-تحقيق النمو العقلي / التربية العقلية ، حماية العقل ، تنميته ، تكوين عقليته .
-تحقيق البناء الاعتقادي / التربية الاعتقادية ، تكون إيمان صحيح ، تنميته ، دفاع عن العقيدة ، النظرة الصحيحة إلى الكون والحياة وما بعد الحياة .
-تحقيق البناء الروحي /التربية الروحية ( الإيمانية ) الإلتزام، العبادة ، السعادة .
-تحقيق البناء الأخلاقي الاجتماعي / التربية الأخلاقية ، الفضائل والرذائل .
-تحقيق النمو الإرادي/ تربية الإرادة لمواجهة الصعاب في الحياة، نفسية، أخرى.
-تحقيق النمو الإبداعي / التربية الإبداعية ، إتقان الخالق لتعظيمه، المخلوق وإتقانه في مجالات:
الإبداع الخَلقي / إبداع الخالق .
الإبداع الجمالي / تحسين كل ما يقوم به الإنسان من أعمال وصنائع .
الإبداع العقلي والفكري / صنع نظريات وحكم ، تحلَّ بها المشكلات الفردية والجماعية .
الإبداع العلمي / الاختراع وكشف الحقائق العلمية التي لم تنشر ولم تكتشف .
الإبداع الأدبي / الابتكار في البيان والبلاغة والمعاني والصور الأدبية .
الإبداع الأخلاقي / ابتكار المشاريع الخيّرة من أجل نهضة الأمة والمجتمع .
الإبداع الفني / الابتكار في المجال الفني من أجل تحقيق أهداف سامية .
شروط نجاح التربية الإبداعية .
-الكشف عن الميول والاستعدادات ثم توجيههم إلى التخصصات والمهن .
-إعداد المعلمين والمربين من ذوي القدرات في المجالات العلمية والمهنية .
-جعل الناشئين يمارسون الابتكارات والمهارات ، وتحقيق كل ما يلزم لذلك .
-إرسال بعثات من ذوي الكفايات إلى الدول المتقدمة بالضوابط الشرعية للوقوف على الأسرار العلمية والتقدمية .
-استقدام أساتذة مهرة في الإبداع ومخلصين في جميع المجالات .
-تنمية روح الإبداع والاهتمام بأساليبها وطرقها .
الثاني / بناء خير أمّة أُخرِجت للناس
-بناء هذه الأمة هدف من بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وكان خير مثال في حياته صلى الله لعيه وسلم العملية بناء هذه الأمة .
والصفات التي تميز الأمة عن غيرها هي التي يجب تكوينها فيما يلي:
-تكوين العقيدة الإسلامية الصحيحة ، الدافعة إلى السلوك بموجبها .
-تكوين الروح الأخلاقية الإسلامية الخيّرة ، والتي تدفع الناس إلى التنافس .
-تكوين روح الأخوة الحقة ، وبها تزول الفوارق إلا لأهل التقوى .
-تكوين الوعي الكامل بوحدة حياة الأمة ووحدة مصالحها العامة ، كالجسد .
-تكوين روح الخضوع للنظام الإسلامي ، فهو نظام رباني فيه صلاة الأمة .
-تكوين روح التعلق بالأمة الإسلامية ، ومعنى هذا إيثار مصلحة الأمة وترك كل ما من شأنه إظهار للفتن والفرقة التي تمزق الأمة ، والجماعة خير .
-تكوين روح العدالة الاجتماعية ، فهي تحقق المودة والشعور بالمساواة ، والظلم له أثر كبير في خراب العمران وسقوط الدول ، وعامة الاضطرابات والجرائم سببها الظلم .
-تكوين روح التعاطف والتراحم ، حتى تكون الأمة كالجسد .
-تكوين روح التعاون والتناصح والتواصي والأمر والنهي ، فهي كفيلة بالاستمرار .
-تكوين روح الجهاد والكفاح من أجل حماية الأمة ونشر الدعوة .
-تكوين روح الإتقان والتقدم العلمي في جميع المجالات ، ومن ليست كذلك فهو محكوم عليها بالتأخر والتخلف.
الثالث: بناء خير حضارة إنسانية إسلامية
والحضارة الإسلامية هي تقدم المجتمع الإسلامي وتفوّقه من الناحيتين المادية والمعنوية في جميع المجالات ، بروح خيّرة ، ونحوه غاية خيرة في ضوء المبادئ الإسلامية .
وكل تقدّم وتميّز بغير هذه الروح وبغير هذه الغاية لا يعتبر تقدمًا حضاريًا ولها أهمية بالغة من خلال ثلاثة أمور:
-حفظ الحضارة من الانهيار .
-دفع عجلة التقدم الحضاري .
-توجيه الحضارة نحو هدف أسمى وغاية خيّرة .
والإسلام يقتضي الحضارة ، فالله دعا المسلمين إلى أن يكونوا أعلى من غيرهم بالإيمان والإعداد والعدة {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ} محمد35 {وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا} آل عمران139 {وَأَعِدُّواْ} الأنفال60وهناك شروط تربوية لبناء الحضارة الإسلامية .
-يجب توضيح صورة تلك الحضارة وعناصرها وقيمها ووسائلها أمام الناشئين .
-يجب إقناع الجيل بأهمية مثل هذه الحضارة وقيمتها وضرورتها وأنها خير وسيلة لبناء الأمة .
-يجب الإيضاح للناشئين أن إقامة هذه الحضارة تحتاج إلى جهود جبارة وكفاح .
-يجب تنشئة الجيل على التضحية والبذل من أجل بناء هذه الحضارة .
-يجب تنشئة الجيل وتوجيهه للابتكار والتصنيع وإتقان المهارات حسب الاحتياج.
* أسسها
1-الأسس الفكرية 2- الأسس التعبدية 3- الأسس التشريعية
الأسس الفكرية من خلال نظرة الإسلام إلى:
الإنسان ... الكون ... الحياة
حقيقته وأصل خلقته ... مخلوق الله ... مبدأها بجعلها دار اختبار
هو مخلوق مكرم ... خضوعه لسنن الله ... صفاتها في نظر الإسلام
هو مميز مختار ... مسيّر بقدرة الله
قدرته على التعلم ... كانت لله
مسؤليته وجزاؤه ... مسخر للإنسان
مهمته الكبرى ( العبادة )
الأسس التعبدية
الصلاة + الصوم + الزكاة + الحج + سائر العبادات
الأذكار + النسك + الشورى + العدل + العزة + التوبة
-يجب التركيز على هدف الحضارة وأنه هدف إنساني نبيل ، وغايتها غاية دينية عليا ، تخدم الدين ، فهو خير طريق لانتشاره وسيادته .
خصائصها:
1-أنها مرتبطة بنصوص القرآن والسنة ، والاجتهاد في ضوئهما .
2-طرفاها من البشر ، قد يكونان كبيرين ، أو كبير وصغير ، وهذا الأغلب .
3-أنها مقصودة ومرتبة ، ولا يمنع أن تحدث عبر مواقف غير مقصودة .
4-أنها شاملة تتناول جميع جوانب النمو في الفرد العقلي والجسمي والنفسي والاجتماعي والصحي والروحي والخلقي وجميع قدراته وطاقاته .
5-أنها مستمرة مع الإنسان في جميع مراحل نموه ، منذ تكوينه حتى وفاته .
6-أنها هادفة لتمكين الإنسان من القيام بالأنشطة والممارسات المحققة لغايات الإسلام وأهدافه في بناء الفرد والمجتمع والحضارة .
الأسس التشريعية
فالشريعة الإسلامية أساس عظيم من أسس التربية وهي بيان للعقيدة والعبادة ونظم الحياة ، وهي ترسم للمسلم صورة منطقية متكاملة لكل شيء ، وتقدم له قواعد ونظمًا سلوكية وأحكام الشريعة لكل العصور والأزمان ، والشارع هو الله في كتابه ، ورسوله صلى الله عليه وسلم في سنته .
فالشريعة ضابط خلقي للفرد ، رقابة ذاتية ، بيع ، نظر ، سماع ، أكل .
وضابط اجتماعي ، فنظم الأمر والنهي والتعاون والتناصح والتواصي
وضابط سياسي ، فنظم الدولة المسلمة ، وجعل لها سياستها ودستورها فتنفذ أحكام الشريعة من إقامة الحدود وإرساء الاحتساب والدعوة إلى الله وإنشاء المحاضن التربوية .
مصادرها:
التربية الإسلامية تختلف عن غيرها من الأنظمة التربوية في مصادرها التي تقوم عليها ، وهي ضربان:
1-الوحي ، المتمثل في نصوص القرآن والسنة .
2-الاجتهاد والبحث العلمي ، في ضوء القرآن والسنة ، ومقاصد الشريعة ، ومنه الإجماع والقياس ويتعلق بالأول ، ومنه الاستحسان والمصالح المرسلة وسد الذرائع والعرف ، وهو مرتبط بتحقيق مصالح العباد .
فالأول نقل محض ، والثاني رأي محض .
والمراد بالاجتهاد هنا ، بذل العلماء المسلمين جهدهم وطاقتهم وقدراتهم في فهم نصوص القرآن والسنة المتعلقة بالمفاهيم أو التصورات ، أو القضايا المتعلقة بأساسيات التربية الإسلامية ، وأبعاد جوانب النظام التربوي لها .