فهرس الكتاب

الصفحة 1257 من 1942

وبلغت استهانة الخميني بأصحاب رسول الله ث أن فضّل عليهم شعب إيران كما يذكر ذلك في وصيته: « وأنا أزعم بجرأة أن الشعب الإيراني بجماهيره المليونية في العصر الراهن أفضل من أهل الحجاز في عصر رسول الله» ( الوصية السياسية:الخميني ص 23) ، ويقول هذا الخبيث الكافر في سبه لخير الأمة بعد نبيها ث:

« إننا هنا لا شأن لنا بالشيخين، وما قاما به من مخالفات للقرآن ، ومن تلاعب بأحكام الإله ، وما حللاه وما حرماه من عندهما ، وما مارساه من ظلم ضد فاطمة بنت النبي ث ، وضد أولادها، ولكننا نشير إلى جهلهما بأحكام الإله والدين» ، ثم يقول في الصفحة الأخرى: «وإن مثل هؤلاء الأفراد الجهال الحمقى، والأفاقين والجائرين غير جديرين بأن يكونوا في موضع الإمامة، وأن يكونوا ضمن أولي الأمر» . (كشف لأسرار:الخميني ص126-127) .

قال الإمام مالك /عن الشيعة: « إنما هؤلاء قوم أرادوا القدح في النبي ث فلم يمكنهم ذلك ، فقدحوا في أصحابه حتى يقال: رجل سوء ، ولو كان صالحًا كان أصحابه صالحين » ( الصارم المسلول ج 3 ص 108) .

أوجه التشابه بين اليهود والشيعة الإثنى عشرية

قال شيخ الإسلام ابن تيمية /: « وآية ذلك أن محنة الشيعة الإثنى عشرية محنة اليهود ، وذلك أن اليهود قالوا لا يصلح الملك إلا في آل داود ، وقالت الشيعة الإثنى عشرية: لا تصلح الإمامة إلا في ولد عليّط. وقالت اليهود: لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المسيح الدجال وينزل السيف ، وقالت الشيعة الإثنى عشرية:لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المهدي وينادي مناد من السماء.

واليهود يؤخرون الصلاة إلى اشتباك النجوم ، وكذلك الشيعة الإثنى عشرية يؤخرون المغرب إلى اشتباك النجوم . والحديث: « لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم» . (3)

واليهود حرفوا التوراة وكذلك الشيعة الإثنى عشرية حرفوا القرآن. واليهود لا يرون المسح على الخفين وكذلك الشيعة الإثنى عشرية. واليهود تبغض جبريل يقولون هو عدونا من الملائكة، وكذلك الشيعة الإثنى عشرية يقولون غلط جبريل بالوحي على محمد ث. وكذلك الشيعة الإثنى عشرية وافقوا النصارى في خصلة النصارى ؛ ليس لنسائهم صداق إنما يتمتعون بهن تمتعا ، وكذا الشيعة الإثنى عشرية يتزوجون بالمتعة ويستحلونها.

وفُضِّلت اليهود والنصارى على الشيعة الإثنى عشرية بخصلتين: سُئلت اليهود: من خير أهل ملتكم؟ قالوا: أصحاب موسى. وسئلت النصارى: من خير أهل ملتكم؟ قالوا: حواري عيسى ، وسئلت الشيعة الإثنى عشرية: من شر أهل ملتكم؟ قالوا:أصحاب محمدث.

عقيدة الإمامة عند الشيعة الإثنى عشرية

الإمامة عند الشيعة تختلف عن الإمامة في الدين عند أهل السنة والجماعة، فالإمام عند الشيعة له من الخصائص كما للنبيث!، يقرر ذلك محمد حسين آل كاشف الغطاء في كتابه (أصل الشيعة وأصولها ص85) يقول: « إن الإمامة منصب إلهي كالنبوة ، فكما أن الله سبحانه يختار من يشاء من عباده للنبوة والرسالة ، ويؤيّد بالمعجزة التي هي كنَصّ من الله عليه. فكذلك يختار للإمامة من يشاء ويأمر نبيه بالنص عليه وأن ينصبه إمامًا للناس من بعده » .

والإمامة عند الشيعة أحد أركان الإسلام الخمسة ، فهم يعتقدون كما جاء في أصول الكافي عن أبي جعفر أنه قال: «بني الإسلام على خمس ، على الصلاة ، والزكاة ، والصوم ، والحج والولاية ، ولم ينادَ بشيء كما نودي بالولاية ، فأخذ الناس بأربع وتركوا هذه ــ يعني الولاية » .

منزلة الإمامة وحكم منكرها: جعلت الشيعة مدار قبول الأعمال من العباد على الإيمان بالإمامة ، فنسبوا إلى الصادق قوله: « إن أول ما يُسأل عنه العبد إذا وقف بين يدي الله Y عن الصلوات المفروضات ، وعن الزكاة المفروضة ، وعن الصيام المفروض ، وعن الحجّ المفروض ، وعن ولايتنا أهل البيت ، فإن أقرّ بولايتنا ثمّ مات عليها قبِلت منه صلاته وصومه وزكاته وحجه ، وإن لم يقر بولايتنا بين يديY لم يقبل الله منه شيئا من أعماله» . (أمالي الصدوق ص 154) .وحكى المفيد ـ أحد علماء الشيعة ـ إجماع الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار. (البحار8/366 ، 23/390) .

عصمة الأئمة: ذهب الشيعة إلى القول بعصمة الأئمة ، فلا يخطئون عمدًا ولا سهوًا ولا نسيانًا طول حياتهم ، ولا فرق في ذلك بين سن الطفولة وسن النضج العقلي ، ولا يختص هذا بمرحلة الإمامة.

يقول الخميني: «إنّ الأئمة الذين لا نتصور فيهم السهو والغفلة، ونعتقد فيهم الإحاطة بكل ما فيه مصلحة المسلمين » (الحكومة الإسلامية، ، ص 52) .

ويقال هنا:إنّ العصمة من الخطأ كبيرِه وصغيرِه ، عمدًا وسهوًا، ونسيانًا من المولد إلى الممات أمرٌ يتنافى مع الطبيعة البشرية ، وهذا ممّا لا يقبله العقل إلا بدليل قطعي من الشرع. وإنّ النّفي المطلق للسّهو والنّسيان عن الأئمّة تشبيه لهم بالله ? لا تأخذه سنة ولا نوم. والقول بالعصمة يتنافى مع ما ثبت من أن الأئمة يعترفون بالذنوب ويستغفرون الله منها.

الأئمة عندهم يعلمون الغيب: يروي الكُلَيني في (أصول الكافي، باب أنّ الأئمة إذا شاءوا أن يعلموا علموا) عن جعفر أنّه قال: « إن الإمام إذا شاء أن يعلم علم ، وأنّ الأئمة يعلمون متى يموتون ، وأنّهم لا يموتون إلا باختيار منهم » .

ويعتقدون أنّ الله ? خلق السماوات والأرضين لأجل عليّط، وجعله صراطه المستقيم، وعينه وبابه الذي يؤتى منه ، وحبله المتصل بينه وبين عباده من رسل وأنبياء وحجج وأولياء. (الوافي للفيض الكاشاني المجلد الثاني ص224) وبهذا يقضون على السبب الحقيقي من خلق الخلق الذي سطره الله في القرآن بقوله تعالى:?وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ? [الذاريات:56] .

الأئمة هم أسماء الله وصفاته:روى الكليني عن أبي عبد الله في قول الله U:? وَلِلّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ? [الأعراف: 180] قال: « نحن والله الأسماء الحسنى التي لا يقبل الله من العباد عملًا إلا بمعرفتنا » (أصول الكافي1/143-144) . وقد تناقل هذا المعتقد علماء الشيعة في روايات عديدة نسبت زورًا لجعفر الصادق ط وغيره.

الغلو في كيفية خلق الأئمة: قال الخميني في كتابه (زبدة الأربعين حديثا) : « اعلم أيها الحبيب ، أن أهل بيت العصمة عليهم السلام ، يشاركون النبي في مقامه الروحاني الغيبي قبل خلق العالم، وأنوارهم كانت تسبح وتقدس منذ ذلك الحين ، وهذا يفوق قدرة استيعاب الإنسان حتى من الناحية العلمية. ورد في النص الشريف « يا محمد ، إن الله تبارك وتعالى ، لم يزل منفردًا بوحدانيته ، ثم خلق محمدًا وعليًّا وفاطمة ، فمكثوا ألف دهر ، ثم خلق جميع الأشياء، فأشهدهم خلقها ، وأجرى طاعتهم عليها، وفوض أمورهم إليهم، فهم يُحِلون ما يشاءون أو يُحَرّمون ما يشاءون، ولن يشاءوا إلا أن يشاء الله تعالى ، ثم قال: يا محمد ، هذه الديانة التي من تقَدَّمَها مَرَقَ، ومن تخلف عنها مُحِق، ومن لزمها لَحِقَ ، خذها إليك يا محمد » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت