* زعمه بأنَّ الفلاسفة هم بناة الحضارة: قال: ( فالتاريخ رأى في الفلاسفة والمفكرين أنهم البُناة النظريون للحضارة الإنسانية , إنهم مفجِّرو الثورات , إنهم منشئو الحركات , إنهم مغيِّرو مجرى التاريخ) النقد الذاتي ص74 .
* تكفيره للعرب: قال: ( قد يكون العالم العربي في بعض جوانبه ارتدَّ وانتكس , فالجنس البشري ليس وقفًا على حالة العالم العربي وأمراضه وظلامه السياسي وإغلاقه الفكري ) ج الرياض ع 10496 في 12/11/1417هـ .
* قوله بوجوب الحزن لحزن أمريكا: قال: ( يجبُ أن نحزن لحزن أمريكا , لأنَّ فشلها فشل لكلِّ الجنس البشري , ولأنها تُمثِّل طليعة الجنس البشري ) ج الاقتصادية ع 3403 في 3/12/1423هـ .
* دعوته للعُريِّ والاختلاط: قال: (عند سكان استراليا الأصليين تتدلَّى أثداء النساء بدون أن تُثير الفتنة , وفي كهوف الفلبين يعيش الناس رجالًا ونساءً مع أطفالهم في حالة عُريٍّ كامل , فلا يصيح واعظهم أنَّ هذا مخلٌ بالأخلاق , وبالمقابل: فإنَّ كشف يد امرأة متلفِّعة بالسواد من مفرق رأسها حتى أخمص القدم في بعض المناطق من العالم العربي يُثير الشهوة عند رجال يعيشون في حالة هلوسة جنسية عن عالم المرأة ) ج الشرق الأوسط في 23/4/1423هـ .
* زعمه بأنَّ الحج فُرض لإيقاف الحروب: قال: (جُعل الحج تظاهرة لإيقاف تقديم القرابين البشرية وتدشين السلام العالمي ) سيكولوجية العنف ص210 .
* دعوته لتمديد الأشهر الحرم لتشمل السنة كلَّها , وتوسيع حدود الحرم ليشمل الكرة الأرضية: قال: ( بعد أن تأمَّلت ظاهرة الحج رأيتُ أنها رمزية في تحويل البيت الحرام إلى أقطار الأرض جميعًا كهدف إبراهيمي قديم , فيكبَّر البيت الحرام ليستوعب بسلامه الكرة الأرضية كلَّها من خلال تجربة صمدت عبر أربعة آلاف سنة , ومدّ الأشهر الأربعة لتعم السنة , أي امتداد السلام إلى العالم في مستوى الزمان والمكان ) سيكولوجية العنف ص161 .
* زعمه بأنَّ الأضحية شُرعت لإيقاف الحروب: قال: ( وكانت التضحية بالحيوان ترميزًا لإحياء ذكرى الإعلان الإبراهيمي قبل أربعة آلاف سنة بالتوقف عن تقديم القرابين البشرية , وتوديع عقلية العالم القديم في حل المشاكل بالعنف ) جريدة الرياض عدد 10531 في 17/2/1417هـ .
* زعمه بأنَّ الصوم شُرع من أجل إيقاف الحروب: قال: ( لماذا نصوم ؟ ... كان الصيام إحدى أدوات التحرير الكبرى في الهند أيام غاندي , وأهم ما في التحرير: تحرير النفس من كراهية الانجليز قبل رحيلهم , لأنَّ العنف شجرة خبيثة , جذورها الكراهية , وثمرتها الخوف في علاقة جدلية ) جريدة الرياض عدد 10790 .
* تمجيده للفلاسفة من الكفار: قال: ( ومشى في هذا الدرب الأنبياء والآمرون بالقسط من الناس , وكان سقراط واحدًا منهم ، فلم يقتل ولم يهرب من الموت , كان سقراط فلتة عقلية ، وبالتعبير الطبي طفرة , والطفرة هي قفزة نوعية في الخلق , مع هذا فقد حكمت أثينا الديمقراطية بإعدام سقراط عام 399 ق. م ) ج الشرق 9460 في 9/9/1425هـ .
* دعوته لنزع السلاح من جيوش البلاد الإسلامية , واستسلامها بدون قيد ولا شرط , ومَن لم يفعل ذلك فهو مغفَّل: قال: ( إنَّ الدول الكبرى أدركت عقم مفهوم القوة .. فهم يعلمون أنَّ أكبر خطر يُهدِّد امتيازاتهم هو انتباه واستيقاظ المغفَّلين على هذه الحقيقة , فنكفُّ عن شراء الأسلحة , ونفعل كما فعلت اليابان وألمانيا اللتين استسلمتا دون قيد ولا شرط في الحرب العالمية الثانية , فكانت النتيجة أن ارتفعتا إلى قمة العالم دون سلاح ) سيكولوجية العنف ص168 .
* قوله بأنَّ الاستسلام للعدو هو السلاح الوحيد لكي يعتذر عن قتله للمسلمين: قال عن مجزرة ما يُسمَّى بالحرم الإبراهيمي وقتل الناس وهم في صلاتهم: ( إنَّ هذه المذبحة جعلت اليهود ليس في إسرائيل وحدها بل حتَّى في كندا يمشون مطأطئي الرؤوس خجلًا وهم يحملون الشموع والقناديل والدموع عن أولئك الذين قُتلوا صبرًا ظلمًا عُزَّلًا مُصلِّين ) سيكولوجية العنف ص90 , وقال عن مجزرة صبرا وشاتيلا: ( لقد حرَّكت هذه المذبحة الضمير العالمي كله , بل وحرَّكت المظاهرات داخل إسرائيل نفسها حزنًا عليهم , بسبب موتهم بغير دفاع , خلافًا للقتل المتبادل في الحرب الأهلية , والقاتل سوف يندم في النهاية فكان من النادمين والندم هو التوبة ) سيكولوجية العنف ص91 .
* تسميته للفسلطينين الذين يدافعون عن دينهم وأنفسهم ووطنهم إرهابيون: قال: ( إنَّ إسرائيل تُراهن في العالم على تشويه صورة العربي الذي يقوم بالعمليات الإرهابية الانتحارية , ولكن أسلوب مقاومتها بالطريقة السلمية يُوقظ الضمير الإسرائيلي ) سيكولوجية العنف ص215 .
* دعوته للشعوبية: وهي تفضيل العجم على العرب: ومن ذلك قوله: ( وهنالك حزمة أمراض ثقافية تبلغ العشرة منها: أنَّ العالم العربي ما زال يحكم بسيف معاوية بعد انطفاء الوهج الراشدي ... وأنَّ الثقافة العربية تستحم بالعنف منذ المصادرة الأُموية , وتوديع حياة الرشد , واعتناق حياة الغي , وتفشِّي روح الغدر والقتل والانقلابات والتآمر , فليس بعد الرشد إلاَّ الغي ) ج الرياض ع 10692 في 1/6/1418هـ .
* حُزنه على فتح القسطنطينية: قال: ( يفرح المسلمون بسقوط القسطنطينية 1453م ولكن هناك مَن يذكرها مع الدموع , فهل كان فتحها إسلاميًا ؟ ثم ما هي النتائج المدمِّرة على العالم الإسلامي من وراء هذا الفتح المبين ؟ إنَّ المشكلة هي أن ما يفعله المرء يراه عين الصواب ، ولا يخطر في بالنا أنَّ تاريخنا قد يكون في بعض صفحاته مربادًا أسود كالكوز مُجخِّيًا ) ج الشرق ع 8310 في 10/6/1422هـ .
* شتمه لأهل السنة والجماعة: قال: ( إنَّ جذور الاستعمار تضرب في تربة الثقافة , وأنَّ هذا المرض يعسُّ في مفاصل الثقافة العربية , مثل الروماتيزم الخبيث , منذ الانقلاب الأموي , وقُتل العقل على يد تيار ما سُمِّي أهل السنة والجماعة , ولم يكن بسنة ولا جماعة ) كتاب الزلزال العراقي ص124 .
* دعوته لمذهب الخوارج في الخروج على الأُسر الحاكمة: قال: ( لماذا استوردنا سيارات ولم نستورد الديموقراطية ؟ ولماذا نُبايع الزعيم السياسي مثل شيخ الطريقة الصوفية إلى الأبد ) ج الشرق ع 8695 في 12/7/1423هـ .
* طعنه وسخريته بالحضارة الإسلامية: قال: (وإحدى الحضارات المتبقية التي تترنح اليوم , وتبدو كشبح مجتمع هي الحضارة الإسلامية , مجتمع منطفئ الفعالية , عاجز عن حل مشكلاته الميدانية ) جريدة الرياض عدد 10335 في 28/5/1417هـ .
* مدحه لحضارة الكفار: ومن ذلك دفاعه عن مذبحة وقعت بين طلاب مدرسة أمريكية: ( فقصة مجزرة المدرسة الأمريكية , يجب أن لا تُحرِّض فينا منعكس البحث عن العورات , فمن كان بيته من زجاج عليه ألاَّ يضرب الآخرين بالحجارة , بل يجب علينا أن نتأمل مظاهر الصحة والقوة عندهم , نُلقِّحُ بها مجتمعاتنا العاجزة ) جريدة الرياض عدد 10874 في 5/12/1418هـ.
* المخرج من الكارثة التي أصابت الشرق الأوسط: قال: ( وفي قناعتي أنَّ كارثة أصابت الشرق بعدم تطوير الفن , ويجب أن نُطوِّر فرقًا موسيقية , كما فعل الإيرانيون ) مقابلته في ملحق الرسالة 28/8/1422هـ .
هذا غيض من فيض من ضلالات خالص جلبي , هداه الله على أيدي العلماء والولاة إنه سميع مجيب .