فهرس الكتاب
* وأهانوه حيث قطعوا الإمامة من عقبه وأولاده ، بل افتوا بكفر كل من يدعي الإمامة من ولده بعده.
* أما الحسين ط فأهانوه قولًا وفعلًا، فقالوا:إن أمه فاطمة م بنت رسول الله ث كرهت حمله ، وردّت بشارة ولادته عدة مرات كما لم يكن رسول الله ث يريد أن يقبل بشارة ولادته ، ووضعته فاطمة كرهًا ، ولكراهة أمه لم يرضع الحسين من فاطمة م. وهذه الروايات في أهم كتب الحديث عند القوم وأصحها . (الأصول من الكافي ج1 ص464].
* وقالوا: «ولم يرضع الحسين من فاطمة '، ولا من أنثى كان يؤتى به النبي ، فيضع إبهامه في فِيهِ فيمص منها ما يكفيه اليومين والثلاث » (الأصول من الكافي ص465) .
* وعاملوه معاملتهم أخيه وأبيه من قبل.
* وبقية أهل بيت عليّ وأهل بيت النبي ث لم ينجوا من إيذائهم وإضرارهم وإساءتهم وإهانتهم، فكفّروا وفسّقوا، وسبّوا وشتموا جميع من خرجوا ثأرًا للحسين وطلبًا للحق والحكم والحكومة، وادعوا الإمامة والزعامة ـ غير الثمانية من أولاد الحسين ـ سواء كانوا من ولده أو ولد الحسن أو عليّ بن أبي طالب ن أجمعين ، من محمد بن الحنفية، وابنه أبي هاشم، وزيد بن زين العابدين، وابنه يحيى ، وعبد الله بن المحض بن الحسن المثنى ، وابنه محمد الملقب بالنفس الزكية ، وأخيه إبراهيم ، وابني جعفر بن الباقر عبد الله الأفطح ومحمد ، وحفيدي الحسن:المثنى حسين بن عليّ ويحيى بن عبد الله ، وابنى موسى الكاظم: زيد وإبراهيم ، وابن عليّ النقي: جعفر بن عليّ ، وغيرهم كثير من العلويين والطالبيين الذين ذكرهم الأصفهاني في (مقاتل الطالبيين) وغيره في غيرهم من الطالبيين من أولاد جعفر بن أبي طالب وعقيل بن أبي طالب ، كما اعتقدوا كُفْر جميع من ادعى الإمامة من العباسيين ـ أهل بيت النبي ث باعتراف القوم أنفسهم ـ وأبناء عم رسول الله ث .
* وأما الثمانية من أولاد الحسين الذين خلعوا عليهم لقب الإمام، لم يكونوا بأقل توهينًا وتحقيرًا وتصغيرًا من قبل الشيعة أنفسهم ، فإنهم تكلموا فيهم ، وشنعوا عليهم ، وخذلوهم، وأذلوهم ، وضحكوا عليهم ، واتهموهم بتهم هم منها براء ، كفعلتهم مع آباءهم ، مع الحسنَيْن ، وعليّ بن أبي طالب ن، وصنيعهم مع سيد الأنبياء ورسول الثقلين ث ، وأنبياء الله ورسله.
دور الشيعة في هدم الإسلام
1-من أهم أسباب انهيار الحضارة الإسلامية و انتقالها للغرب هو سقوط دار العلم بغداد بيد المغول. هذا السقوط لم يكن ممكنًا لولا مساعدة الشيعة للمغول. و لا يخفى ـ على من له أدنى وعي بتاريخ الشيعة ـ الدور الخياني للوزير الشيعي ابن العلقمي في سقوط بغداد ، عاصمة الخلافة الإسلامية آنذاك ، وما جره على المسلمين من القتل والخراب والذل والهوان بالاتصال بهولاكو ، وإغرائه بغزو العراق ، وهيأ له من الأمور ما يمكنه من السيطرة.
2-إن الحروب التي قام بها الصليبيون ضد الأمة الإسلامية ليست إلا حلقة من الحلقات المدبرة التي دبرها الشيعة ضد الإسلام والمسلمين، كما يذكر ابن الأثير وغيرة من المؤرخين.
3-إقامة الدولة الفاطمية ( العبيدية) في مصر وإنزالها العقاب على كل شخص ينكر معتقدات الشيعة.
4-قتل الملك النادر في دلهي (بالهند) من قِبَل الحاكم الشيعي آصف خان على رؤوس الأشهاد ، وإراقة دماء المسلمين السنة في ملتان من قِبَل الوالي أبي الفتح الشيعي ، ومذبحة جماعية للمسلمين السُنَّة في مدينة لكناؤ الهند وضواحيها من قِبَل أمراء الشيعة على أساس عدم تمسكهم بمعتقدات الشيعة بشأن الخلفاء الثلاثة ن .
5-اضطرت دار الخلافة العثمانية في استانبول لسحب جيوشها الفاتحة التي كانت على مشارف فيينا ـ عاصمة النمسا ـ بسبب هجوم الدولة الصفوية الشيعية في إيران عليها.
6 -كانت دولة ايران من أوائل الدول التي اعترفت بالكيان اليهودي سنة 1948م بقيادة القادة الشيعة من ملوك ايران .
7-أعلن محمد على أبطحي نائب الرئيس الإيراني للشؤون القانونية والبرلمانية مساء الثلاثاء 15/1/2004م:أن بلاده إيران: « قدمت الكثير من العون للأمريكيين في حربَيْهم ضد أفغانستان والعراق» ، وأكد أنه «لولا التعاون الإيراني لمَا سقطت كابول وبغداد بهذه السهولة » !! وأبطحي يعبر عن أساه ؛ لأن أمريكا التي كانت الدولة الإيرانية الشيعية تدعوها بـ «الشيطان الأكبر» لم تُقَدّر الخدمة الإيرانية لها , فأردف قائلا: «...لكننا بعد أفغانستان حصلنا على مكافأة وأصبحنا ضمن محور الشر، وبعد العراق نتعرض لهجمة إعلامية أمريكية شرسة » .
8-أفاد عديد من الخبراء العسكريين بأن الطائرات التي انطلقت من قواعد أمريكية في الدول العربية لا يمكن أن تعبر لأفغانستان إلا عن طريق الأجواء الإيرانية في وقت كان المسئولون الإيرانيون يشددون على «حرمة الأجواء الإيرانية» إلا على «الطائرات المضطرة للهبوط اضطراريًا في إيران » .
حزب الله الشيعي اللبناني: حزب الله أم حزب الشيطان؟
*أصبح أدولف هتلر بطلًا في أعين كثير من الناس و خصوصًا العرب و ذلك كرهًا و نكاية باليهود ، بل ان منهم من سمى ابنه (هتلر) . و مع ارتفاع سعر الدم اليهودي أصبحت المواجهة معهم بطولة. بغض النظر عن الهدف من هذه المواجهة.
* قد يقول قائل: ان هؤلاء الشيعة يقاتلون اليهود المحتلين بينما العرب في سبات عميق. فنقول: الفيتناميون قاتلوا الأمريكان و كذلك الكوبيون والألمان فهل سيدخل كل هؤلاء الجنة؟ ثم إن أعداء الله قد يختلفون فيما بينهم و يتناحرون. فهل يعني هذا أن الطرف الذي يقاتل اليهود هو حزب الله؟ أن الأمركذلك لكان «چورچ حبش» أول مجاهد. و أخيرًا نقول: إن قدوتنا هو الرسول الأعظم ث و ليس العرب الذين هم في سبات عميق.
* يحرص هذا الحزب على عدم إظهار وجهه الشيعي للمسلمين في خارج لبنان ، وخير دليل على ذلك أنه يحرص على أن يخلو الأذان في (فضائية المنار) من جملة ( أشهد أن عليًا ولي الله) على حين يضمنها الأذان على (قناة المنار الأرضية) .
* كما يحرص (حزب الله) على عدم تناول رموز أهل السنة في مختلف العصور بسوء على قناته الفضائية ، ولكنه على قناته الأرضية لا يوقّرهم.وبينما يدعو إلى الأخوة والاتحاد مع المسلمين ونبذ الطائفية، يقوم عناصره بتوزيع كتيبات فاخرة خاصة في الجامعات والتجمعات ، وهي مختومة بختم (التعبئة التربوية لحزب الله) تحتوي على شتائم وألفاظ نابية ولعن بحق رموز أهل السنة التاريخيين ، وذلك جهارًا نهارًا دون رادع وخاصة في مناسباتهم.
* في كل المواضيع لابد للحزب من استغلال القضية الفلسطينية والتذكير بأن الحزب سيقف دائمًا إلى جانب الانتفاضة الفلسطينية، وهذه مسألة دعائية ، والدليل أن الحزب يعلم تمامًا أن الاتفاقات التي وقعها مع العدو ومنها اتفاقية (نيسان) حرّمت شمال الأرض المحتلة على قذائف وصواريخ حزب الله ، وتحول موقفه منذ الانسحاب الصهيوني إلى حامي لحدود العدو ومدافع عنها ، وهذا ماجاء على لسان الأمين العام الأول للحزب الشيخ صبحي الطفيلي الذي قال: « لو كان أناس غير حزب الله على الحدود ـ يقصد الفلسطينيين وأهل السنة ـ لما توقفوا عن قتال العدو مطلقًا ، والآن إذا أرادوا الذهاب يعتقلهم الحزب ويسلمهم إلى الأمن اللبناني ، وتقولون لي إنه لا يدافع عن حدود الصهاينة » ، وتزامن هذا الكلام الخطير مع مقال لأمين سر حركة فتح في لبنان نشرته جريدة القدس العربي في 5/4/2004 ،جاء فيه « ...فقد أحبط حزب الله أربع محاولات فلسطينية على الحدود ، وقامت عناصر حزب الله باعتقال المقاومين الفلسطينيين وتقديمهم للمحاكمة » !!!