فهرس الكتاب

الصفحة 2505 من 4032

حَجَّاج قال: قال ابن جُرَيْج: أخبرني أبو الزُّبير، أنَّه سَمِعَ عِبدَ الرَّحْمنِ بنَ أيمن يسألُ ابنَ عُمَرَ وأبو الزُّبير يسمع؛ قال (١) : كيف تَرَى في رجلٍ طَلَّقَ امرأتَهُ حائضًا؟ فقال له:

طَلَّقَ عبدُ الله بن عُمَرَ امرأتَهُ وهي حائضٌ على عهدِ رسولِ الله ، فسألَ عُمَرُ رسولُ الله ، فقال: إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ طَلَّقَ امرأتَهُ وهي حائضٌ، فقال رسولُ الله : "لِيُرَاجِعْها". فَرَدَّها عليّ، قال (٢) : "إذا طَهُرَتْ فَلْيُطَلِّقْ أو لِيُمْسِكْ". قال ابن عمر: فقال (٣) النبيُّ : "يا أيُّها النبيُّ إذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلّقُوهُنَّ فِي قُبُلِ عِدَّتِهِنَّ (٤) " (٥) .


(١) كلمة: قال ليست في (هـ) والمطبوع.
(٢) في (ر) و (م) : وقال.
(٣) في (م) وهامشي (ك) و (هـ) : فقرأ، وكذا وقع في رواية "السُّنن الكبرى" للمصنف.
(٤) في (ر) و (م) : فطلقوهن لعدتهن، أي: في قُبُل عِدَّتهن.
(٥) حديث صحيح، محمد بن إسماعيل بن إبراهيم: هو المعروف أبوه بابن عُلَيَّة، وحجَّاج: هو ابن محمد المِصِّيصي، وابنُ جُريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، وأبو الزُّبير: هو محمد بن مسلم بن تَدرس، وقد صرَّحا بالتحديث، وروايته عند مسلم كما سيأتي، وهو في "السُّنن الكبرى" برقمي (٥٥٥٥) و (١١٥٣٧) ، والرواية الثانية مختصرة.
وأخرجه أحمد (٦٢٤٦) ، ومسلم (١٤٧١) : (١٤) من طريق حجَّاج بن محمد المصيصي، بهذا الإسناد، ورواية أحمد مختصرة.
وأخرجه أحمد (٥٢٦٩) و (٥٥٢٤) عن رَوْح بن عُبادة، ومسلم بإثر (١٤٧١) : (١٤) من طريق أبي عاصم الضحَّاك بن مَخْلَد، وأحمد (٦٢٤٦) ، ومسلم أيضًا، وأبو داود (٢١٨٥) من طريق عبد الرزاق ثلاثتُهم، عن ابن جُريج، به، وروايتا أحمد الأولى والثالثة مختصرتان، وجاء في رواية أحمد الثانية، ورواية أبي داود بعد قوله: فردَّها عليَّ، زيادة: ولم يَرَها شيئًا، وينظر الكلام عليها في "فتح الباري" ٩/ ٣٥٤، والتعليق على حديث "المسند" (٥٥٢٤) .
وسلف من طريق نافع، عن ابن عمر، برقم (٣٣٨٩) ، وتنظر أرقام رواياته الأخرى ثمة.
وقوله: "في قُبُل عِدَّتهنَّ" قراءة شاذَّة، وهي قراءة ابن عمر وابن عبَّاس كما ذكر النووي في "شرح صحيح مسلم" ١٠/ ٦٩ وقال: هي شاذَّة، ولا تثبت قرآنًا بالإجماع. انتهى. وقوله: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت