فهرس الكتاب

الصفحة 511 من 1942

* قوله بحرية العقيدة: قال: ( إنَّ الأديان السماوية أُنزلت من أجل أن يُؤمن بها الناس ... ولم يُرسَل الأنبياء كي يُصادروا آراء الناس ويفرضوا عليهم القوة المسلَّحة) ملحق الرسالة بجريدة المدينة 24/9/1423هـ .

ويقول: ( المجتمع الإسلامي هو المكان الوحيد المسموح فيه بممارسة كل الأفكار , والتقاء كل الثقافات بالتعايش والتعبير) سيكولوجية العنف ص234 .

* قوله بأنَّ سبب فشل الشيوعية هو إكراه الناس على دين واحد , وأنَّ سبب فلاح الدول الأوربية هو استيعابهم لجميع الأديان في بلد واحد: قال: ( لا يوجد جغرافيا واضحة لأوروبا ، وهذا يعني بكلمة ثانية: أنَّ هذه التجربة - الاتحاد الأوربي - ستبلغ ما بلغ الليل والنهار , ولن يطول ذلك الوقت الذي تزحف فيه هذه الوحدة شرقًا ، فتلتهم كل دول الحوض المتوسط في أحشائها , وإذ كانت قد تصدَّعت وتشظت الإمبراطورية الشيوعية عندما أرادت جمع الناس بالقوة تحت مبدأ الإكراه في الدين ، فإنَّ الناس يجمعهم اليوم سقف أوروبي واحد ) (ج الشرق الأوسط ع 8450 في 3/11/1422هـ) .

* قوله بأنَّ أوروبا لم تستقر حتى رَفَضَت الكنيسة: قال: ( لم تخرج أوربا من مستنقع الطائفية بسهولة ، ولم يكسر احتكار الكنيسة للنصوص الدينية إلا بشق الأنفس ) جريدة الشرق الأوسط ع 8436 في 18/10/1422هـ .

* سخريته بالقضاء والقدر , وقوله بأنَّ التحاكم إلى القرآن لا يحلُّ المشكلات: قال: ( لنتذكر معركة صفين حيث رُفعت المصاحف على رؤوس الرماح , دليلًا على الرغبة في التحاكم إلى النصوص ... فلم يحل التحاكم إلى النصوص المشكلة , إن لم يكن قد زادها تعقيدًا ) سيكولوجية العنف ص24 .

وقال: ( إنَّ النصوص لم تحل مشكلة في يوم من الأيام , وإنَّ القرآن بذاته تم توظيفه لحياكة أكبر خدعة سياسية في التاريخ , فرُفع على رؤوس الرماح في كلمة حق يُراد بها باطل , وإن ما حكم تاريخنا كان الغدر والسيف , ومن سخرية الأقدار أن نرى في النهاية أنَّ من حلَّ المشكلة لم يكن النصوص) (ج الشرق ع 8009 في 4/8/1421هـ ) .

* احتاجه بالقدر على الكفر والفسوق: قال: (ما الذي يُفرِّق صاحب المذاهب عن السلفي بغير مذهب ؟ وما الذي يُفرِّق السني عن الشيعي في الدين الواحد ؟ ثم قفز السؤال عتبة جديدة: ما الذي يفرق المسلم عن المسيحي واليهودي والبوذي عن الديانات الأخرى ؟ بل ما الذي يفرق المؤمن عن الملحد ,.. روت لي سيدة كانت تعالج في مشفى كَنَسي في دمشق , وهي طفلة وصادف ذلك أيام أعياد الميلاد , فقَرَأَت في وجه الراهبات الخشوع , ورأت من لطف الراهبات في العناية بها ما جعلها تطرح السؤال التالي: لقد علَّمونا أنَّ ديننا هو الأفضل , ولعلَّهم يظنون بأنفسهم كما نظن بأنفسنا , وهو نفس السؤال الذي طرحته أم مالك بن نبي الذي استمرَّ طبيب فرنسي يُعالجها لفترة طويلة في بيتها , كانت العائلة تُردِّد نفس السؤال عن مصير هذا الكافر ؟ ) ج الشرق ع 8436 في 18/10/1422هـ .

* قوله بأنَّ الجهاد شُرع لحماية ديانات الكفار داخل ديار المسلمين: قال: (الجهاد ليس لنشر الإسلام ، بل لحماية الرأي الآخر ، ولتطبيق مبدأ(( لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ) )أي دين , أو مذهب , أو عقيدة ، تركًا أو اعتناقًا ، فالجهاد هو لحماية التعددية داخل المجتمع الإسلامي) سيكولوجية العنف ص12-13 .

* تعطيل النصوص الشرعية بالتحريف والتأويل: ومن ذلك محاولاته الكثيرة لتأويل القرآن لإلغاء الجهاد في سبيل الله , قال: ( بقدر نمو الوعي والتراكم المعرفي ، والسمو الأخلاقي ، تتراجع وتضمر مؤسسة العنف ، حتى يتخلَّص الجنس البشري من العنف كلية(( حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ) ) (محمد: 4) سيكولوجية العنف ص120 .

الله أكبر: قال ابن عباس رضي الله عنهما: (( حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ) ): حتى لا يبقى أحد من المشركين ) (زاد المسير ج7/397 ) .

* قوله بأنه إذا التقى المسلم مع الكافر بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار: قال مُعلِّقًا على قوله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين: (( إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار ) )قال جلبي: (يظنُّ بعض الناس أنَّ هذا الحديث يخصُّ المسلمين باعتبار أنه قال:(( إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار ) )في محاولة لفهم عنصري مغلق ) سيكولوجية العنف ص172 .

وينتقص الصحابة رضي الله عنهم فيقول: ( وفي الحديث معنى انقلابي خفي وعميق , إذ يُسوِّي تمامًا بين الطرفين , وبسبب بسيط « لأنه كان حريصًا على قتل صاحبه » وهذا فهم رائع مدهش لجوهر النزاعات البشرية وآلياتها النفسية العميقة , والصحابة رضي الله عنهم لم يفهموا المعنى الخفي والعميق خلف دلالة كلمات الحديث ) سيكولوجية العنف ص198 , وجريدة الرياض عدد 10594 في 20/2/1418هـ .

* استهزاؤه بدعاء الله تعالى: سُئل: لماذا الآخرة غير حاضرة في مشروعك ؟ أجاب: ( أستطيع أن أرثي لكم فقط , لأنَّ المسلمين مشكلتهم دنيوية أرضية واقعية , وأنت تبحث في الميتافيزيقيا , مثل مريض السل الذي تُريد معالجته هذه الأيام بالدعاء , وهي كارثة عقلية ) ملحق الرسالة بجريدة المدينة 24/9/1423هـ .

* تأليه الطبيعة أو الكون والواقع: قال: ( لقد اعتبر القرآن التاريخ مصدرًا للمعرفة تمامًا مثل الطبيعة ... فهذه الحقول الأولية هي كلمات الله الأساسية , والنسخة الأصلية من كتاب الله التي لا تقبل التزوير والتحريف والتفسير اللاعقلاني , فصخرة أو جبل أو شجرة أو نهر , هرم فرعوني أم سور الصين , نقش مسماري أم هيكل عظمي , أدل على نفسه بنفسه من أيِّ نص كتب عنه مهما كان مصدره ) (جريدة الرياض عدد 10447 في 22/9/1417هـ ) .

إنَّ كلام جلبي هذا كلام خطير في تأليه الطبيعة أو الكون والواقع , فقد جعل الصخرة المخلوقة أولى من كلام الله الذي خلقها ؟! .

* تقديمه للواقع الذي يراه على كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم: قال: ( الواقع أكبر من النصوص لأنه يشكل المصدر الذي يراه البشر جميعًا , لأنَّ الواقع هو النصّ مجسدًا , في حين أنَّ النصوص تتعلَّق بالخلفية الثقافية التي حملها البشر , والتي بموجبها يفهمون النصوص ويتعاملون معها ويختلفون , بل ويفتك بعضهم بعض من أجل الخلافات في وجهات النظر وهم يُواجهون النصوص) سيكولوجية العنف ص42 .

* تقديمه للتاريخ البشري على كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم: قال: ( لا يوجد مثل القرآن ... ولا توجد أمة لم تستفد من كل هذه الثروة العقلية كما فعل متأخرو المسلمين في استعصاء عقلي عنيد , غير مفهوم وغير مبرر ولا عقلاني , حرَّكها من خانة دول المقدمة العظمى إلى خانة دول التخلُّف والإتباع , في لغز يحتاج فك طلاسمه إلى بحث تاريخي عقلاني موسع لاكتشاف بدايات الخلل , والتاريخ يتحرَّك وفق قوانين نوعية , وهو مصدر للمعرفة , وفيها محطَّات كبرى عقلية تأسيسية للمعرفة ) (جريدة الرياض عدد 10447 في 22/9/1417هـ ) .

* تطاوله على مقام النبوة والأنبياء: قال عندما سُئل عن العلم: ( كنتُ قد طرحت أنَّ العلم حقَّق للجنس البشري ما لم يستطع تحقيقه الأنبياء على مدى العصور) ملحق الرسالة بجريدة المدينة الحلقة الثالثة في 10/9/1422هـ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت