= أن يبيع الحاضرُ مالَ البادي نفعًا له بأن يكون دلالًا له، وذلك يتضمَّن الضَّرر في حقِّ الحاضرين، فإنَّه لو ترك البادي لكان عادةً باعه رخيصًا.
(١) في (م) : أباه أو أخاه.
(٢) حديث صحيح، وقد رواه محمد بن الزِّبرقان - كما في الرواية السابقة - عن يونس بن عبيد، عن الحسن البصري، عن أنس. ورواه سالم بن نوح في هذه الرواية عن يونس، عن محمد بن سيرين، عن أنس. قال المصنِّف عقبه في "السنن الكبرى" (٦٠٤٠) : سالم ليس بالقوي، ومحمد بن الزِّبرقان أحبُّ إليَّ منه. قلت: سالم بن نوح صدوق، وقد احتجَّ به مسلم، ثمَّ إنَّه لم ينفرد في إسناد هذا الحديث، بل توبع عليه كما سيأتي، وينظر ما قاله الدارقطني في "العلل" ١٢/ ٢٣٣ - ٢٣٥.
وأخرجه مسلم (١٥٢٣) : (٢١) من طريق هشيم بن بشير، عن يونس بن عبيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (٣٤٤٠) من طريق أبي هلال الراسبي، عن محمد بن سيرين، به.
وسيرد في الرواية التالية - دون قوله: "وإن كان أخاه أو أباه" - من طريق عبد الله بن عون، عن محمد بن سيرين، به.
(٣) بعدها في (م) : بن الحارث.
(٤) إسناده صحيح، ابن عون: هو عبد الله، ومحمد: هو ابن سيرين. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٦٠٤١) .
وأخرجه البخاري (٢١٦١) ، ومسلم (١٥٢٣) : (٢٢) من طريقين عن عبد الله بن عون، بهذا الإسناد. =