ويقول: ( إنَّ الجنس البشري بلغ من النضج ما جعله يُحقِّق الحلم النبوي القديم في إلغاء مؤسسة العنف جملة وتفصيلًا .. والمؤسسات الدولية اليوم هي نطف بدائية لأفكار عظيمة نادى بها الأنبياء ) سيكولوجية العنف ص151 .
* تطاوله على نبي الله نوح عليه السلام: قال: ( لقد فشلَ نوح عليه السلام في عملية التغيير الاجتماعية , أمامنا إذن إمكانية الفشل في تغيير المجتمع وتولِّي قيادته كما حدث لنوح مع أنه دعا فيه ما يزيد على تسعة قرون , فقصة نوح تُمثِّل مرحلة بدائية من التاريخ البشري ) النقد الذاتي ص77-78 .
* تطاوله على رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال: ( فحين فشلَ في اختراق مجتمع مكة والطائف , نجح في نشر دعوته في أهل يثرب , حتى تفشَّى الإسلام في مجتمع المدينة , لكنه لم يذهب إليهم على ظهر المدافع والدبابات ) سيكولوجية العنف ص125 .
* سبُّه لبعض الصحابة رضي الله عنهم: قال: ( وشخصيات هامشية في الثورة الإسلامية الأولى من طراز عمرو بن العاص ومعاوية حرَّفت مسيرة الخلافة الراشدة ) جريدة الرياض عدد 10481 في 22/10/1417هـ .
وقال: ( وفي معركة صفين تواجه فريقان: مَن قضى عمره في بناء الإسلام , ومن أنفق عمره في حرب الإسلام , ولكن مَن ربح لم يكن أنزه الطرفين , ورُفع المصحف على رؤوس الرماح كي يُعطَّل المصحف ) الزلزال العراقي ص131 .
* طعنه في الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم: قال: ( فالصحابة فشلوا وبوقت مُبكِّر في المحافظة على المجتمع الإسلامي الذي بناه لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد كل تعب وعناء ) سيكولوجية العنف ص34 .
* تكفيره للصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه , وتكفيره لدولة بني أمية: قال: ( عندما يقلب معاوية الوضع الراشدي لبناء دولة بيزنطية , ومسخ الخلافة الراشدة بالتآمر الأُموي ) سيكولوجية العنف ص157.
* إنكاره لحدِّ الرِّدة وتجويزه لارتداد المسلم عن دينه: قال: ( الخطأ يحق له أن يعيش ، ولا يُقتل الإنسان من أجل آرائه مهما كانت ) سيكولوجية العنف ص148 .
ويقول: ( في المجتمع الإسلامي مجتمع اللا إكراه لا يُقتل الإنسان من أجل آرائه أيًا كانت الأفكار ، سواءً تركًا أو اعتناقًا … وهذا يُفنِّد الاتجاه العام للمفهوم السائد بقتل المرتد , لأنَّ المرتد هو الذي يعتنق مبدأ ثم يتركه ، فكيف تسمح الحرية الفكرية لاعتناق مبدأ ثم تحبسه فيه , إنه لا حرية فكرية مع هذا الحجر ، فهذه المقولة تدشن العصبية الفكرية باتجاه واحد ) المرجع السابق ص126-127 .
* سخريته من جهاد النبيِّ صلى الله عليه وسلم: قال: ( فحينَ فشلَ في اختراق مجتمع مكة والطائف ، نجحَ في نشر دعوته في أهل يثرب .. فلم يذهب إليهم على ظهر الدبابات بانقلاب عسكري ) سيكولوجية العنف ص125 .
ويقول: ( وهذه كتب السيرة سجَّلت أحداثها على أساس مسلسل مُتتابع من الغزوات , كأنَّ الرسول صلى الله عليه وسلَّم كان لا ينام إلاَّ على غزوة ولا يستيقظ إلاَّ على معركة , كما كُتبت مضمَّخة بعبق الأجواء السحرية , فكلها سلسلة من المعجزات ) سيكولوجية العنف ص48 .
الله أكبر: لقد روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( مَن ماتَ ولم يغزو ولم يُحدِّث نفسه بالغزو ماتَ على شعبةٍ من نفاق ) )وروى البخاري عن أبي هريرةَ أن رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: (( والذي نفسي بيده: وددت أني أُقاتلُ في سبيل الله فأُقتل ُ , ثم أُحيا ثم أُقتلُ , ثم أُحيا ثم أُقتل , ثم أُحيا ) )فكان أبو هريرة يقولُهن ثلاثًا أشهدُ بالله .
* إلغاؤه للجهاد في سبيل الله تعالى: قال مستدلًا بقصة ابني آدم عليه السلام في غير مكانها: ( الذي حدث بين الدول أنها لم تتبنَّ موقف ابن آدم المقتول , فنشبت الحروب ولم تتوقف إلاَّ بتطوُّر السلاح النووي ودخول العصر الذري , حينما أدركت الدول أنَّ خوض الحروب غير رابح إطلاقًا ) (ج الرياض ع 10895 في 26/12/1418هـ) .
* دعوته لإقامة حلف عالمي جهادي لرفع الظلم عن الناس مُسلِمهم وكافرهم: قال: ( إنَّ الجهاد المسلَّح شُرع لحماية المخالف وضد الظالم , وهي أداة مسخَّرة ضد المسلم عندما يكون ظالمًا , وليست ضد الكافر طالما كان عادلًا , والجهاد تحرير مهم كونه دعوة لإقامة حلف عالمي لرفع الظلم عن الإنسان أيًَّا كان ) وقال: ( وبذلك فإذا رأينا أنَّ الوثنيين يُضطهدون ويُعذَّبون ويُطردون من ديارهم بالقوة المسلَّحة في أقصى جزر الأرض على يد المسلمين , فيجب نصر الوثنيين المظلومين ضد المسلمين الظالمين , لأنَّ علَّة الجهاد هي لردِّ الظلم من أي مصدر جاء ) سيكولوجية العنف ص128 , ص164 .
* تأييده لحرب أمريكا على العراق وأنه نوعٌ من الجهاد: قال: ( ما عملته أمريكا مع سلوبودان يُمكن أن يكون نوعًا من الجهاد ... كذلك فإنَّ نفس الأمر ينطبق على صدام حسين , فيجب على صدام أن ينشئ تعددية حزبية , وعليه أن يستقيل فهو قد انتهى , إذا كانت أمريكا تريد فعلًا عمل نظام ديمقراطي في العراق فأنا مع أمريكا) ملحق الرسالة 3/9/1423هـ .
* اتهامه بأنَّ الجهاد كان لأجل الغنائم: قال: ( كانت الحروب قديمًا تُؤدِّي دورًا من الغنائم والأسلاب والرقيق , واليوم فات وقتها , والعالم في طريقه لإلغاء مؤسسة الحرب ) سيكولوجية العنف ص143 .
* تسميته لجهاد الدفع تخلُّف: قال: ( غدت الحرب موضة قديمة يُمارسها المتخلِّفون , فكل بؤر النزاع والحروب في العالم اليوم هي في معظمها مناطق المتخلِّفين , وعندما نتأملها نراها في أفغانستان والصومال وزائير , فكلها كما ترى مناطق المتخلِّفين ) سيكولوجية العنف ص164 .
* وصفه للشعب اليهودي بما وصفَ الله به الصحابة ويصفُ الشعب العربي بما وصفَ الله به اليهود: قال: (ويجب أن نعترف بحقيقة أنَّ المجتمع الإسرائيلي من داخله ديمقراطي , فهم رحماء فيما بينهم , وهم في الخارج أشداء على العرب وأهالي فلسطين , أمَّا نحن(( تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ) ) (الحشر:14) (ج الشرق في 26/2/1423هـ ) .
* إيمانه بنظرية دارون: وهذه النظرية تتنكَّر للأديان السماوية , لأنها تعتمد على ( أنَّ أصل الحياة خلية كانت في مستنقع أو بحر قبل ملايين السنين , ثمَّ تطوَّرت هذه الخلية , ومرَّت بمراحل عديدة منها: مرحلة القرد الذي تطوَّر ليكون منه هذا الإنسان , وهذه العملية كلّها من فعل الطبيعة , ويَعتبر دارون أنَّ الطبيعة تخلق كل شيء , ولا حدَّ لقدرتها على الخلق .. ) يُنظر: مذاهب فكرية معاصرة لمحمد قطب ص96-98 .
قال جلبي: ( لقد فتح دارون الطريق لمعرفة سر الحياة , وأصل الإنسان بشكل عام , وهذا بدوره شقَّ الطريق إلى مجموعات جديدة من فضاءات المعرفة ... لقد تركت الدارونية بصماتها على الفكر الإنساني من خلال علم الاجتماع على الشكل الذي طوَّره البريطاني سبنسر ) جريدة الرياض , عدد 10405 تاريخ 9/8/1417هـ .
* دعوته للديمقراطية وهي حكم الشعب بالشعب , وأنَّ من لم يقل بها فهو مُخرِّب ومجرم: قال: (الديمقراطية انقلاب عقلي قبل كلِّ شيء , وتربية طويلة , وما لم نفطن إلى طبيعة الأشياء فسوف نبقى مُخرِّبين ومجرمين) سيكولوجية العنف ص130 .
ويقول في ص157: (الديمقراطية الشورية سوف تعم العالم , فهي قَدَرٌ لا مفرَّ منه مثل الموت ) .