فهرس الكتاب

الصفحة 1256 من 1942

* الخميني الذي يستشهدون بأقواله على عدم وقوع التحريف يفضحه الله تعالى ، حيث قال في معرض كلامه عن الإمامة والصحابة: «..فإن أولئك الذين لا يعنون بالإسلام والقرآن إلا لأغراض الدنيا والرئاسة، كانوا يتخذون من القرآن وسيلة لتنفيذ أغراضهم المشبوهة، ويحذفون تلك الآيات من صفحاته، ويُسقِطون القرآن من أنظار العالمين إلى الأبد، ويلصقون العار ـ وإلى الأبد ـ بالمسلمين وبالقرآن، ويُثبتون على القرآن ذلك العيب الذي يأخذه المسلمون على كتب اليهود والنصارى» . (كشف الأسرار ص 131)

* وقد أثنى الخميني أكثر من مرة على نور الدين الطبرسي ، مؤلف كتاب (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) (الحكومة الإسلامية ص 66 ) .

* وقد درج بعض شيوخهم المعاصرين على التظاهر بإنكار هذه الفِرْية ، والدفاع عن كتاب الله سبحانه. لكن يلاحظ كفره في فلتات لسانه ، وترى الباطل يحاول دسه في الخفاء. ومن أخبث من سلك هذا الطريق شيخهم أبو القاسم الخوئي ، المرجع الأعلى للشيعة في العراق وغيرها من البلاد. ففي تفسيره (البيان) يقرر أن المشهور بين علماء الشيعة ومحققيهم ، بل المتسالم عليه بينهم هو ( القول بعدم التحريف) . (تفسير البيان ص226) . ولكنّ أبا القسم الخوئي يقطع بصحة جملة من روايات التحريف فيقول: « إن كثرة الروايات تورث القطع بصدور بعضها عن المعصومين، ولا أقل من الاطمئنان بذلك، وفيها ما روي بطريق معتبر» . (تفسير البيان ص222) .

ونقول للخوئي وأمثاله: لا شك أن أمير المؤمنين عليّ ط ما كان يقرأ ويحكم إلا بالمصحف الذي أجمع عليه الصحابة ن ، وهذا ما تعترف به كتب الشيعة.ولو كان هناك مصحف غير القرآن كما يزعم الجاهلون لأخرجه عندما كان خليفة للمسلمين ، ولحكم به وهذا ما لم يحدث ، وهذا طعن من الشيعة في عليّ ط .ولهذا أخرج ابن أبي داود بإسناد صحيح من طريق سويد بن غفلة قال:قال عليّ: « لا تقولوا في عثمان إلا خيرًا ، فوالله ما فعل في المصاحف إلا عن ملإٍ منا» . وقد نقلت ذلك كتب الشيعة.

ثانيًا:العمل بالقرآن ريثما يخرج مصحفهم مع إمامهم المنتظر:

قال شيخهم نعمة الله الجزائري: « قد روي في الأخبار أنهم ‡ أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء ، ويخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين فيقرأ ويعمل بأحكامه» (الأنوار النعمانية: 2/363-364) .

مصحف فاطمة: وتدعي كتب الشيعة نزول مصحف على فاطمة م بعد وفاة رسول الله ث . ويزعم الشيعة أنه قد دُوِّن فيه علم ما يكون، مما سمعته الزهراء م من حديث الملائكة بعد وفاة أبيها ث. وذلك تسكينًا لها على حزنها لفقد أبيها ث.

وممّا يدل على كذبهم وجود بعض الروايات عندهم التي تتحدث عن مصحف فاطمة أنه من إملاء رسول اللّه ث وخَطِ عليّ ط: جاء في ( بصائر الدرجات ص 153) عن عليّ بن سعيد عن أبي عبد اللّه u: « وعندنا واللّه مصحف فاطمة ، ما فيه آية من كتاب اللّه وإنّه لإملاء رسول اللّه ث وخط عليّ u (1) بيده » . .

والمضحك أنّه توجد روايات أخرى تشير إلى أن المصحف ألقي على فاطمة من السماء ، ولم يكن المملي رسول اللهث ، ولا خط عليّط ، ولم يحضر ملك يحدثها ويؤنسها ليكتب عليّ ما يقوله الملك، تقول الرواية: «مصحف فاطمة 'ما فيه شيء من كتاب الله وإنما هو شيء ألقي عليها » (بحار الأنوار 26/48) .

وتزعم الشيعة أن مصحف فاطمة ثلاثة أضعاف القرآن:فعن أبي بصير عن أبي عبد اللّه u قال: « وإنّ عندنا لمصحف فاطمة سلام الله عليها، وما يدريهم ما مصحف فاطمة سلام الله عليها؟ قال: قلت: وما مصحف فاطمة سلام الله عليها؟ قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، واللّه ما فيه من قرآنكم حرف واحد» . (الكافي1/239) . وهذه الأسطورة يرويها ثقة الإسلام ـ عندهم ـ الكليني بسند صحيح ـ عندهم ـ كما يقرره شيوخهم (انظر: الشّافي شرح أصول الكافي3/197(.

عقيدة الشيعة في السنة

الشيعة يردّون كتب السنة جملةً وتفصيلًا فلا يعتبرونها ولا يُقِرّونها ؛ لأن رواتها كفار ـ بزعمهم ـ وترتب على ردِّهم للسنة أن يوجدوا بدائل وهذه البدائل هي أقوال الأئمة ، لذلك لا تجد لهم في كتبهم من الأحاديث ما هو مرفوع للنبي ث إلا نادرًا خصوصًا كتب الفقه الشيعي ، لا تجد فيها عن فلان عن فلان عن النبي ث ، فكل الروايات تسند عن أئمتهم.

يقول في تعريفها شيخهم محّمد الحسين آل كاشف الغطاء: « إنهم [ أي الشيعة ] لا يعتبرون من السنة ـ أعني الأحاديث النبوية ـ إلا ما صحّ لهم من طريق أهل البيت ‡عن جدهم ث ، يعني:ما رواه الصادق عن أبيه الباقر عن أبيه زين العابدين عن الحسين السبط عن أبيه أمير المؤمنين عن رسول الله سلام الله عليهم جميعًا ، أمّا ما يرويه مثل: أبي هريرة ، وسمرة بن جندب ، ومروان بن الحكم ، وعمرو بن العاص ونظائرهم فليس لهم عند الإمامية من الاعتبار مقدار بعوضة وأمرهم أشهر من أن يذكر» (أصل الشيعة وأصولها، ص 236) .

فالسنة عندهم هي: «كل ما يصدر عن المعصوم من قولٍ أو فعلٍ أو تقريرٍ» (محمد تقي الحكيم، الأصول العامة للفقه المقارن ص122) ، والمعصوم هو رسول الله ث ، والأئمة الإثنا عشر، أي لا فرق عندهم في هذا بين هؤلاء الإثنى عشر وبين من لا ينطق عن الهوى ث ، إن هو إلا وحي يوحى. ولا فرق في كلام هؤلاء الإثنى عشر بين سن الطفولة ، وسن النضج العقلي ؛ إذ إنّهم ـ في نظرهم ـ لا يخطئون عمدًا ولا سهوًا ولا نسيانًا طوال حياتهم ، ولهذا قال أحد شيوخهم المعاصرين: « إن الاعتقاد بعصمة الأئمة جعل الأحاديث التي تصدر عنهم صحيحة دون أن يشترطوا إيصال سندها إلى النبي ث كما هو الحال عند أهل السنة ، وأن الأئمة كالرسل ، قولهم قول الله ، وأمرهم أمر الله ، وطاعتهم طاعة الله ، ومعصيتهم معصية الله ، وإنهم لم ينطقوا إلا عن الله تعالى وعن وحيه » (الاعتقادات لابن بابويه ص 106) .

عقيدة الشيعة في أصحاب رسول الله ث

تقوم عقيدة الشيعة الإثنى عشرية على سب وشتم وتكفير الصحابة ن . ذكر الكليني في (فروع الكافي) (كذبًا) عن جعفر: « كان الناس أهل ردة بعد النبي ث إلا ثلاثة ، فقلت:من الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود ، وأبو ذر الغفاري ، وسلمان الفارسي » . وذكر المجلسي في (حق اليقين) أنه قال لعليّ بن الحسين مولى له: « لي عليك حق الخدمة فأخبرني عن أبي بكر وعمر؟ فقال:إنهما كانا كافرين ، الذي يحبهما فهو كافر أيضًا » . وفي تفسير القمي عند قوله تعالى:? وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ? [النحل:90] قالوا: الفحشاء أبو بكر، والمنكر عمر، والبغي عثمان.

ويقولون في كتابهم (مفتاح الجنان) : « اللهم صل على محمد وعلى آل محمد والعن صنمَيْ قريش وجِبتَيْهِما وطاغوتَيْهما وابنتيهما.. إلخ» ويعنون بذلك أبا بكر وعمر وعائشة وحفصة ن .

وفي يوم عاشوراء يأتون بكلب ويسمونه عمر، ثم ينهالون عليه ضربا بالعصي ورجمًا بالحجارة حتى يموت ، ثم يأتون بسخلة (2) ويسمونها عائشة ، ثم يبدؤون بنتف شعرها وينهالون عليها ضربًا بالأحذية حتى تموت.

* كما أن للشيعة عيد يقيمونه في اليوم التاسع من ربيع الأول ، يحتفلون باليوم الذي قتل فيه الفاروق عمر بن الخطاب ط ، ويسمون قاتله أبا لؤلؤة المجوسي: بابا شجاع الدين ، رضي الله عن الصحابة أجمعين وعن أمهات المؤمنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت