فهرس الكتاب

الصفحة 1255 من 1942

3-محاولتهم النيل من كتاب الله: لمَّا كانت نصوص القرآن لا ذكر فيها لإمامة الاثنى عشر ، كما أنها تُثني على الصحابة وتعلي من شأنهم ، تحيّروا فقالوا لإقناع أتباعهم: إن آيات الإمامة وسب الصحابة قد أُسقِطَتْ من القرآن ، ولكنّ هذا القول كشف القناع عن كفرهم ، فراحوا ينكرونه ، ويزعمون أنهم لم يقولوا به ، ولكنّ رواياته قد فشت في كتبهم ، وآخر فضائحهم في ذلك كتاب كتبه أحد كبار شيوخهم سمّاه (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ) ، حيث أثبت تواتر هذا الكفر الصريح ، والكذب المكشوف في كتب الروافض ، واعترف بأن شيوخهم يؤمنون بهذا الكفر ، فكان هذا الكتاب فضيحة كبرى لهم وعار عليهم أبد الدهر .

*بعضهم قالوا بأن جبريل قد أخطأ في الرسالة فنزل على محمد ث، بدلًا من أن ينزل على عليّ ط لأن عليًّا يشبه النبي ث كما يشبه الغرابُ الغرابَ ولذلك سُمُّوا بالغرابية.

4-عقيدة التقية عند الشيعة

التقية عند الشيعة هي التظاهر بعكس الحقيقة ، وهي تبيح للشيعي خداع غيره فبناء على هذه التقية ينكر الشيعي ظاهرًا ما يعتقده باطنًا ، وتبيح له أن يتظاهر باعتقاد ما ينكره باطنًا ، ولذلك تجد الشيعة ينكرون كثيرًا من معتقداتهم أمام أهل السنة ، مثل القول بتحريف القرآن وسب الصحابة وتكفير وقذف المسلمين وإلى غير ذلك من المعتقدات .

يقول شيخهم ورئيس محدثيهم الملقب بالصدوق في (رسالة الاعتقادات ص 104) : «واعتقادنا في التقية أنها واجبة من تركها كان بمنزلة من ترك الصلاة...والتقية واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم فمن تركها قبل خروجه فقد خرج من دين الله وعن دين الإمامية وخالف الله ورسوله والأئمة» .

خطر الشيعة الروافض: تعد الرافضة من أخطر الفرق على الأمة، وأشدها فتنة وتضليلًا ، خصوصًا على العامة الذين لم يقفوا على حقيقة أمرهم ، وفساد معتقدهم ، والشيعة في هذا الزمان قد أحدثوا حِيَلًا جديدة لاصطياد من لا علم عنده من أهل السنة ، والتأثير عليه بعقيدتهم الفاسدة الكاسدة. فمن ذلك ما أحدثوه من دعوة التقريب بين السنة والشيعة ، والدعوة إلى تناسي الخلافات بين الطائفتين.وما هذه الدعوة إلا ستار جديد للدعوة للرفض والتشيع، ونشر هذه العقيدة الفاسدة بين صفوف أهل السنة ، وإلا فالشيعة لا يقبلون التنازل عن شيء من عقيدتهم.

* نشأت فرقة الشيعة الإثنى عشرية عندما ظهر رجل يهودي اسمه (عبد الله بن سبأ) ادعى الإسلام ، وزعم محبة أهل البيت ، وغالى في عليّ ط ، وادعى له الوصية بالخلافة ثمّ رفعه إلى مرتبة الألوهية ، وهذا ما تعترف به الكتب الشيعية نفسها.

من أسماء هذه الفرقة: الشيعة ، الإمامية ، الإثنا عشرية ، الرافضة، الجعفرية.

الكتب الرئيسة عند الإثنى عشرية: 1- الكافي للكُلَيني: وقد أشار علماء الشيعة إلى أن هذا الكتاب أصح الكتب الأربعة المعتمدة عندهم ، وشرَحَه عدد من شيوخهم ، ومن شروحه (مرآة العقول) للمجلسي، الذي اعتنى بالحكم على أحاديث الكافي من ناحية الصحة والضعف.. وقد صحّح كثيرًا من الروايات المفتراة والمكذوبة ، والتي هي كفر بإجماع المسلمين كروايات تحريف القرآن وتأليه الأئمة.

2-من لا يحضره الفقيه لشيخهم المشهور عندهم بالصدوق محمد بن بابويه القمي.

3-تهذيب الأحكام لشيخهم المعروف بـ (شيخ الطائفة) أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي. وقد ألفه لمعالجة التناقض والاختلاف الواقع في رواياتهم.

4-الاستبصار لأبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي .

اعتقاد الشيعة الإثنى عشرية في القرآن الكريم

أولا: اعتقاد تحريف القرآن الكريم:

* يقول الله U:? إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ? [ الحجر: 9] ويقول الشيعة:إن القرآن الذي عندنا ليس هو الذي أنزل الله على محمد ث ، بل جرى عليه التغيير والتبديل، وزِيد فيه ونُقص منه.وجمهور المحدثين من الشيعة يعتقدون التحريف في القرآن كما ذكر ذلك النوري الطبرسي صاحب كتاب ( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) وهو كتاب شامل مفصل بحث فيه المحدث الشيعي بحثًا وافيًا في إثبات التحريف في القرآن ـ بزعمه ـ ، وأورد فيه أكثر من ألفَي رواية من الروايات الشيعية المعتمدة في كتبهم تفيد القول بالتحريف والنقص ، وأن لا اعتماد على هذا القرآن الذي بين أيدي المسلمين اليوم .وردّ الطبرسي على من أنكر أو أظهر التناكر من الشيعة .

ويرى الأستاذ محب الدين الخطيب / أن سبب الضجة أنهم يريدون أن يبقى التشكيك في صحة القرآن محصورًا بين خاصتهم ، ومتفرقًا في مئات الكتب المعتبرة عندهم ، وأن لا يجمع ذلك كله في كتاب واحد تطبع منه ألوف من النسخ ويطلع عليه خصومهم فيكون حجة عليهم ماثلة أمام أنظار الجميع.

ولما أبدى عقلاؤهم هذه الملاحظات خالفهم فيها مؤلفه ، وألّف كتابًا آخر سماه: رد بعض الشبهات عن (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) . وقد ألّف كتابه هذا في أواخر حياته قبل موته بنحو سنتين ، و قد كافئوه على هذا المجهود ـ في إثبات أن القرآن الكريم مُحَرَّف ـ بأن دفنوه في مكان متميز من بناء المشهد العلوي في النجف.

ومما استشهد به النوري الطبرسي على وقوع النقص بالقرآن إيراده في الصفحة 180 من كتابه سورة تسميها الشيعة ( سورة الولاية ) مذكور فيها ولاية علي ط ، وهذا نصها:« يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالنبي والولي اللذين بعثناهما يهديانكم إلى الصراط المستقيم * نبي وولي بعضهما من بعض و أنا العليم الخبير * إن الذين يوفون بعهد الله لهم جنات النعيم * والذين إذا تليت عليهم آياتنا كانوا بآياتنا مكذبون * إن لهم في جهنم مقامًا عظيمًا إذا نودي لهم يوم القيامة أين الظالمون المكذبون للمرسلين * ما خلفتهم المرسلين إلا عني و ما كان الله ليظهرهم إلى أجل قريب و سبح بحمد ربك و عليّ من الشاهدين). تعالى الله عما يقولون و يفترون.

صورة من سورة الولاية في مصحف الشيعة المحرف

بعض أقوال شيوخهم في إثبات تحريف القرآن

* يذكر صاحب ( الكافي) : «...رفع إليَّ أبو الحسن مصحفًا وقال:«لا تنظر فيه، ففتحته وقرأت فيه ? لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا?[البينة:1) فوجدتُ فيها ـ أي السورة ـ اسم سبعين رجلًا من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم » . (الكافي 2/261) .

* وفي ( الكافي ) كذلك ( 1/412) : عن جابر، عن أبي جعفر ÷قال: قلت له: لمَ سُمِّي أمير المؤمنين ـ أي عليّ بن أبي طالب ـ ؟ قال: « الله سماه هكذا ؛ أنزل في كتابه:« وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمدًا رسولي وأن عليًا أمير المؤمنين » ا. هـ.

فإضافة هذه الزيادة على الآية الكريمة ( وأن محمدًا رسولي وأن عليًا أمير المؤمنين ) واعتبارها من القرآن ، هو عين القول بالتحريف ، ومعناه أن الآية كما هي مثبَتَة في كتاب الله تعالى .. وكما يقرأها المسلمون .. إنما هي آية ناقصة .. لم تُكتب كما أنزلت ..!!

* وفي (الكافي) كذلك ( 1/417) : عن أبي جعفر ÷قال: « نزل جبرائيل ÷ بهذه الآية على محمد ث هكذا:« بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله في عليّ بغيًا » ا. هـ.... فقوله (هكذا) أي نصًاوحرفًا .. وهذا صريح الكذب والتحريف!

* يقول المحدث الشيعي (نعمة الله الجزائري) ـ نسبة إلى جزائر البصرة ـ في كتابه (الأنوار النعمانية) : «إن الأصحاب (أي علماء المذهب الشيعي) قد أطبقوا على صحة الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن.» (فصل الخطاب ص 30) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت