فهرس الكتاب
٣٩٩٨ - أخبرنا عبد الله بنُ محمد بن تَميم قال: حدَّثنا حجَّاجٌ قال: أخبرني شعبة، عن أبي عِمْرانَ الجَوْنيِّ قال: قال جُنْدَبٌ:
حدَّثني فُلانٌ، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "يَجِيءُ المقتولُ بقاتِلِه يومَ القيامةِ فيقول: سَلْ هذا فيمَ قتَلَني؟ فيقول: قتَلْتُه على مُلْكِ فُلان". قال جُنْدَبٌ: فاتَّقِها (١) .
٣٩٩٩ - أخبرنا قُتيبة بنُ سعيد قال: ح??دَّثَنَا سُفيان، عن عمَّار الدُّهْنِيِّ، عن سالم بن أبي الجَعْد
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ سُئِلَ عَمَّن قَتَلَ مؤمنًا مُتعمِّدًا، ثُمَّ تَابَ، وَآمَنَ، وَعَمِلَ صالحًا، ثُمَّ اهتدى، فقال ابن عَبَّاس: وأنّى له التّوبة، سمِعْتُ نبيَّكم ﷺ يقول: "يَجِيءُ المقتولُ (٢) مُتعلِّقًا بالقاتلِ تَشْخَبُ أوداجُه دمًا، فيقول: أيْ رَبِّ، سَلْ هذا فِيْمَ قَتَلَني؟! " ثُمَّ قال: والله لقد أنزلَها اللهُ، ثُمَّ ما نسَخَها (٣) .
(١) إسناده صحيح، حجاج: هو ابن محمد المِصِّيصي، وأبو عمران الجَوْني: هو عبد الملك بن حبيب، وجندب: هو ابن عبد الله البَجَلي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٣٤٤٧) .
قلت: وفات المِزيُّ أن يذكره في "التحفة"؛ لذا أورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/ ٢٩٤.
وأخرجه أحمد (١٦٦٠٠) و (٢٣١٨٩) عن حجاج بن محمد، بهذا الإسناد. وفيه قصة.
وأخرجه - كذلك - أحمد (٢٣١١٦) من طريق حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني، به.
قال السِّندي: قوله: "فاتَّقِها" أي: فاتَّقِ هذه السيئة القبيحة المؤدية إلى مثل هذا الجواب الفاضح.
(٢) كلمة "المقتول" من (م) و (ر) .
(٣) إسناده صحيح، سفيان: هو ابن عُيينة، وعمار الدُّهني: هو ابن معاوية، وهو في "السنن الكبرى" برقم (٣٤٤٨) .
وأخرجه أحمد (١٩٤١) ، وابن ماجه (٢٦٢١) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. =