الاستعمار وتجلياته
الحزبية وآثارها
يشمل الملف الاقتصادي قضيتين هما: الربا وسيطرة الشركات الأجنبية
ثانيًا: الملف الاقتصادي:
يشمل الملف الاقتصادي قضيتين كبيرتين هما:ظاهرة الربا، وسيطرة الشركات الأجنبية على الاقتصاديات الوطنية.
و قضايا كثيرة أخرى متفرعة يشملها الملف الاقتصادي كالفقر والبطالة . ولكننا نكتفي بوضع العناوين الأساسية الكبرى التي تمس العالم الإسلامي كله. أما الملفات الأخرى الخاصة ببعض المناطق دون غيرها فلا نخصها بالذكر. إذ أن الملف الاقتصادي ملف ضخم ويشمل الكثير من الملفات الثانوية والخاصة بمناطق معينة.
الملف الاقتصادي
ظاهرة الربا
سيطرة الشركات الأجنبية على الاقتصاد
يشهد الملف الفكري فوضى في عالم الأفكار وعقليات مسلمة غير مرتبة ولا منظمة
ثالثًا: الملف الفكري:
الملف الفكري هو ملف شائك. يشبه حقول الألغام. فما تكاد تخطو خطوة حتى تفاجأ بانفجار هنا ودمار هناك. فعالم الأفكار في العالم الإسلامي يعاني من فوضى رهيبة ومنتشرة في كافة المستويات، والعقلية المسلمة غير منظمة ولا مرتبة. مما يؤدي إلى بروز مجموعات تعتقد باستمرار أنها الفرقة الناجية وأن أجندتها (الدينية والزمنية) يجب أن تكون هي الأجندة المرجعية للجميع، وأن استنتاجاتها هي حقائق غير قابلة للجدل، وأن ما عند الآخرين هو خطأ مطلق وما عندها هو صواب مطلق، وبالتالي هي ليست مستعدة للحديث مع الآخرين أو للتفاهم معهم حول القواسم المشتركة؛ بل هي مستنفرة للاعتراض، فخطابها ناقد معترض باستمرار. أولوياتها في فوضى، تستوي عندها القضايا العقدية كالجنة والنار بالقضايا الملحة التي يعاني منها المجتمع. هذا الاختلاط والفوضى في الأفكار السلبية والاصطراع الذي تولده على أرض الواقع أمر خطير لابد من تنظيمه. فلابد أن تنظم العلاقة بين عالم الاعتقاد وعالم الأيديولوجيا من جهة وبين عالم الواقع وعالم التعايش وعالم الرحمة وعالم البناء وعالم التنمية - الذي يجب أن يوجد على أرض الواقع ولا يمكن أن يوجد إلا في وجود صيغ للتعايش توقف:
1.حالة الاستعلاء للبعض على الآخرين باحتكار الصواب.
2.وحالة الاستعداء وهو خطاب السباب والانتقاص من المخالف. لأن فشل مشروع التسوية الداخلية يؤدي إلى مشكلة ثالثة حتمية وهي:
3.حالة الاستدعاء: وهي طلب الأجنبي كحكم وأداة ضبط.
الملف الفكري
فوضى في الأفكار وتدفقها
عقلية غير منظمة لفرز الأفكار والاستفادة من الصالح منها
أكثر ما يهدد العالم الإسلامي في الملف الاجتماعي الإباحية والتقليد
رابعًا: الملف الاجتماعي:
أكثر ما يهدد العالم الإسلامي الآن في الملف الاجتماعي الإباحية والتقليد. فالعالم يهوي بسرعة فائقة وجنونية نحو هاوية الإباحية، والتي تبدأ من انفصال العلاقات الزوجية وتحولها إلى علاقات خارج الزوجية مرورًا بالمظاهر الخارجية كالعُريْ لتنتهي بالزواج المثلي والعلاقات المثلية بين الرجال والرجال، وبين النساء والنساء، بل قد تمتد بعلاقات بين الأطفال أو بعلاقات بالحيوانات في المستقبل تحت اسم الحرية.
إذًا هناك عالم متوحش من الإباحية يمد أطرافه في المجتمعات الحضارية أو المدنية - التي تدعي الحضارة والمدنية - وهو يغزو المجتمعات الإسلامية بشكل من الأشكال. وكرد فعل لهذه الأفكار الغازية نشأت الأفكار النقيضة بدعوى سد الذرائع، فنشأ عالم التجمد وحُرِم الإنسان من كل الحريات وأُغلِقَت الأبواب أمام كل أنواع الحقوق التي وفرها الدين والإسلام لكل إنسان بحجة عدم الوصول إلى الإباحية. وكلا الطرفين ذميم.
أما التقليد فيقصد به اعتبار الآخر في مركز الأستاذية. ومركز الأستاذية هذا يقتضي أن يقلد التلميذ أستاذه في كل شيء. وصدق رسول الله e في قوله:"لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرًا شبرًا وذراعًا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن"96.
الملف الاجتماعي
الإباحية
التقليد
يعاني الملف التعليمي من فوضى شديدة وخلطًا بين التجديد والانفلات من الدين
يشمل الملف المعنوي ظاهرة اليأس والاستسلام والإحساس بعدم جدوى كل محاولات التغيير والنهضة
خامسًا: الملف القانوني:
يشهد الملف القانوني صراعًا شديدًا حول قضايا المرأة وحقوق الأقليات وغيرها من القضايا الكثير والكثير.
إلا أننا يجب أن نكون حذرين ونحن نتعامل مع الملف القانوني لأن بعض القضايا يجب ألا نتوقف أمامها وبعضها جائر وينتهك أبجديات الأمة ودينها وإسلامها. لذا يجب أن نكون منتبهين لجملة العوامل التي تتحرك أمامنا في الملف القانوني.
سادسًا: الملف التعليمي:
أما الملف التعليمي فهو يشهد فوضى واضطرابًا كبيرين. فهناك محاولات للتجديد ولكن الكثير من هذه المحاولات يريد الانفلات من الإسلام تحت دعوى التجديد والمعاصرة. وهذا أدى إلى تراجع اللغة العربية بسرعة، ما يبشر بأنها ستكون في المستقبل لغة ثانية في مجتمعاتنا، وسيكون الطفل العربي أقدر على قراءة وفهم كتاب باللغة الإنجليزية من أن يقرأ كتابًا باللغة العربية.
إن حجم الاستثمارات التي يجب أن توضع في تطوير اللغة العربية، وفي عملية الترجمة للكتب الأجنبية بحيث تصل للقارئ العربي في وقتها يجب أن يتضاعف مرات ومرات. ويجب أن لا نستكثر ذلك على اللغة العربية إذا كنا نريد مشروعًا حضاريًا واستنهاض أمة واستبقاء هويتها. كما يجب تطوير كل البنية التعليمية من الفلسفة والأهداف إلى قضايا التنفيذ والإدارة. وهو مطلب مُلِح إذا أردنا دخول السباق الحضاري.
سابعًا: الملف المعنوي:
وهو يشمل ظاهرة اليأس والاستسلام والإحساس بعدم جدوى كل محاولات التغيير والنهضة. ويتولى كِبر محاولة التيئيس هذه تيار كبير وإعلام ضخم. ولابد لتيار النهضة أن يتصدى لتيار التيئيس. وأن يعيَ أن هذا الطريق - وإن كان صعبًا أو مليئًا بالعقبات، وإن كان فيه تقدم وتأخر -
لابد أن يبلغ مداه، وليبلغن هذا الدين ما بلغ الليل والنهار، وليظهرن على الدين كله ولو كره المشركون كما بشرنا بذلك ربنا عز وجل ونبينا e.
الملفات الكبرى
السياسي
الاقتصادي
الاجتماعي
الفكري
القانوني
التعليمي
المعنوي
إن الجهد المنوط بقادة النهضة من أجل إعداد وتدريب الكوادر على ثقافة المعلومات والإحصاء جهد شاق.. إذا قاموا به تصبح الأرقام لها معنى وتصبح لنا حياة جديدة معتمدة على المعلوماتية
وهكذا فإنه عندما يتم تحديد الملفات الكبرى ثم تحديد القضايا الفرعية في كل ملف، يمكن تكميم الظاهرة، ثم اختيار أهم المؤثرات التي يمكن أن نتابع بها عملية التقدم في هذه الملفات. ثم يجب ألا يتوقف البحث عند هذه النقطة؛ بل يجب أن تنشر هذه المعلومات في كتاب ربع سنوي أو سنوي أو كل سنتين.
ولكن ماذا تعني هذه الأبحاث للعامل في مركز من المراكز الحضارية، أو في مسجد من المساجد؟ ماذا تعني لتلميذ المدرسة وللمدرس؟ ماذا تعني لكل نقاط الفعل في المجتمعات الإسلامية إذا لم توجد عقلية تستطيع أن تستفيد من هذه المادة وتستطيع أن تطور آليات عمل متعلقة بهذه الأرقام؟