اعترافات العوانس
"أفكر في إحراق شهاداتي"
ظاهرة العنوسة أصحبت في هذه الأيام شبحًا مخيفًا يهدد كثيرًا من الفتيات لا سيما العاملات منهن والجامعيات اللواتي رفضن الزواج في وقته بحجة الدراسة والعمل فكانت النتيجة القاسية أن بقين بغير زواج .. وفيما يلي نستمع إلى اعتراف بعضهن .. تقول إحداهن:
"لقد كنت في مقتبل عمري أحلم بذلك القدر العالي من التعليم .. ولا أنكر أنني كنت أحلم بالرغبة في أن أصبح أمًا وزوجة في المستقبل .. ولكن كان التعليم عندي يسبق كل الأهداف ، لدرجة أنني كنت أرفض الاعتراف برغبتي في الزواج .."
وبقي الحال كذلك حتى حصلت على الماجستير ، وانتهت رحلة المعاناة الدراسية ، وبدأ الفراغ يتسرب إلى الأعماق .. واستيقظتُ على الحقيقة وهي أنني أصبحت أكثر رغبة في ا لزواج ..
وفتح والدي الباب للخُطّاب .. وكلما تقدم شاب فرّ مدبرًا لما وضعناه أنا وأبي من شروطٍ ومواصفات قياسية ، وإحقاقًا للحق فقد كان والداي أكثر تعاطفًا معي ولا يريد إرغامي على شيء لا أريده . ..
ومضت ست سنوات بعد تخرجي حتى تجاوزت الثلاثين من عمري ، وهنا كانت الصدمة عند ما جاء آخر خطّابي والذي أنشد فيه مواصفاتي .. ولكنه احتفظ لنفسه بهذا الحق .. حق وضع الشروط والمواصفات .. وقد جمع حقائبه وانسحب حينما علم بعمري الحقيقي .. بل قالها صريحة:"لا حاجة لي بامرأة لم يعد بينها وبين سن اليأس سوى القليل".
سمعت هذا لأدرك الهزيمة المرة .. وأيقنت أنني دخلت في زمن العنوسة الذي تتحدث عنه وسائل الإعلام من حين لآخر .
واليوم ، وبعد أن كنت أضع الشروط والمواصفات والمقاييس في فارس أحلامي ، وكنت أتعالى يوم ذاك اليوم بدؤوا هم يضعون مقاييسهم في وجهي ، وهو ما دفعني أن أفكر كثيرًا في أن أشعل النار في جميع شهاداتي التي أنستني كل العواطف حتى فاتني القطار .
بدأت أحمل في نفسي الحسرة على أبي الحنون الذي لم يستعن بتجاربه في الحياة في تحديد مساري حياتي ..
نعم .. إن تعليمي قد زادني وعيًا وثقافة ، ولكن كلما ازددت علما وثقافة ازددت رغبة في أن أكون أمًا وزوجة .. لأنني أولًا وأخيرًا إنسانة .. والإنسان مخلوق على فطرته""
ثم تقول:"إنني أروي ذلك لكم للعبرة والعظة فقط ولأقول:"
نعم ، من أجل الحياة . .. من أجل الزواج .. لا للعنوسة .. متجاوزة بهذا كله زمن الصمت .. فمن هو فارس أحلامي يا ترى ؟ .. الذي نتنازل أنا وهو معًا عن بعض شروطنا حتى نمضي مسيرة حياتنا"25"
أختكم - ل - أ - ص - جدة
خذوا شهادتي وأعطوني زوجًا
هذا الاعتراف ، لطبيبة سعودية بلغت الثلاثين من عمرها ولم تتزوج . فهي تصرخ وتقول:"خذوا شهاداتي وأعطوني زوجًا"ثم تعترف وتقول:"السابعة من صباح كل يومٍ وقت يستفزني ، يستمطر أدمعي .. أركب خلف السائق متجهة صوب عيادتي ، بل مدفني ، بل زنزانتي ، وعند ما أصل مثواي أجد النساء بأطفالهن ينتظرنني ، وينظرن إلى معطفي الأبيض ، وكأنه بردةُ حرير فارسية ، هذا في نظر الناس ، وهو في نظري لباسُ حدادٍ لي !!"
ثم تواصل اعترافها فتقول:
"أدخل عيادتي ، أتقلّد سماعتي وكأنها حبلُ مشنقة ٍ يلتفُّ حول عنقي ، العقد الثالث يستعدّ الآن لإكمال التفافه حول عنقي ، والتشاؤم 26 ينتابني على المستقبل"أخيرًا تصرخ وتقول:
"خذوا شهادتي ومعاطفي وكل مراجعي وجالب السعادة الزائفة ، وأسمعوني كلمة"ماما".."ثم تقول:
"لقد كنت أرجو أن يقال طبيبة فقد قيل .. ماذا نالني من مقالها"
فقل للتي كانت ترى فيّ قدوة هي اليوم بين الناس يرثى لحالها
وكل مناها بعض طفل تضمه فهل ممكن أن تشتريه بمالها ؟"27"
التوقيع: س / س . ع . غ . الرياض
اعترافات أهل الفن
"خذوا شهرتي وأعطوني بيتًا يضج بالأطفال"
هذا الاعتراف للممثل العالمي المشهور عمر الشريف .. استمعوا إليه وهو يقول وبكل صراحة:
"على الرغم من قناعتي بأنها ضرب من المستحيل ، إلا أنني أتمنى عودة عقارب الساعة إلى الوراء لكي أرفض وبشدة رحلة النجومية والشهرة والبريق .. تلك التي أنفقت فيها سنوات عمري من أجل العالمية . ."
فبرغم الشهرة الواسعة التي يحلم بها كل فنان ، إلا أنني أفتقد أشياء كثيرة مهمة ، وهي في نظري أهم بكثير من كل هذا الضجيج . مثل الأسرة والدفء والحنان ، فأنا أعيش حياة باردة .. لا أطفال .. لا كلمة حب صادقة .. لا بهجة .. لا سرور ، لدرجة الشعور بأنني بلا وطن ، وبأن حياتي الشخصية مسورة بوحدة فظيعة وقاتلة على عكس ما يتوقع كل الناس .
لكل الناس أقول بأن المكتسبات التي حققتها لا تساوي شيئًا أمام هذه التضحيات والمكابدات التي أعانيها ..."."
ثم يقول"عند ما انطلقت نحو العالمية كنت شابًا مشتعلًا بالطموح والحماس والاندفاع .. مما جعلني أخطئ في الحساب كثيرًا ، وكانت هذه النتيجة القاسية"28 أ . هـ .
هذا الاعتراف نهديه إلى جميع الشباب الذي يبحثون عن الشهرة بأي ثمن ، دون النظر إلى النتائج القاسية ، المترتبة على ذلك ، والتي قد لا تظهر إلا بعد فوات الأوان .
إني أتعس امرأة
هذا الاعتراف رسالة كتبتها الممثلة الأمريكية ( مارلين مونرو ) التي انتحرت بعد حياة بائسة ، وقد كتبتها لفتاة طلبت نصيحتها إلى أفضل طريق للتمثيل فقالت:
"إلى هذه الفتاة وإلى كل فتاة ترغب في العمل في السينما: احذري ( المجد ) .. احذري كل من يخدعك بـ ( الأضواء ) .. إني أتعس امرأة .. أفضّل البيت والحياة العائلية ( الشريفة) على كل شيء .. إن السعادة الحقيقية للمرأة هي في ( الحياة العائلية الشريفة الطاهرة ) ... بل إن هذه الحياة العائلية هي رمز سعادة المرأة بل الإنسانية"
وتقول في النهاية:
"لقد ظلمني كل الناس ,, وإن العمل في السينما يجعل من المرأة ( سلعة ) رخيصة تافهة مهما نالت من المجد والشهرة الزائفة إني أنصح الفتيات بعدم العمل في السينما والتمثيل .. إن نهايتهن - إذا كن عاقلات كنهايتي ) 29"
إنها كلمات صادقة .. صدرت من امرأة عانت الكثير من الشقاء والألم رغم ما وصلت إليه من الشهرة والثراء ، ولكنها سنة الله التي لا تتبدل (( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ) ) (طه: من الآية124)
فاعتبروا يا أولى الأبصار .
كم كنتُ سافلة
في مقابلة أجريت مع الممثلة المشهورة"بريجيت باردو"قال لها الصحفي:"لقد كنت في يوم من الأيام رمزًا للتحرر والفساد ..."أجابت قائلة:"هذا صحيح .. كنت كذلك . .. كنت غارقة في الفساد الذي أصحبت في وقتٍ ما رمزًا له .. لكن المفارقة أن الناس أحبوني عارية ، ورجموني عند ما تبت .."
ثم تقول نادمة:
"عند ما أشاهد الآن أحد أفلامي السابقة فإني أبصق على نفسي وأقفل الجهاز فورًا .. كم كنت سافلة ..."
ثم تواصل قائلة:
"قمة السعادة للإنسان: الزواج إذا رأيت امرأة مع زوج وأولادٍ أتساءل في نفسي: لماذا أنا محرومة من هذه النعمة ؟ !" ( 30) أ . هـ .
ما أتعس الإنسان حين يبصق على نفسه ويعترف بأنه كان سافلًا منحطًا ولا غرابة في ذلك فإنها ضريبة الفن والفساد والتحرر المزعوم ..
تنظيف الشوارع أشرف وأنفع من الفن والمخدرات ....
هذا الاعتراف لملك العود ، ووحيد الجزيرة - كما كان يلقب سابقًا المطرب الشعبي السعودي ( فهد بن سعيد ) ..
إنه اعترف حزين ينبعث من خلف الأسوار والقضبان ، بعد رحلة طويلة مع العود والمخدرات دامت عشرين عامًا ، يسجله الفنان فهد بن سعيد ، حيث يقول مؤكدًا قوله باليمين: