فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 1942

وذكر أن ابن النديم أثبت وجوده ورد على منكريه، وابن النديم هذا ليس بثقة - كما سيأتي إن شاء الله -

ومما يؤيد عدم وجوده ما قاله شيخ الإسلام رحمه الله: (وأما جابر بن حيان صاحب المصنفات المشهورة عند الكيماوية؛ فمجهول لا يعرف، وليس له ذكر بين أهل العلم والدين) (3) اهـ.

ثانيًا: ولو أثبتنا وجوده، فإنما نثبت ساحرًا من كبار السحرة في هذه الملة، اشتغل بالكيمياء والسيمياء والسحر والطلسمات، وهو أول من نقل كتب السحر والطلسمات - كما ذكره ابن خلدون (4) -

الخوارزمي - محمد بن موسى الخوارزمي - [ت: 232 هـ] :

وهو المشهور باختراع"الجبر والمقابلة"، وكان سبب ذلك - كما قاله هو - المساعدة في حل مسائل الإرث، وقد ردّ عليه شيخ الإسلام ذلك العلم؛ بأنه وإن كان صحيحًا إلا أن العلوم الشرعية مستغنية عنه وعن غيره (5) .

والمقصود هنا؛ إن الخوارزمي هذا كان من كبار المنجّمين في عصر المأمون والمعتصم الواثق، وكان بالإضافة إلى ذلك من كبار مَنْ ترجم كتب اليونان وغيرهم إلى العربية (6) .

الجاحظ - عمرو بن بحر - [ت: 255 هـ] :

من أئمة المعتزلة، تنسب إليه"فرقة الجاحظية"، كان شنيع المنظر، سيء المخبر، رديء الاعتقاد، تنسب إليه البدع والضلالات، وربما جاز به بعضهم إلى الانحلال، حتى قيل: (يا ويح من كفّره الجاحط) .

حكى الخطيب بسنده؛ أنه كان لا يصلي، ورمي بالزندقة، وقال بعض المعلماء عنه: (كان كذابًا على الله وعلى رسوله وعلى الناس) (7) .

ابن شاكر - محمد بن موسى بن شاكر - [ت: 259 هـ] :

فيلسوف، موسيقي، منجّم، من الذين ترحموا كتب اليونان، وأبوه موسى بن شاكر، وأخواه أحمد والحسن؛ منجمون فلاسفة أيضًا (8) .

الكندي - يعقوب بن اسحاق - [ت: 260 هـ] :

فيلسوف، من أوائل الفلاسفة الإسلاميين، منجّم ضال، متهم في دينه كإخوانه الفلاسفة، بلغ من ضلاله أنه حاول معارضة القرآن بكلامه (9) .

عباس بن فرناس [ت: 274 هـ] :

فيلسوف، موسيقي، مغنٍ، منجّم، نسب إليه السحر والكيمياء، وكثر عليه الطعن في دينه، واتهم في عقيدته، وكان بالإضافة إلى ذلك شاعرًا بذيئًا في شعره مولعًا بالغناء والموسيقى (10) .

ثابت بن قرة [ت: 288 هـ] :

صابئ، كافر، فيلسوف، ملحد، منجّم، وهو وابنه إبراهيم بن ثابت وحفيده ثابت بن سنان؛ ماتوا على ضلالهم.

قال الذهبي رحمه الله تعالى: (ولهم عقب صابئة، فابن قرة هو أصل الصابئة المتجددة بالعراق، فتنبه الأمر) (11) .

اليعقوبي - أحمد بن اسحاق - [ت: 292 هـ] :

رافضي، معتزلي، تفوح رائحة الرفض والاعتزال من تاريخه المشهور، ولذلك طبعته الرافضة بالنجف (12) .

الرازي - محمد بن زكريا الطبيب - [ت: 313 هـ] :

من كبار الزنادقة الملاحدة، يقول بالقدماء الخمسة الموافق لمذهب الحرانيين الصابئة - وهي الرب والنفس والمادة والدهر والفضاء - وهو يفوق كفر الفلاسفة القائلين بقدم الأفلاك، وصنّف في مذهبه هذا ونصره، وزندقته مشهورة (13) - نعوذ بالله من ذلك -

البثّاني - محمد بن جابر الحراني الصابئ - [ت: 317 هـ] :

كان صابئًا.

قال الذهبي: (فكأنه أسلم) .

فيلسوفًا، منجّمًا (14) .

الفارابي - محمد بن محمد بن طرخان - [ت: 339 هـ] :

من أكبر الفلاسفة، وأشدهم إلحادًا وإعراضًا، كان يفضّل الفيلسوف على النبي، ويقول بقدم العالم، ويكذّب الأنبياء، وله في ذلك مقالات في انكار البعث والسمعيات، وكان ابن سينا على إلحاده خير منه، نسأل الله السلامة والعافية (15) .

المسعودي - علي بن الحسين - [ت: 346 هـ] :

كان معتزليًا، شيعيًا.

قال شيخ الإسلام عن كتابه"مروج الذهب": (وفي تاريخ المسعودي من الأكاذيب ما لا يحصيه إلا الله تعالى، فكيف يوثق في كتاب قد عرف بكثرة الكذب؟) (16) اهـ.

المجريطي - مسلمة بن أحمد - [ت: 398 هـ] :

فيلسوف، كبير السحرة في الأندلس، بارع في السيمياء والكيمياء، وسائر علوم الفلاسفة، نقل كتب السحر والطلاسم إلى العربية، وألف فيها"رتبة الحكيم"و"غاية الحكيم"، وهي في تعليم السحر والعياذ بالله، {وَلَكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ} ، نسأل الله السلامة (17) .

مسكويه - محمد بن أحمد - [ت: 421 هـ] :

كان مجوسيًا، فأسلم، وتفلسف، وصحب ابن العميد الضال، وخدم بني بويه الرافضة، واشتغل بالكيمياء فافتتن بها (18) .

ابن سينا - الحسين بن عبد الله - [ت: 428 هـ] :

إمام الملاحدة، فلسفي النحلة، ضال مضل، من القرامطة الباطنية، كان هو وأبوه من دعاة الإسماعيلية، كافر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم بالآخر (19) .

(1) انظر سير أعلام النبلاء: 6/208، البداية والنهاية: 10/96، لسان الميزان: 3/449.

(2) الأعلام: 2/103.

(3) مجموع الفتاوى: 29/374.

(4) المصدر السابق، وانظر مقدمة ابن خلدون: ص496 - 497.

(5) انظر مجموع الفتاوى: 9/214 - 215.

(6) انظر تاريخ ابن جرير: 11/24، البداية والنهاية: 10/308، عيون الإنباء في طبقات الأطباء: ص483، حاشية1.

(7) انظر البداية والنهاية: 11/19، لسان الميزان: 4/409.

(8) انظر الأعلام: 7/117، عيون الإنباء: ص283.

(9) انظر لسان الميزان: 6/373، مقدمة ابن خلدون: 331، مجموع الفتاوى: 9/186.

(10) انظر المغرب في حلي المغرب: 1/333، المقتبس من أنباء أهل الأندلس: ص 279 وما بعدها، نفح الطيب: 4/348، الأعلام: 3/264، ومما يدل على رداءة عقله أيضًا محاولته تقليد الطيور في طيرانها؟!

(11) انظر المنتظم: 6/29، سير أعلام النبلاء: 13/485، البداية والنهاية: 11/85.

(12) من دراسة قمت بها لتاريخه المشهور"تاريخ اليعقوبي".

(13) انظر في بيان مذهبه ونقضه؛ مجموع الفتاوى: 6/304 - 309، مع منهاج السنة: 1/209 وما بعدها، وانظر أيضًا المجموع: 4/114، والمنهاج: 1/353، 2/279، ودرء التعارض: 9/346.

(14) انظر سير أعلام النبلاء: 14/518.

(15) انظر على سبيل المثال؛ الفتاوى 2/86، 4/99، 11/57، 572، وغيرها، وانظر درء التعارض في كثير من المواضع، وانظر أيضًا إغاثة اللهفان: 2/601 وما بعدها، و البداية والنهاية: 11/224، والمنقذ من الضلال: ص98، وكثير من المواضع في نونية ابن القيم، وغيرها من كتب أهل العلم.

(16) انظر منهاج السنة: 4/84، سير أعلام النبلاء: 15/569، لسان الميزان: 4/258.

(17) انظر مقدمة ابن خلدون: 496، 504، 513.

(18) انظر تاريخ الفلاسفة المسلمين: 304 وما بعدها.

(19) انظر سير أعلام النبلاء: 1/531 - 539، إغاثة اللهفان: 2/595 وما بعدها، البداية والنهاية: 12/42 -43، فتاوى ابن الصلاح: 69، نونية ابن القيم: 14، 30، 43، 49، 160، 186 وغيرها، ومجموع الفتاوى: 2/85، 9/133، 228، 17/571، 32/223، 35/133، وأكثر درء التعارض، رد عليه وعلى الفلاسفة، وكذلك المنهاج، وانظر المنقذ من الضلال: ص98، وغيرها من الكتب.

مساوئ لو قسمن على الغواني ... لما أمهرن إلا بالطلاق

قال ابن القيم رحمه الله تعالى:

أو ذلك المخدوع حامل راية الـ ... إلحاد ذاك خليفة الشيطان

أعني ابن سينا ذلك المحلول من أديان أهل الأرض ذا الكفرانِ

ابن الهيثم - محمد بن الحسن بن الهيثم - [ت: 430 هـ] :

من الملاحدة الخارجين عن دين الإسلام، من أقران ابن سينا علمًا وسفهًا وإلحادًا وضلالًا، كان في دولة العبيديين الزنادقة، كان كأمثاله من الفلاسفة يقول بقدم العالم وغيره من الكفريات (1) .

ابن النديم - محمد بن اسحاق - [ت: 438 هـ] :

رافضي، معتزلي، غير موثوق به.

قال ابن حجر: (ومصنفه"فهرست العلماء"ينادي على مَنْ صنفه بالاعتزال والزيع، نسأل الله السلامة) (2) اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت