فهرس الكتاب
عن النُّعمانِ بن بشير، أنَّ أباه نَحَلَهُ نُحْلًا (٢) ، فقالت له (٣) أمُّه: أَشْهِدِ النبيَّ ﷺ على ما نَحَلْتَ ابني، فأتَى النبيَّ ﷺ، فذكَرَ ذلك له، فكَرِهَ النبيُّ ﷺ أن يَشْهَدَ له (٤) .
٣٦٧٧ - أخبرنا محمدُ بنُ مَعْمَرٍ (٥) قال: حدَّثنا أبو عامر قال: حدَّثنا شعبة، عن سَعْد - يعني ابنَ إبراهيم - عن عروة
(١) صحيح من حديث النعمان، وقد جعله الأوزاعي من مسند بشير بن سعد فشذَّ بذلك، كما ذكر الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" ٥/ ٢١٢، وقال: المحفوظ أنه عنهما (يعني عن حميد ومحمد بن النعمان) النعمان، وكذا قال المزّي في "تحفة الأشراف" (٢٠٢٠) ،
والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم (٦٤٦٩) .
وأخرجه مسلم (١٦٢٣) : (١١) من طريق الليث بن سعد، عن الزُّهري، به، جعله الليث أيضًا من حديث بشير.
وسلف في الأحاديث الثلاثة قبله من حديث النعمان بن بشير.
(٢) في (ر) وفوقها في (م) : نُحلة.
(٣) قوله: "له" ليس في (م) .
(٤) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن؛ أحمد بن حَرْب صدوق، وقد توبع، وبقيَّة رجاله ثقات، أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضَّرير، وهشام هو ابن عُروة بن الزُّبير، والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم (٦٤٧١) .
وأخرجه أحمد (١٨٣٥٤) عن أبي معاوية بهذا الإسناد، وفيه: فقال له: "أوَكلَّ ولدِك أعطيتَ ما أعطيتَ هذا؟ " قال: لا، قال: فكره رسولُ الله ﷺ أن يشهدَ له.
وأخرجه مسلم (١٦٢٣) : (١٢) ، وأبو داود (٣٥٤٣) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن هشام بن عُروة به بنحو اللفظ السالف ذكره، وفي آخره قوله ﷺ له: "فرُدَّهُ".
(٥) في هامش (هـ) : معدان (نسخة) ، وهو خطأ.