حتى تروه، ولا تفطروا حتى تروه )) .
وأخبرنا عتيق بن بدل بقراءتي عليه بمكة، قلت له: أخبركم أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان قراءةً عليه ببغداد في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وستين وخمس مئة، فأقر به، قال: أنشدنا أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي، قال: أنشدنا أبو محمد علي بن أحمد لنفسه:
سلامٌ على دهر التلاقي مرددًا ... ولا لقي التفريق أهلًا ولا سهلا
ويا بين بن عنا ذميمًا مبعدًا ... ويا دهر قربٌ كالذي نعهد الوصلا
أقول وقد هم الفؤاد برحلةٍ ... ولكن رجاء الوصل قال له مهلا
لعل الذي يدني ويبعد والذي ... قضى بفراق الشمل أن يجمع الشملا
سألت عتيق بن بدل عن مولده، فذكر ما يدل أنه في سنة ست وأربعين وخمس مئة بمكة، والله أعلم. (وتوفي سنة ثمان عشر وست مئة) .