فهرس الكتاب
٣٣٩١ - أخبرني كثيرُ بنُ عُبيد، عن محمدِ بن حَرْب، حدَّثنا الزُّبيديُّ قال: سُئِلَ الزُّهْرِيُّ: كيف الطَّلاقُ للعِدَّة؟ فقال: أخبرني سالمُ بنُ عبدِ اللهِ بن عُمر.
أنَّ عبدَ الله بنَ عُمر قال: طَلَّقْتُ امرأتي في حياةِ رسولِ الله ﷺ وهي حائضٌ، فذَكَرَ ذلك عُمَرُ لرسول الله ﷺ، فتَغَيَّظَ رسولُ الله ﷺ في ذلك، فقال (١) : "لِيُرَاجِعْهَا (٢) ، ثم يُمْسِكْهَا (٣) حتى تَحِيضَ حَيْضَةً وتَطْهُرَ، فَإِنْ بَدَا له أن يُطَلِّقَها طاهرًا قبلَ أَنْ يَمَسَّها؛ فذاك (٤) الطَّلاقُ للعِدَّة كما أنزلَ (٥) اللهُ ﷿". قال عبدُ الله بنُ عمر: فراجَعْتُها وحَسَبْتُ لها التَّطليقةَ التي طلَّقْتُها (٦) .
= وسلف قبله من طريق عُبيد الله بن عُمر العُمري، عن نافع، به، وتنظر بقية رواياته ثمَّة.
(١) في (م) : وقال.
(٢) في (ر) وهامش (ك) : ليَرْجِعها.
(٣) في (ر) و (م) : ليمسكها.
(٤) في (هـ) و (م) : فذلك.
(٥) في (م) وهامش (ر) أمر، وفوقها في: (م) أنزل، وعليها علامة الصحة.
(٦) إسناده صحيح، كثير بن عُبيد: هو ابن نُمير المَذْحِجِي، ومحمد بن حرب: هو الخولاني الأبرش، والزُّبيدي: هو محمد بن الوليد، والزُّهْري: هو محمدُ بنُ مسلم بن شهاب، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٥٥٥٤) .
وأخرجه مسلم بإثر (١٤٧١) : (٤) من طريق يزيد بن عبد ربّه، عن محمد بن حرب، بهذا الإسناد.
وأخرجه بنحوه أحمد (٥٢٧٠) و (٥٥٢٥) و (٦١٤١) ، والبخاري (٤٩٠٨) و (٧١٦٠) ، ومسلم (١٤٧١) : (٤) ، وأبو داود (٢١٨٢) من طرق، عن الزُّهري، به.
وسيأتي من طريق محمد بن عبد الرَّحمن برقم (٣٣٩٧) ، ومن طريق حنظلة بن أبي سفيان الجمحي برقم (٣٥٥٨) ، كلاهما، عن سالم بن عبد الله، به.
وسلف من طريق نافع، عن ابن عمر برقم (٣٣٨٩) وتنظر سائر رواياته ثمَّة.