عن ابن عمر، أنَّه طَلَّقَ امرأتُه وهي حائضٌ في عهدِ رسول الله ﷺ، فسألَ عُمرُ بنُ الخطَّاب ﵁ رسولَ الله ﷺ عن ذلك، فقال رسولُ الله ﷺ: "مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا، ثم لْيُمْسِكُها حتى تَطْهُرَ، ثم تَحِيضَ، ثم تَطْهُرَ، ثم إِنْ شَاءَ أَمْسَكَ بَعْدُ، وإنْ شاءَ طَلَّقَ قبل أنْ يَمَسَّ، فتلك العِدَّةُ التي أمرَ اللهُ ﷿ أنْ تُطَلَّقَ (١) لها النِّساء"" (٢) .
= (١٤٧١) : (١١) و (١٢) من طريق أنس بن سيرين، ومسلم أيضًا (١٤٧١) : (٦) من طريق عبد الله بن دينار، كلاهما عن ابن عُمر، به، وبعض الروايات مختصرة.
وسيأتي من طريق المعتمر بن سليمان برقم (٣٣٩٦) ، ومن طريق عبد الله بن إدريس برقم (٣٥٥٦) ، كلاهما عن عُبيد الله بن عُمر العُمري، به، وقُرن عُبيد الله في رواية ابن إدريس بمحمد بن إسحاق ويحيى بن سعيد الأنصاري.
وسيأتي من طريق مالك برقم (٣٣٩٠) ، ومن طريق موسى بن عقبة برقم (٣٥٥٦) ، ومن طريق أيوب السَّخْتِياني برقم (٣٥٥٧) ثلاثتهم، عن نافع، به.
وسيأتي من طريق الزُّهري برقم (٣٣٩١) ، ومن طريق محمد بن عبد الرَّحمن مولى طلحة برقم (٣٣٩٧) ، ومن طريق حنظلة بن أبي سفيان الجُمحي برقم (٣٥٥٨) ، ثلاثتهم، عن سالم بن عبد الله بن عُمر.
ومن طريق محمد بن سِيرِين برقمي (٣٣٩٩) و (٣٤٠٠) ، ومن طريق قتادة برقم (٣٥٥٥) كلاهما، عن يونس بن جُبير.
ومن طريق أبي الزُّبير المكي برقم (٣٣٩٢) ، ومن طريق سعيد بن جُبير برقم (٣٣٩٨) ، ومن طريق طاوس برقم (٣٥٥٩) ، خمستهم (سالم ويونس وأبو الزُّبير وسعيد وطاوس) عن ابن عُمر، به.
(١) في (هـ) : يُطلَّق.
(٢) إسناده صحيح، محمد بنُ سَلَمَة: هو المُرَادي، وابنُ القاسم: هو عبد الرَّحمن الفقيه صاحب الإمام مالك، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٥٥٥٣) .
وهو في "موطَّأ" مالك ٢/ ٥٧٦، ومن طريقه أخرجه أحمد (٥٢٩٩) ، والبخاري (٥٢٥١) ، ومسلم (١٤٧١) : (١) ، وأبو داود (٢١٧٩) . =