عن أنس، أنَّ رسولَ الله ﷺ صَلَّى الظُّهْرَ بالبَيْدَاء، ثم رَكِبَ وصَعِدَ جَبَلَ البَيْدَاء، وأَهَلَّ بالحَجِّ والعُمرةِ حين صلَّى الظُّهر (١) .
٢٧٥٦ - أخبرني عِمْرانُ بنُ يزيدَ قال: أخبرنا شعيبٌ قال: أخبرني ابن جُريجٍ قال: سمعتُ جعفرَ بنَ محمد يُحَدِّثُ عن أبيه
عن جابرٍ في حَجَّةِ النبيِّ ﷺ: فلمَّا أَتَى ذا الحُلَيْفَةِ، صَلَّى وهو صامتٌ حتى أتَى البَيْدَاء (٢) .
(١) حديث صحيح، وهو مكرَّر (٢٦٦٢) سندًا ومتنًا.
(٢) إسناده صحيح، عِمْران بن يزيد: هو عِمْران بن خالد بن يزيد الدِّمشقي، وشعيب: هو ابن إسحاق، وابنُ جُريج: هو عبدُ الملك بنُ عبد العزيز وقد صَرَّح بالتحديث، وجعفر بن محمد: هو جعفر الصَّادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٣٧٢٢) .
وسلف بقطعة أخرى منه من طريق يحيى القطان، عن جعفر بن محمد، به برقم (٢٧١٢) . وسيأتي بإسناده وبقطعتين أُخريين منه برقمي (٢٧٩٨) و (٢٩٧٣) .
قوله: حتى أتى البيداء؛ يعني أنه ﷺ أهلَّ حين أتى البيداء، لكن سيأتي بعده من حديث ابن عمر قوله: ما أهلَّ رسول الله ﷺ إلا من مسجد ذي الحليفة، فهذا الاختلاف يُبَيِّنُهُ حديث أنس السالف قبله وحديثُ ابن عباس عند أحمد (٢٣٥٨) وأبي داود (١٧٧٠) وسلف ذكره في التعليق على الحديث (٢٧٥٤) ، وينظر "التمهيد" ١٣/ ١٧٠ - ١٧١.
(٣) أورده المِزَّيّ في "تحفة الأشراف" (٧٠٢٠) من رواية قُتيبة بن سعيد، عن حاتم بن إسماعيل، عن موسى بن عُقبة، به، وهي رواية مسلم (١١٨٦) : (٢٤) ورواية الترمذي (٨١٨) ، والله أعلم.