فهرس الكتاب
٤٠٠٠ - قال: وأخبرني أزْهَرُ بنُ جَميلٍ البصريُّ قال: حَدَّثَنَا خالد بنُ الحارث قال: حَدَّثَنَا شعبة، عن المغيرة بن النُّعمان
عن سعيد بن جُبَير قال: اختلَفَ أهلُ الكوفة في هذه الآية: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا﴾ [النساء: ٩٣] فرحَلْتُ (١) إلى ابن عبَّاسٍ، فسأَلْتُه، فقال: لقد أُنزِلَتْ (٢) في آخرِ ما أُنزِلَ، ثُمَّ ما نسَخَها شيءٌ (٣) .
٤٠٠١ - أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ قال: حَدَّثَنَا يحيى قال: حَدَّثَنَا ابن جُرَيجٍ قال: حدَّثني القاسم بنُ أبي بَزَّةَ، عن سعيد بن جُبَير قال:
= وأخرجه - بنحوه مطولًا - أحمد (٢١٤٢) و (٢٦٨٣) و (٣٤٤٥) من طريق يحيى بن عبد الله الجابر، عن سالم بن أبي الجعد، به.
وسيكرر بإسناده ومتنه برقم (٤٨٦٦) .
وسيرد برقم (٤٠٠٥) من طريق عمرو بن دينار، عن ابن عباس، به.
وقول ابن عباس في الآية أنَّها غير منسوخة سيرد في الرواية التالية ومكرراتها.
"تَشْخَبُ" بمعجمتين وموحَّدة قال السِّندي: أي: تسيل "أوداجُه" هي ما أحاط العُنقَ من العروق التي يقطعها الذابحُ، واحدها وَدَجٌ، بالتحريك. "لقد أنزلها الله" أي: آية ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا﴾ الآية [النساء: ٩٣] .
(١) المثبت من (ك) ، وفي باقي النسخ: فدخلت، وهي نسخة بهامش (ك) .
(٢) في (ك) : نزلت.
(٣) إسناده صحيح، وهو في "السنن الكبرى" برقمي (٣٤٤٩) و (١١٠٥٠) .
وأخرجه البخاري (٤٥٩٠) و (٤٧٦٣) ، ومسلم (٣٠٢٣) : (١٦) و (١٧) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه - مختصرًا - أبو داود (٤٢٧٥) من طريق سفيان الثوري، عن المغيرة بن النعمان، به.
وسيكرر بإسناده ومتنه برقم (٤٨٦٤) .
وسيرد - بألفاظ متقاربة - في الروايات الأربع التالية.
وينظر ما سلف في الذي قبله.