فهرس الكتاب

الصفحة 1138 من 1942

يقول دوجلاس أرثر:"لو أحسن عرض الإسلام على الناس لأمكن به حلّ كافة المشكلات، ولأمكن تلبية الحاجات الاجتماعية والروحية والسياسية للذين يعيشون في ظل الرأسمالية والشيوعية على السواء. فقد فشل هذان النظامان في حلّ مشكلات الإنسان. أما الإسلام فسوف يقدم السلام للأشقياء، والأمل والهدى للحيارى والضالين. وهكذا فالإسلام لديه أعظم الإمكانات لتحديث هذا العالم وتعبئة طاقات الإنسان لتحقيق أعلى مستوى من الإنتاج والكفاية". (215)

وأما الكاتب الهندي كوفهي لال جابا فيقول في كتابه"رسول الصحراء":"الإسلام بوسعه تلبية كافة حاجات الإنسان في العصر الحاضر، فليس هناك أي دين كالإسلام يستطيع أن يقدم أنجح الحلول للمشكلات والقضايا المعاصرة. فمثلًا أشد ما يحتاج إليه العالم اليوم الأخوة والمساواة، وهذه وجميع الفضائل لا تجتمع إلا في الإسلام، لأن الإسلام لا يفاضل بين الناس إلا على أساس العمل والبذل". (216)

ولا نجد أخيرًا إلا أن نردد مع أديب ألمانيا يوهان غوته هتافه الصادق:"إذا كان هذا هو الإسلام، أفلا نكون جميعنا مسلمين؟". (217)

قائمة المصادر والمراجع

* القرآن الكريم .

* الكتاب المقدس . طبعة دار الكتاب المقدس في الشرق الأوسط .

ــــــــــــــــ

* الإتقان في علوم القرآن، جلال الدين السيوطي، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، المكتبة العصرية، صيدا، 1408هـ.

* الجامع الصحيح (سنن الترمذي) ، محمد بن سورة الترمذي، تحقيق: أحمد شاكر، مكة المكرمة، المكتبة الفيصلية.

* الخصائص العامة للإسلام، يوسف القرضاوي، ط4، القاهرة، مكتبة وهبة ، 1409هـ.

* زاد المسير في علم التفسير، جمال الدين عبد الرحمن بن علي الجوزي، المكتب الإسلامي للطباعة والنشر.

* السلسلة الصحيحة، محمد ناصر الدين الألباني، الرياض، مكتبة المعارف.

* سنن ابن ماجه، أبو عبد الله محمد بن يزيد القزويني، بيت الأفكار الدولية، عمان.

* سنن أبي داود ، أبو داود السجستاني، دار الحديث ، 1391هـ .

* سنن النسائي، أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، تحقيق: عبد الفتاح أبو غدة، ط2، حلب، مكتب المطبوعات الإسلامية ، 1406هـ.

* صحيح البخاري، محمد بن إسماعيل البخاري، ترقيم: محمد فؤاد عبد الباقي، في تحقيقه لكتاب فتح الباري بشرح صحيح البخاري، ابن حجر العسقلاني، ط2، القاهرة، دار الريان للتراث، 1407هـ.

* صحيح الترغيب والترهيب، محمد ناصر الدين الألباني، ط5، الرياض، مكتبة المعارف.

* صحيح مسلم، مسلم بن الحجاج القشيري، ترقيم: محمد فؤاد الباقي، دار إحياء التراث العربي . بيروت ، 1375هـ .

* قالوا عن الإسلام، عماد الدين خليل، طبع الندوة العالمية للشباب الإسلامي، 1412هـ.

* قصة الحضارة، وول ديورانت، ترجمة: محمد بدران، ط2، مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، 1964م.

* محمد الرسالة والرسول، نظمي لوقا، ط2، مطابع دار الكتاب العربي، 1959م.

* المدخل إلى دراسة الشريعة، عبد الكريم زيدان، ط5، جامعة بغداد، 1396هـ.

* المصاحف، أبو بكر بن أبي داود السجستاني، تحقيق: محب الدين عبد السبحان واعظ، ط2، دار البشائر الإسلامية، 1423هـ.

فهرس الموضوعات

الموضوع ... رقم الصفحة

مقدمة ...

الإسلام وأركانه ...

الركن الأول: الشهادة لله بالتوحيد ولرسوله محمد r بالرسالة ...

الركن الثاني: إقام الصلاة ...

الركن الثالث: إيتاء الزكاة ...

الركن الرابع: صوم رمضان ...

الركن الخامس: حج بيت الله الحرام ...

مفهوم العبادة في الإسلام ...

العبادة والأخلاق ...

مراتب الأحكام التكليفية ...

خصائص الشريعة الإسلامية ومقاصدها ...

أولًا: خصائص الشريعة الإسلامية ...

أ. ربانية المصدر والغاية ...

ب. العدل والمساواة ...

ج. الشمول والتوازن ...

د. المثالية الواقعية ...

ثانيًا: مقاصد الشريعة الإسلامية ...

أ. حفظ الدين ...

ب. حفظ النفس الإنسانية ...

ج. حفظ العقل ...

د. حفظ النسل ...

هـ.حفظ المال ...

أركان الإيمان ...

الإيمان بالملائكة ...

الإيمان بالكتب ...

الإيمان بالأنبياء ...

القضاء والقدر ...

اليوم الآخر ...

ردود على أباطيل ...

أولًا: الإسلام والمرأة ...

ثانيًا: الإسلام والإرهاب ...

ثالثًا: الإسلام والتعامل مع الآخر ...

رابعًا: المسلمون والتحديات المعاصرة ...

خاتمة ...

المصادر والمراجع

التصور السياسي للحركة الإسلامية

تأليف

الشيخ رفاعي سرور

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين. وبعد...

فإن الحقيقة التي يجب أن نفهمها قبل طرح النظرية السياسية الإسلامية هي أن الحركة الإسلامية هي القادرة وحدها على تكوين نظرية سياسية صحيحة.

ذلك لأن للنظرية السياسية شروطا علمية، وهي تكوين النظرية في بداية مرحلة إنشاء الأمة1"الدعوة"، ومن خلال المضمون الحضاري لهذه الأمة دون انقطاع للوجود التاريخي لها2.

والأمة الإسلامية هي الأمة الوحيدة التي تكونت نظريتها السياسية من خلال منهجها مع تمام نشأتها.

والأمة الإسلامية هي الأمة التي لم ينقطع وجودها التاريخي لحظة واحدة على هذه الأرض3.

والأمة الإسلامية هي الأمة ذات المضمون الحضاري المطلق... وهو الحق.

ورغم ذلك فإن المستقر في الأذهان أن الدعوة الإسلامية لا تملك تصورا سياسيا... وقد جاء هذا الادعاء ف الابتداء كأسلوب خطير من أساليب التنقص الجاهلي بالدعوة... ولكن الادعاء استقر في الأذهان في الانتهاء؛ لأن الدعوة لم تعلن عن تصورها السياسي بعد، ولم يستطع هؤلاء الذين استقر في أذهانهم هذا الادعاء التفريق بين عدم وجود نظرية سياسية، وبين وجود نظرية سياسية لم تطرح بعد.

ويبقى السؤال: لماذا لم تطرح الحركة الإسلامية - في الواقع القائم - تصورها السياسي حتى الآن؟

والإجابة؛ إن طرح التصور السياسي للحركة هو ذاته عمل سياسي يجب أن ينضبط بأحكام النظرية السياسية ذاتها، ومن أهم أحكام هذه النظرية... العلاقة الصحيحة بين الفكر والحركة، وتصبح القاعدة في طرح التصور السياسي للحركة هي أن تبلغ الحركة مرحلة القوة السياسية... فهل بلغت الحركة الإسلامية هذه المرحلة؟ ونبدأ بمناقشة هذا التساؤل، وأول حقائق هذه المناقشة أن القوة السياسية تعرف بشواهدها.

وإن مواقع الدعوة المنتشرة في العالم المستضعفة أمام الحكومات الجاهلية... تتراوح بين الوصول إلى مرحلة القوة السياسية التي تنطبق عليها هذه الشواهد وبين مرحلة الاستضعاف الأولى التي يعبر عنها بالمرحلة الفردية.

مرورا ببعض المواقع التي ينطبق فيها بعض هذه الشواهد دون غيرها... ووصول واقع الدعوة إلى مرحلة القوة السياسية، والتي تتوافر فيها جميع هذه الشواهد يقتضي أن يطرح أصحاب هذا الواقع تصورهم السياسي... ويسيروا ملزمين بالدخول في مرحلة الممارسة السياسية لدعوتهم...

أما الشواهد العامة للقوة السياسية فأهمها أن أعداء الدعوة يفكرون بمنطق التعامل مع أصحابها لا منطق القضاء عليها، وهذا هو الشاهد الأول؛ لأن نشأة القوة السياسية تأتي من خلال نظرة أعدائها لها وأسلوب التعامل معها.

أن تكون قضية أصحاب القوة السياسية مؤيدة على مستوى الرأي العام اجتماعيا وفكريا وأن يكون التعاطف مع أصحابها ثابت ومؤكد، ويلاحظ في هذا الشاهد أن لا يحسب فقط من خلال التأييد والتعاطف القائم بل يشمل مدى قابلية غير المؤيدين لأن يكونوا مؤيدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت