عن عائشةَ قالت: اِسْتَأْذَنَ عَلَيَّ عمِّي أفْلَحُ بعدما نَزَلَ الحِجاب، فلم آذَنْ له، فأتاني النبيُّ ﷺ فسألتُه، فقال: "اِئْذَنِي له، فإنَّه عَمُّكِ". قلتُ: يا رسولَ الله، إنَّما أرضَعَتْني المرأةُ ولم يُرْضِعْني الرَّجُل، قال: "اِئْذَني له، تَرِبَتْ يَمِينُك، فإنَّه عَمُّكِ" (٣) .
(١) بعدها في (م) : الحديث.
(٢) إسناده صحيح، مَعْن: هو ابن عيسى القَزَّاز، وابنُ شهاب: هو محمد بن مسلم الزُّهري. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٥٤٤٨) .
وهو بنحوه في "موطَّأ" مالك ٢/ ٦٠٢، ومن طريقه أخرجه أحمد (٢٥٤٤٣) ، والبخاري (٥١٠٣) ، ومسلم (١٤٤٥) : (٣) .
وأخرجه بأتمَّ منه أحمد (٢٤٠٥٤) و (٢٦٣٣٤) ، والبخاري (٤٧٩٦) و (٦١٥٦) ، ومسلم (١٤٤٥) : (٥) و (٦) ، وابن حبان (٥٧٩٩) من طرق عن الزُّهْري، به، وعند البخاري ومسلم وابن حبان زيادة: قال عروة: فلذلك كانت عائشة تقول: حَرِّمُوا من الرَّضاعة ما تُحرِّمون من النسب. اهـ. وهذا ظاهره الوقف، لكنه رُويَ مرفوعًا من حديثها كما سلف برقمي (٣٣٠١) و (٣٣٠٢) .
قال أبو العبَّاس القرطبي في "المفهم" ٤/ ١٧٧: وقد صَرّح الرُّواة عن عائشة برفع هذه الألفاظ للنبي ﷺ فهي مسندة مرفوعة، ولا يضرُّها وقف مَن وقفها على عائشة.
وسلف قبله من طريق وَهْب بن كَيْسان، عن عروة، به، وينظر ما بعده.
(٣) إسناده صحيح، سفيان: هو ابن عُيينة. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٥٤٤٤) .
وأخرجه أحمد (٢٤١٠٢) عن سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٢٤٠٨٥) ، ومسلم (١٤٤٥) : (٤) ، وابن ماجه (١٩٤٨) من طريق سفيان ابن عيينة، عن الزُّهري وحدَه، به.
وجاء في هذه الروايات: أفلح بن أبي قُعَيْس، وهو وهم، صوابُه: أفلح أخو أبي قُعَيْس. =