٢٣٧٤ - حدَّثنا عيسى بن مُساوِر، عن الوليد قال: حدَّثنا الأوزاعيُّ قال: أخبرني عطاء بن أبي رباح (١) ، عن عبد الله. ح: وأخبرنا محمد بن عبد الله قال: حدَّثني الوليد، عن الأوزاعيِّ قال: حدَّثنا عطاء
٢٣٧٥ - أخبرنا العبَّاس بن الوليد قال: حدَّثنا أبي وعُقْبة، عن الأوزاعيِّ قال: حدَّثني عطاءٌ قال: حدَّثني مَنْ سَمِعَ
= (٢٣٧٥) و (٢٣٧٦) - عنه، عن عطاء، عمن سمع عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر.
ورُوي - كما سيأتي في الرواية (٢٣٧٧) - عنه، عن عطاء، عمن سمع عبد الله بن عمرو بن العاص. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢٦٩٩) .
وسيرد بإسناد صحيح برقم (٢٣٧٨) من حديث عبد الله بن عمرو.
وسيرد ضمن حديث مطوَّل في الأرقام (٢٣٩٧) و (٢٣٩٨) و (٢٣٩٩) .
قال السِّندي: قوله: "من صام الأبد فلا صام" قيل: هذا إذا صام أيام الكراهة أيضًا، وإلا فلا منع.
وسيرد ضمن حديث مطوَّل في الأرقام (٢٣٩٧) و (٢٣٩٨) و (٢٣٩٩) .
(١) قوله: "بن أبي رباح" من (م) .
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد اختُلِفَ فيه على الأوزاعي كما سلف بيانُه في الرواية السابقة. محمد بن عبد الله: هو ابن ميمون الاسكندراني، والوليد: هو ابن مسلم. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢٧٠٠) .
قال السِّندي: قوله: "فلا صام ولا أفطر" أي: ما صام؛ لقلَّة أجره، وما أفطر؛ لتحمُّله مشقَّة الجوع والعطش. وقيل: دعاء عليه زجرًا له عن ذلك. وقيل: بل لا يبقى له حظٌّ من الصوم؛ لكونه يصير عادةً له، ولا هو مفطرٌ حقيقةً، فلا حَظَّ له من الإفطار. وقيل: النَّهي إنَّما إذا صام أيام الكراهة، ولا نهي بدون ذلك.
(٣) قوله: "عبد الله" من (م) .
(٤) حديث صحيح، وهذا إسناد اختُلِفَ فيه على الأوزاعي كما سلف بيانه عند الرواية =