سمعتُ النُّعمانَ بنَ بشير يقول: ذهبَ بي أبي إلى النبيِّ ﷺ يُشْهِدُهُ على شيء أعْطانِيهِ، فقال: "لكَ (١) ولدٌ غيره؟ " قال: نعم. وَصَفَّ بيدِهِ بكفِّه أجْمَعَ كذا: "أَلَا سَوَّيْتَ بينهم؟ " (٢) .
٣٦٨٦ - أخبرنا محمدُ بنُ حاتم قال: أخبرنا حِبَّانُ قال: أخبرنا عبدُ الله، عن فِطْر، عن مُسلم بن صُبَيْحٍ قال:
سمعتُ النُّعمانَ بن بشير (٣) يقولُ وهو يَخْطُبُ: انْطَلَقَ بي أبي إلى رسولِ الله ﷺ يُشْهِدُهُ على عَطِيَّةٍ أَعْطانيها، فقال: "هل لكَ بَنُونَ سِواه؟ " قال: نعم، قال: "سَوِّ (٤) بينَهم" (٥) .
= ابن عُتبة بن مسعود، عن النعمان بن بشير، أنَّ بشيرًا أتى النبيَّ ﷺ … الحديث، وهو أيضًا خلاف المحفوظ عن الشعبي، حيث أدخلَ زكريا عبدَ الله بنَ عُتبة بين الشعبي والنعمان.
وسلف من رواية الشعبي عن النعمان بالأرقام: (٣٦٧٩ - ٣٦٨٢) .
(١) في (م) و (هـ) وهامش (ك) : ألك.
(٢) إسناده صحيح، عُبيد الله بن سعيد: هو السَّرَخْسي أبو قُدامة، ويحيى: هو ابن سعيد القَطَّان، وفِطْر: هو ابن خَليفة. والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم (٦٤٧٩) .
وأخرجه أحمد (١٨٣٥٩) و (١٨٤٢٩) ، وابن حبَّان (٥٠٩٨) من طرق عن فِطر بن خَليفة، بهذا الإسناد، وعند أحمد في الرواية الثانية: فقال له النبيُّ ﷺ هكذا، أي: سَوِّ بينهم.
وسيأتي بعده من طريق عبد الله بن المبارك، عن فِطر بن خليفة، به، وينظر ما سلف برقم (٣٦٧٢) .
قال السِّندي: قوله: وصَفَّ بيده بكفِّه أجمع كذا، لعلّه كناية عن إشارة النَّفْي أو التَّسْوِية، والله تعالى أعلم.
(٣) قوله: "بن بشير" من (م) .
(٤) في (ك) : "سَوِّي" على إشباع الكسرة، وفي هامشها: "سَوِّ". (نسخة) .
(٥) إسناده صحيح، محمد بن حاتم: هو ابن نُعيم المَرْوَزِي، وحِبَّان: هو ابن موسى =