلم على نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
إن الهدف من هذا الكتيب تقديم فكرة مبسطة ومختصرة جدًا عن الشيعة وخطرهم.فإن اليهود والنصارى والمشركين وسائر الكفار ، أعداء للإسلام والمسلمين ، وهذه حقيقة يقررها الإسلام ، ويدركها كل من تمسك بإسلامه ودينه ، وهذا العداء مكشوف وواضح وصريح.ولكن هناك أيضًا أعداء آخرون ، خطرهم كبير ، وشرهم عظيم ، حذّر منهم الإسلام ، وحدد القرآن مواصفاتهم ، وسمّيت سورة باسمهم ، وذكرت في السيرة أخبارهم ، أولئك هم المنافقون المجرمون ، الذين يصافحون بيد ويطعنون بالأخرى ، الذين يظهرون الغيرة على الدّين وهم يحطمونه ، يتحدثون باسم الإسلام وهم أعداؤه ، إن فضِح أمرهم ، وكشِفت مقالاتهم ، وتبيّنت أهدافهم ، حلفوا بالله ما أردنا وما قصدنا ، يحلفون بالله ليرضى الناس عنهم ، يخادعونهم ويُموّهون عليهم ، وإذا خلوا إلى بعضهم وإلى شياطينهم كان لسان حالهم ومقالهم: إنّا معكم إنّما نحن مستهزئون .
والمنافقون أصناف عديدون: فمنهم العلمانيّون ، الذين يرفضون شرع الله ? ويريدون دينًا حسب مواصفاتهم ومقاييسهم ورغباتهم ومنهم الفرق الباطنيّة الهدّامة، ومنهم طائفة رداءها النفاق، وشعارها الكذب ، ودينها اللعن والتكفير للصّحابة وأتباعهم .ولمَ لا نحذر منهم ! وهم يخدعون من يجهل حقيقتهم ، ويلبسون لباس الدّين ، ويظهرون التّباكي على قضايا المسلمين ، ويرددون دعوتهم للتقارب ووحدة الصّف ونبذ الخلاف إنهم طائفة الشّيعة الرافضة.
فرق الشيعة المعاصرة اليوم كثيرة ، الكبرى منها ثلاث هي: 1- الإسماعيلية ، ومنها النصيرية ( العلويون في سوريا ) ، والدروز، والبهرة، والبهائية ، والبابية والأغاخانية ، وغيرها . وكلها مارقة عن دين الإسلام .
2-الزيدية: وهم أتباع زيد بن عليّ بن الحسين ، ويعتبرون ـ رغم ضلالاتهم ـ من أقرب الفرق الشيعية لأهل السنة ، ما عدا فرقة منهم تسمى الجارودية ، فهي فرقة من الروافض وإن تسمت بالزيدية ، وموطن الزيدية في اليمن .
3-الإثنا عشرية ( الروافض) وهي كبرى الفرق الشيعية كالذين في إيران والعراق ولبنان وبعض دول الخليج (وهي موضوع هذا البحث) .
الاثنا عشرية: هم الذين يسمون الرافضة والجعفرية نسبة إلى جعفر الصادق ـ وهو منهم بريء ـ ط ، وسموا بالاثنى عشرية لقولهم باثنَي عشر إمامًا ، ويشكّلون الغالبية العظمى من الشيعة اليوم .
نشأتها: تمتد جذورها الفكرية إلى طائفة السّبئية ، أتباع عبدالله بن سبأ اليهودي، والسّبئية هم أول من قال بالنص على خلافة عليّ ط ورجعته ، والطعن في الخلفاء الثلاثة وأكثر الصحابة ن ، وهي آراء أصبحت فيما بعد من أصول المذهب الاثنى عشري.
أهم عقائد الشيعة الاثنى عشرية
1-الإمامة: يرون أن إمامة الاثني عشر ، ركن الإسلام الأعظم ، وهي عندهم منصب إلهي كالنبوة ، والإمام عندهم يوحى إليه ، ويؤيد بالمعجزات ، وهو معصوم عصمة مطلقة.
* يميل علماء الشيعة إلى حصر أهل البيت النبوي في الابنة الصغرى للنبي ث فاطمة ، وزوجها عليّ وابنيها الحسن والحسين ن وتسعة من نسل الحسين ، ثم يعمدون إلى إغفال خلفاء المسلمين عبر العصور والتقليل من شأن منجزاتهم في نصرة الإسلام والمسلمين.
* أما أهل السنة فإنهم يعتبرون أهل البيت كل من حرمت الصدقة عليه من أقرباء النبي ث و يشمل هؤلاء عليّ وآله ، وجعفرًا وآله، وعقيلًا وآله، والعباس وآله.كما يعتبر علماء المسلمين زوجات الرسول من أهل البيت بنص الآية 33 من سورة الأحزاب، إذ يخاطبهن الله بقوله:? وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا? هذا فضلًا عن كون زوجات النبي ث أمهات كل من ادعى أنه مؤمن إذ تقول الآية السادسة من سورة الأحزاب: ?النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ?. كما أن صالحي أهل البيت ـ بدون استثناء ـ لهم مكانة سامية لدى أهل السنة ؛ فإن من عقيدة أهل السنة حب آل بيت النبي ث وحب أصحابه ، رضي الله عن الجميع.
2-الطعن في الصحابة: يزعم الشيعة أن الصحابة ن ارتدوا عن الإسلام إلا ثلاثة أو أربعة أو سبعة ، على اختلاف أساطيرهم ، وكيف يقال مثل هذا القول في أفضل قرن عرفته البشرية ، في قوم نقلوا لنا الدين ، وشهدت بفضلهم آيات القرآن العظيمة ، ونصوص السّنة المطهّرة ، ووقائع التاريخ الصادقة .