عن عائشةَ قالت: أُتيَ النبيُّ ﷺ بسارقٍ، فقَطَعَه، فقالوا: ما كُنَّا نُريدُ أن يبلغ (١) منه هذا. قال: "لو كانَتْ فاطمةَ (٢) لقَطَعْتُها" (٣) .
٤٨٩٧ - أخبرنا عليُّ بنُ سعيد بنِ مسروقٍ قال: حدَّثنا يحيى بنُ زكريَّا بنِ أبي زائدة، عن سفيانَ بنِ عُيينةَ، عن الزُّهريّ، عن عروة.
عن عائشةَ، أنَّ امرأةً سرقَتْ على عهدِ رسولِ الله ﷺ، فقالوا: مَنْ يُكلِّمه (٤) فيها؟ قالوا (٥) : ما من أحدٍ يكلِّمه إلَّا حِبُّه أسامةُ، فكَلَّمَه، فقال: "يا أسامة، مَهْ (٦) ، إنَّ بني إسرائيلَ هلكوا بمِثْلِ هذا، كان إذا سَرقَ فيهم الشَّريفُ ترَكُوه، وإن سَرَقَ فيهم الدُّونُ قَطَعوه، وإنَّها لو كانَتْ فاطمةَ بنتَ محمدٍ لقَطَعْتُها (٧) " (٨) .
(١) في (ر) : تبلغ، وفي (م) و (هـ) : نراك تبلغ، وفوقها في: (م) : نريد، وفي هامش (ك) : نراك.
(٢) بعدها في (ر) و (م) زيادة: بنت محمد.
(٣) حديث صحيح سلف الكلام عليه في الرواية (٤٨٩٤) . وهو في السنن الكبرى برقم (٧٣٤٢) .
(٤) في (ك) ونسخة في (هـ) : ما نكلِّمه، وعلى هامش (هـ) نسخة كما أثبت.
(٥) كلمة "قالوا" من (ر) و (م) .
(٦) كلمة "مه" أشير في (ك) و (هـ) إلى أنها نسخة.
(٧) في (ك) : قطعتها.
(٨) حديث صحيح سلف الكلام عليه في الرواية (٤٨٩٤) . وهو في "السنن الكبرى" برقم (٧٣٤٣) .
قوله: "إلَّا حِبُّه"؛ قال السِّندي: أي: محبوبه.