٥٠٦ - أخبرنا سُويدُ بنُ نَصْر قال: أخبرنا عبدُ الله، عن مالك قال: حدَّثني الزُّهريُّ وإسحاقُ بنُ عبد الله
عن أنس، أنَّ رسولَ الله ﷺ كان يصلِّي العصر، ثم يذهبُ الذَّاهبُ إلى قُباء، فقال أحدهما: فيأتيهم وهم يصلُّون. وقال الآخر: والشَّمسُ مرتفعة (١) .
= وأخرجه البخاريّ (٥٤٥) ، والترمذيّ (١٥٩) عن قُتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٢٤٠٩٥) ، والبخاريّ (٥٤٦) ، ومسلم (٦١١) : (١٦٨) ، وابنُ ماجه (٦٨٣) من طريق سفيان بن عُيينة، وأحمد (٢٤٥٥٤) من طريق الأوزاعيّ، و (٢٥٦٣٦) من طريق مَعْمَر، والبخاريّ (٥٢٢) ، ومسلم (٦١١) : (١٦٨) ، وأبو داود (٤٠٧) ، وابنُ حبان بإثر (١٤٥٠) من طريق مالك، ومسلم (٦١١) : (١٦٩) ، وابن حبان (١٥٢١) من طريق يونس، خمستُهم عن ابن شهاب الزُّهريّ، به.
ولفظ رواية مالك: والشمسُ في حُجرتها قبل أن تظهر، ولفظ رواية مَعْمَر: قبل أن تخرج الشمس من حجرتي طالعة. قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" ٢/ ٢٥ في معنى قوله: قبل أن تظهر: أي ترتفع … ومحصِّلُه أن المرادَ بظهورِ الشمس خروجُها من الحُجرة، وبظهورِ الفَيْء انبساطُه في الحُجْرة، وليس بين الروايتين اختلاف؛ لأن انبساط الفَيْء لا يكونُ إلا بعد خُروج الشمس.
وأخرجه أحمد (٢٥٦٨٥) ، والبخاري (٥٤٤) و (٣١٠٣) ، ومسلم (٦١١) (١٧٠) من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، به.
(١) إسنادُه صحيح، عبد الله: هو ابن المبارك، والزُّهري: هو محمد بن مسلم بن شِهاب.
وهو في "موطأ" مالك ١/ ٨ - ٩ عن ابن شهاب وإسحاق بن عبد الله (مفرَّقَين) ، ولفظُه فيهما كما سيأتي.
وأخرجه البخاري (٥٥١) عن عبد الله بن يوسف، ومسلم (٦٢١) : (١٩٣) عن يحيى بن يحيى، كلاهما عن مالك، عن ابن شِهاب، عن أنس بن مالك، به، وفيه: فيأتيهم والشمسُ مرتفعة.
وأخرجه البخاري (٥٤٨) عن عبد الله بن مَسْلَمة، ومسلم (٦٢١) : (١٩٤) عن يحيى بن يحيى، كلاهما عن مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس قال: كنا نصلِّي العصر، ثم يخرج الإنسان إلى بني عَمرو بن عوف فيجدهم يصلُّون العصر.
قال الحافظ في "الفتح" ٢/ ٢٧ - ٢٨: قولُه: إلى بني عَمرو بن عوف؛ أي: بقُباء، لأنها كانت منازلَهم، وإخراجُ المصنِّف (يعني (البخاري) لهذا الحديث مشعرٌ بأنه كان يرى أن قول الصحابي: كنَّا نفعلُ كذا مسنَدٌ ولو لم يصرِّح بإضافته إلى زمن النبيِّ ﷺ … =